تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه أصبغ

اصبغ بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نَاصح بْن عَطاء مولى الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان وَالِد قَاسم بْن أصبغ من أَهْل قرطبة وَأَصله من بيَّانة عَملهَا سَمِعَ الحَدِيث بِبَلَدِهِ وروى عَنْ يحيى بْن يحيى وَغَيره وَلم يزل يخْتَلف إِلَى الْمشرق تَاجِرًا حَتَّى ضعف وَكَانَ خيرا دينا كثير الْجِهَاد والرباط دائبًا عَلَى ذَلِكَ إِلَى أنَّ تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث مائَة ذَكَرَ خَبره الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَفِيه يسير عَنْ غَيره وَقَالَ ابْن حَيَّان تُوُفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاث مائَة

أصبغ بْن عَنْبَسَة اللَّخْميّ من أَهْل قرطبة يعرف بالباجي كَانَ عِنْدَهُ علم بِالْعَرَبِيَّةِ وبَصَرٌ باللغة وَرِوَايَة للشعر وأدَّب سَعِيد بْن أبي القَاسِم خَال النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد ذكره الرّازيّ

أصبغ بْن نَاصح المدَدِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بالمجذَّر

روى عَنِ الْعُتْبِي وَغَيره وَكَانَ من أَهْل الحذق بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْعلم بمعاني الشّعْر ذَا سمت ووقار واستأدبه النَّاصِر عَبْد الرَّحْمَن لِابْنِهِ الْمُغيرَة فَأحْسن تأديبة ذكره الزَّبِيديّ وَفِيه عَنِ الرّازيّ وَحكى أَنَّهُ أدب بِمَسْجِد مُكْرَم تأديبَ عَامَّة وَأَنه كَانَ مقرئًا مجودًا

أصبغ بْن عِيسَى المؤدِّب القُرْطُبيّ مَعْدُود فِي أَصْحَاب بَقِي بْن مخلد وَكَذَلِكَ

أصبغ بْن أَحْمَد ذكرهمَا أَبُو الْحَسَن بْن بَقِي

أصبغ الأندلسيّ غَيْر مَنْسُوب دَخَلَ مصر وَبهَا لقِيه أَبُو سَعِيد بْن يُونُس وَحكى عَنْهُ فِي تَارِيخه وَفَاة عُبَيْد اللَّه بْن حنين بالأندلس فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة ويُشْبه أنَّ يكون أحد الْمَذْكُورين فِي كتاب ابْن الفَرَضيّ من أَهْل الرَّحَل إِلَى الْمشرق عَلَى أنَّ وَفَاة ابْن حُنَيْن إِنَّمَا كَانَت فِي ذِي الحجّة سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة

أصبغ بْن مدرك بْن عَبْد الحميد بْن غَانِم من أَهْل قرطبة وَمن بَيت وزارة وحجابة رَحل من الأندلس نابذًا للدنيا وراغبًا فِي الآخِرَة وَكَانَ من الْعباد تُوُفّي بِبَيْت الْمُقَدّس

أصبغ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن مُسَافر من أَهْل قرطبة وَنسبه فِي البربر كَانَ يُؤَدب ذكره وَالَّذِي قبله الرّازيّ

أصبغ بْن يحيى الطَّبيبُ من أَهْل قرطبة كَانَ مُتَقَدما فِي صناعَة الطِّبّ وَهُوَ الَّذِي ألف للناصر عَبْد الرَّحْمَن حبَّ الأنيسون وَكَانَ مُعظما عِنْدَ الرؤساء مَقْبُول الشَّهَادَة معدلا ذكره سُلَيْمَان بْن جُلْخُل فِي كتاب طَبَقَات الْأَطِبَّاء لَهُ وَذكره أَيْضا صاعد

أصبغ بْن مُحَمَّد بْن أصبغ بْن السَّمْح الْمهرِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ من أَهْلَ الْمعرفَة الْكَامِلَة بِالْعدَدِ والهندسة والمهارة فِي صناعَة الطِّبّ والنجامة أَخذ عَنْ مَسْلَمَة بْن أَحْمَد المَرْجيطي وَهُوَ كَبِير تلاميذه وَكَانَ يخْتَار رَأْي أبي مُحَمَّد السُّوسي ويقفو أَثَره ويفضله وَخرج فِي الْفِتْنَة من قرطبة بَلَده وَاسْتقر بغرناطة فِي

كنف حبُّوس بْن ماكَسَن الصَّنهاجي وَالِد باديس وتأثل نعْمَة وَاسِعَة وَحَالا جميلَة ذكره صاعد القَاضِي وَحكى أنَّ لَهُ تواليف مِنْهَا كتاب الْمدْخل إِلَى الهندسة وَمِنْهَا كتاب ثمار الْعدَد الْمَعْرُوف بالمعاملات وَقَالَ تُوُفّي بغرناطة لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة بقيت لرجب سنة ستٍّ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْن ستٍّ وَخمسين سنة وَذكره ابْن حَيَّان أَيْضا وَأثْنى عَلَيْهِ

الْأَصْبَغ بْن عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن أَرقم النميري من أَهْلَ وَادي آش يكنى أَبَا عَامر كَانَ من أَهْل الْعلم والآداب كَاتبا شَاعِرًا حَسَن الْخط وَكتب كثيرا توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَأَحْسبهُ أَوْ أَبَاهُ دفن بإشبيلية وبالفونت مِنْهَا وَلما ذَكَرَ لي بَعْض أَصْحَابنَا عَمَّن يَثِق بِهِ قَالَ رَأَيْت مَنْقُوشًا فِي حجر بالفونت من خَارج إشبيلية

حَلَفَ الجُودُ يَا سُلَيْمَى وَأَقْسَمْمَا فَتَاهُ سِوَى الوزِيرِ ابْن أَرْقَمْ
عَاشَ مَا عَاشَ ثُمَّ مَاتَ حَمِيدًارَحِمَ اللَّهُ من عَلَيْهِ ترحم) // الْخَفِيف //

أصبغ بْن مُحَمَّد بْن أصبغ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أصبغ الْأَزْدِيّ من أَهْل قرطبة يعرف بِابْن المناصف ويكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أَبِيه قَاضِي الْجَمَاعَة أبي عَبْد اللَّه وَهُوَ الَّذِي صلّى عَلَيْهِ عِنْدَ وَفَاته وروى أَيْضا عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عتَّاب وَغَيرهمَا حدَّث عَنْهُ شَيخنَا أَبُو القَاسِم بْن بَقِي بالموطأ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَلم يَأْخُذ عَنْهُ غَيره وَلَا أجَاز لَهُ قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ

أصبغ بْن عَلِيّ بْن هِشَام بْن أصبغ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَبَّاس من أهل يكني مالقة يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ أديبًا وجيهًا فِي بَلَده لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر وَقد سمع مِنْهُ أَبُو عَمْرو بْن سَالم بَعْض منظومه وتُوُفيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

وَمن الكنى

أَبُو الْأَصْبَغ النيَّار من أَهْل إشبيلية حدَّث عَنْ أبي مُحَمَّد بْن خزرج ذَكَرَ ذَلِك ابْن خير

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.