من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٧)
الصفحة ٢ من ٢
وَله: شرح الْإِيضَاح، شرح الْجرْمِي، الْعرُوض، الْمُقدمَات.
ولد سنة خمس وَأَرْبَعين وثلثمائة، وَمَات فِي صفر سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة.
عَليّ بن عبيد الله بن عبد الْغفار أَبُو الْحسن السمسمي - وَيُقَال السمسماني - اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ
كَانَ جيد الْمعرفَة بفنون الْعَرَبيَّة واللغة، صَحِيح الْخط، ثِقَة متطيرا، قَرَأَ على الْفَارِسِي والسيرافي، وَمَات سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة.
عَليّ بن عَدْلَانِ بن حَمَّاد بن عَليّ الإِمَام عفيف الدّين أَبُو الْحسن الْموصِلِي النَّحْوِيّ المترجم
قَالَ الذَّهَبِيّ: ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة، وَأخذ النَّحْو عَن أبي الْبَقَاء وَغَيره، وَسمع ابْن الْأَخْضَر وَابْن منينا وخلقا، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ، روى عَنهُ الدمياطي والختني وَابْن الظَّاهِرِيّ، وأقرأ النَّحْو زَمَانا. وَكَانَ عَلامَة فِي الْأَدَب من أذكياء بني آدم، وَانْفَرَدَ بِحل المترجم والألغاز، وَله فِيهِ تصانيف.
مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.
عَليّ بن عراق الصناري أَبُو الْحسن الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ ياقوت: كَانَ نحويا لغويا عروضيا، فَقِيها مُفَسرًا مذكرا، قَرَأَ الْأَدَب على الشَّيْخ أبي عَليّ الضَّرِير النَّيْسَابُورِي، ورحل إِلَى بُخَارى، فتفقه على مشايخها، وَكَانَ يعظ فِي الْجَامِع، ويحفظ اللُّغَات الغريبة والأشعار العويصة.
صنّف: شماريخ الدُّرَر فِي تَفْسِير الْقُرْآن، وَكتب فِي آخِره لما فرغ مِنْهُ:
فَرغْنَا من كِتَابَته عشياوَكَانَ الله فِي عوني وليا
وَقد أدرجته نكتا حساناوَمعنى يشبه الرطب الجنيا
مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن عَسَاكِر بن المرجب بن الْعَوام أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالبطائحي الضَّرِير
ولد سنة تسع وَأَرْبَعمِائَة، وَقدم بَغْدَاد، واستوطنها، وَقَرَأَ النَّحْو على البارع وَغَيره، وَالْقُرْآن على أبي الْعِزّ القلانسي، وَسمع من أَحْمد بن الْحسن بن الْبناء وَأحمد بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي، وأقرأ النَّاس، وحدّث.
وَكَانَ إِمَامًا كَبِيرا فِي الْقرَاءَات وعللها، عَارِفًا بالنحو جيدا، ثِقَة صَدُوقًا، حسن الطَّرِيقَة.
روى عَنهُ ابْن الْأَخْضَر، وَمَات سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة.
عَليّ بن عَليّ أَبُو الْحسن البرقي الشَّاعِر النَّحْوِيّ
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة، ذكره ياقوت.
عَليّ بن عمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْكِنَانِي الفيجاطي أَبُو الْحسن
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: أوحد زَمَانه علما وخُلقا وتواضعا وتفننا، أَصله من بسطة؛ واستدعي إِلَى غرناطة سنة ثِنْتَيْ عشرَة وَسَبْعمائة، فَقعدَ بالجامع الْأَعْظَم يقرئ فنونا من الْعلم؛ من قراءات وَفقه وعربية وأدب، وَولي الخطابة. وَمَات فِي الْقَضَاء بهَا.
وَكَانَ حسن السِّيرَة، عَظِيم النَّفْع، قَصده النَّاس، وَأخذُوا عَنهُ. وَكَانَ أديبا لوذعيا، فكها حلوا، قَرَأَ على أَبِيه وَأبي عبد الله بن مساعد الغساني وَأبي جَعْفَر الصّباغ وَابْن الصَّائِغ والأبذي وَأبي عَليّ بن أبي الْأَحْوَص وَغَيرهم. وَله تآليف وَشعر ونثر.
مولده عَام خمسين وسِتمِائَة، وَمَات بغرناطة ضحى يَوْم السبت السَّابِع وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة، وَدفن من الْغَد، وَكَانَ الحفل فِي جنَازَته عَظِيما؛ حضرها السُّلْطَان فَمن دونه.
عَليّ بن عِيسَى بن عَليّ بن عبد الله أَبُو الْحسن الرماني
وَكَانَ يعرف أَيْضا بالإخشيدي وبالوراق، وَهُوَ بالرماني أشهر؛ كَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة، عَلامَة فِي الْأَدَب فِي طبقَة الْفَارِسِي والسيرافي، معتزليا.
ولد سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ، وَأخذ عَن الزّجاج وَابْن السراج وَابْن دُرَيْد.
قَالَ أَبُو حَيَّان التوحيدي: لم ير مثله قطّ علما بالنحو وغزارة بالْكلَام، وبصرا بالمقالات، واستخراجا للعويص، وإيضاحا للمشكل، مَعَ تأله وتنزه وَدين وفصاحة، وعفاف ونظافة؛ وَكَانَ يمزج النَّحْو بالْمَنْطق؛ حَتَّى قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ النَّحْو مَا يَقُوله الرماني فَلَيْسَ مَعنا مِنْهُ شَيْء؛ وَإِن كَانَ النَّحْو مَا نقُوله نَحن فَلَيْسَ مَعَه مِنْهُ شَيْء.
قلت: النَّحْو مَا يَقُوله الْفَارِسِي؛ وَمَتى عهد النَّاس أَن النَّحْو يمزج بالْمَنْطق! وَهَذِه مؤلفات الْخَلِيل وسيبويه ومعاصريهما وَمن بعدهمَا بدهر لم يعْهَد فِيهِ شَيْء من ذَلِك.
صنّف الرماني: التَّفْسِير، الْحُدُود الْأَكْبَر، الْأَصْغَر، شرح أصُول ابْن السراج، شرح موجزه، شرح سِيبَوَيْهٍ، شرح مُخْتَصر الْجرْمِي، شرح الْألف وَاللَّام للمازني، شرح المقتضب، شرح الصِّفَات، مَعَاني الْحُرُوف، وَغير ذَلِك.
مَاتَ فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.
تكَرر فِي جمع الْجَوَامِع.
عَليّ بن عِيسَى بن الْفرج بن صَالح الربعِي أَبُو الْحسن الزُّهْرِيّ
أحد أَئِمَّة النَّحْوِيين وحذاقهم الجيدي النّظر، الدقيقي الْفَهم وَالْقِيَاس. أَخذ عَن السيرافي، ورحل إِلَى شيراز، فلازم الْفَارِسِي عشر سِنِين حَتَّى قَالَ لَهُ: مَا بَقِي شَيْء تحْتَاج إِلَيْهِ، وَلَو سرت من الْمشرق إِلَى الْمغرب لم تَجِد أعرف مِنْك بالنحو؛ فَرجع إِلَى بَغْدَاد فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن مَاتَ.
قَالَ ياقوت: قَالَ ابْن الخشاب: جاريت أَبَا مَنْصُور الجواليقي فِي أَمر الربعِي ففضله، وَقَالَ: كَانَ يحفظ الْكثير من أشعار الْعَرَب مِمَّا لم يكن غَيره يقوم بِهِ، إِلَّا أَن جُنُونه لم يكن يَدعه يتَمَكَّن مِنْهُ أحد فِي الْأَخْذ عَنهُ.
وَقَالَ التبريزي: قلت لِابْنِ برهَان: كَيفَ تركت الربعِي وَأخذت عَن أَصْحَابه مَعَ إدراكك لَهُ؟ فَقَالَ لي: كَانَ مَجْنُونا، وَإِنَّا كَمَا ترى؛ فَمَا كُنَّا نتفق.
وَكَانَ مبتلى بقتل الْكلاب، سَأَلَ يَوْمًا أَوْلَاد الأكابر الَّذين يحْضرُون مَجْلِسه أَن يمضوا مَعَه إِلَى كلواذي، فظنوا أَن لَهُ حَاجَة، فَرَكبُوا خيولا وَخَرجُوا وَخرج مَاشِيا وَمَعَهُ كسَاء وعصا إِلَى كلب هُنَاكَ، فغدا نَحوه، وَالْكَلب يثب عَلَيْهِ تَارَة، ويهرب مِنْهُ أُخْرَى حَتَّى أعياه وعاونوه حَتَّى أمسكوه، وعض الْكَلْب بِأَسْنَانِهِ عضا شَدِيدا، وَقَالَ: هَذَا عضني مُنْذُ أَيَّام وَأَرَدْت أَن أُخَالِف قَول الأول:
شاعني كلب بني مسمعفصنت عَنهُ النَّفس والعرضا
وَلم أجبه لاحتقاري لَهُمن ذَا يعَض الْكَلْب إِن عضا!
عَليّ بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن أبي مهْدي الفِهري البسطي
قَالَ ابْن حجر: تعانى بالأدب، وَمهر فِي الْعَرَبيَّة، وَدخل الْمشرق فحج، وَدخل حلب؛ وَكَانَ عَالما قيمًا بالنحو، سريع الْحِفْظ، يحفظ التسهيل، تصدر لإقراء الْعَرَبيَّة بحلب، ثمَّ دخل مصر والإسكندرية وَالروم، وَأقَام ببرصا إِلَى أَن مَاتَ سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة.
وَله ملغزا فِي مسك:
كتبتم رموزا وَلم تكْتبُواكَهَذا الَّذِي سبله واضحه
فَمَا اسْم جرى اسْمه فِي الْكتابفَإِن شِئْتُم فاقرءوا الفاتحه
فَفِيهَا مصحف معكوسهيدل على حَالَة صَالحه
وَلَيْسَت بغادية فافهمواوَلكنهَا أبدا رائحه
عَليّ بن عِيسَى أَبُو الْحسن الصَّائِغ الرامَهُرْمُزِي النَّحْوِيّ غُلَام ابْن شاهين النَّحْوِيّ
كَانَ وَاسع الْأَدَب، عَالما بالنحو، واللغة، مليح الشّعْر، صَالحا مُعْتَقدًا.
أَصَابَهُ حجر فَمَاتَ بِهِ سنة ثِنْتَيْ عشرَة وثلاثمائة.
عَليّ بن فضال بن عَليّ بن غَالب الْمُجَاشِعِي القيراوني أَبُو الْحسن
وَيعرف بالفرزدقي، لِأَن الفرزدق جده. كَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو واللغة والتصريف وَالتَّفْسِير وَالسير، رَحل إِلَى الْبِلَاد، وَأقَام بغزنة مُدَّة، وصادف بهَا قبولا، وَرجع إِلَى الْعرَاق، وأقرأ بِبَغْدَاد مُدَّة النَّحْو واللغة، وحدّث بهَا عَن جمَاعَة من شُيُوخ الْمغرب.
قَالَ هبة الله السَّقطِي: كتبت عَنهُ أَحَادِيث فعرضتها على بعض الْمُحدثين فأنكرها، وَقَالَ: أسانيدها مركبة على متون مَوْضُوعَة؛ فَاجْتمع بِهِ جمَاعَة من الْمُحدثين وأنكروا عَلَيْهِ، فَاعْتَذر، وَقَالَ: وهمت فِيهَا.
قَالَ عبد الغافر: ورد ابْن فضال نيسابور؛ فاجتمعت بِهِ، فَوَجَدته بحرا فِي علمه، مَا عهِدت فِي البلديين وَلَا فِي الغرباء مثله، وَكَانَ حنبليا يَقع فِي كل شَافِعِيّ.
صنّف: برهَان العميدي فِي التَّفْسِير عشرُون مجلدا، الإكسير فِي علم التَّفْسِير، إكسير الذَّهَب فِي النَّحْو، العوامل والهوامل، شرح عنوان الْأَدَب، شرح مَعَاني الْحُرُوف، الْعرُوض، شَجَرَة الذَّهَب فِي معرفَة أَئِمَّة الْأَدَب.
مَاتَ ثَانِي عشر ربيع الأول سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره:
وإخوان حسبتهم دروعافكانوها وَلَكِن للأعادي
وخلتهم سهاما صائباتفكانوها وَلَكِن فِي فُؤَادِي
وَقَالُوا قد صفت منا قُلُوبلقد صدقُوا وَلَكِن عَن ودادي
عَليّ بن الْفضل أَبُو الْحسن الْمُزنِيّ النَّحْوِيّ
كَانَ أستاذا مقدما، روى عَن إِسْحَاق بن مُسلم؛ وَكَانَ ابْن جرير يحثه على قصد الْعرَاق لعلمه بِأَنَّهُ يقبل هُنَاكَ فَوق قبُول غَيره.
صنّف فِي النَّحْو والتصريف كتبا نافعة، وَله كتاب فِي علم الْبَسْمَلَة.
عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن يس أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ الشَّيْبَانِيّ الإربلي
كَذَا ذكره ابْن الْمُسْتَوْفى فِي تَارِيخ إربل، قَالَ: وَكَانَ عِنْده فضل وَمَعْرِفَة بِنَحْوِ وَفقه وعروض، لَا يحاشى عَالما قدمه زَمَانه، وَلَا يحابى شَاعِرًا شهره بَيَانه.
أَخذ على سِيبَوَيْهٍ عدَّة مَوَاضِع، وناقض المتنبي وَأَبا تَمام فِي أَبْيَات.
مَاتَ يَوْم السبت تَاسِع عشر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة.
عَليّ بن الْقَاسِم بن عَليّ النَّيْسَابُورِي أَبُو الْحسن الخوافي
النَّحْوِيّ الأديب الشَّاعِر. كَذَا ذكره الْحَاكِم وَقَالَ: سمع من مُحَمَّد بن يحيى الذهلي وَمِنْه الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري.
عَليّ بن الْقَاسِم بن يونش - بالشين الْمُعْجَمَة - أَبُو الْحسن ابْن الدقاق
الإشبيلي النَّحْوِيّ نزيل الجزيرة. خطب بِرَأْس عين، وَسكن دمشق، وَشرح الْجمل، وَألف مُفْرَدَات الْقرَاءَات.
وَمَات سنة خمس وسِتمِائَة.
عَليّ بن الْقَاسِم السنجاني أَبُو الْحسن
قَالَ الباخرزي: هُوَ صَاحب مُخْتَصر الْعين.
عَليّ بن لجترون اللورقي
قَالَ ابْن مَكْتُوم: قَرَأَ على الشلوبين، وأقرأ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب إِلَى أَن مَاتَ فِي حُدُود أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة.
عَليّ بن الْمُبَارك بن عَليّ بن الْمُبَارك بن عبد الْبَاقِي أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الزاهدة النَّحْوِيّ
كَانَت أمه واعظة، اسْمهَا أمة السَّلَام. قَرَأَ على ابْن الشجري، وبرع فِي النَّحْو واللغة، قَالَ الشّعْر، وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق، متواضعا. سمع أَبَا الْوَقْت عبد الأول وَعبد الله بن الخشاب وَغَيرهمَا، وَلم يحدِّث بل روى شَيْئا من كتب الْأَدَب، وتصدى لإقراء الْعَرَبيَّة.
مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة.
وَله:
إِذا اسْم بِمَعْنى الْوَقْت يبْنى لِأَنَّهُتضمن معنى الشَّرْط مَوْضِعه النصب
وَيعْمل فِيهِ النصب معنى جَوَابهوَمَا بعده فِي مَوضِع الْجَرّ يَا ندب
عَليّ بن الْمُبَارك الْأَحْمَر
سبق فِي عَليّ بن الْحسن.
عَليّ بن الْمُبَارك - وَقيل: ابْن حَازِم - أَبُو الْحسن اللحياني
من بني لحيان بن هُذَيْل بن مدركة. وَقيل: سمى بِهِ لعظم لحيته. أَخذ عَن الْكسَائي وَأبي زيد وَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ والأصمعي وَأبي عُبَيْدَة، وعمدته على الْكسَائي. وَأخذ عَنهُ الْقَاسِم بن سَلام؛ وَله النَّوَادِر الْمَشْهُورَة.
عَليّ بن الْمُبَارك الدِّمَشْقِي كَمَال الدّين أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن الْأَعْمَى
قَالَ ابْن مَكْتُوم: أديب بارع نحوي، لَهُ مقامات وأشعار.
عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله القُهنْذُريّ
بِضَم الْقَاف وَالْهَاء والذال الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون - النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الضَّرِير النَّيْسَابُورِي الأديب. كَذَا ذكر فِي السِّيَاق، وَقَالَ شيخ فَاضل، قَرَأَ عَلَيْهِ الواحدي، وَتخرج بِهِ الْأَئِمَّة، وَكَانَ من أبرع زَمَانه، سمع من أبي الْعَبَّاس الْمحَامِلِي وحدّث.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع