من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه إسماعيل
إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن يحيى بْن كثير اللَّيْثِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْقَاسِم روى عَن أَبِيه وَتُوفِّي فِي حَيَاته وَكَانَ طَويلا فَائت الطول أديبًا شَاعِرًا ذكره الرّازيّ
إِسْمَاعِيل بْن الفَضْل بْن الفَضْل بن عميرَة العتقي من كورة تدمير يكنى أَبَا أَيُّوب رَحل سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَحج مَعَ أَخِيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الفَضْل وسمعا بالقيروان من حماس القَاضِي وَصَالح بْن مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم بن دَاوُد وَابْن عون ذكره ابْن حَارِث وقرأته بِخَط الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل العتقي
إِسْمَاعِيل بْن تاجِيت من أَهْل قرطبة وَأَصله من البربر من نَاحيَة جيان ويتولى بَلِيًّا فِي قضاعة أَخذ عَنْ مُحَمَّد بْن الْفَرح الرشَّاش صَاحب الذِّرَاع صناعَة من الْقسم هُوَ وَأَخُوهُ مُحَمَّد بْن تاجيت وبرعا فِي ذَلِكَ
إِسْمَاعِيل بْن خطاب الغافقي من أَهْل سرقسطة وَصَاحب الصَّلاة بهَا وَكَانَ أَبُوهُ أَيْضا يتَوَلَّى الصَّلاة بهَا ذكره وَالَّذِي قبله الرّازيّ وَقَالَ ابْن الفَرَضيّ فِي أَبِيه خطاب بْن إِسْمَاعِيل الغافقي من أَهْل وَشْقَة صَاحب صَلَاة سرقسطة وَذَكَرَ الْحميدِي أَنَّهُ مولى غافق
إِسْمَاعِيل بْن يعِيش بْن إِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّاء بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن حبيب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الجَبَّار الدَّاخِل إِلَى الأندلس بْن أبي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف ﵁ من أَهْل بطليوس كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ حزم بْن يعِيش مِمَّن يحمل عَنْهُ النَّسَبُ قَالَه الرّازيّ
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد من أَهْل وشقة يعرف بِابْن الأَبَّار وَهُوَ وَالِد الْفَقِيه يروي مُحَمَّد بن اسماعيل ويروى عَنْ أبي عُثْمَان سَعِيد بْن سَعِيد بْن كثير الوشقي حدَّث عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد ذكره ابْن الفرضي وكناه أَبَا القَاسِم وَهنا زِيَادَة عَلَيْهِ
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بْن تَمام بْن غَالب من أَهْل سرقسطة يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن فُورْتِش وجدُّه سُلَيْمَان بْن صَالح هُوَ الملقب بذلك فِيمَا ذكره ابْن حَارِث قَالَ ابْن الفَرَضيّ ينتسبون إِلَى وَلَاء بني أُميَّة وَقَالَ أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض حَدَّثَنِي بَعْض أَصْحَابنَا أنَّ أصل نسبهم فِي عُذرة رَحَلَ حَاجا وَأدّى الْفَرِيضَة وَلَا أعرف لَهُ سَمَاعا فِي رحلته وَهُوَ وَالِد القَاضِي
مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل وأخوته ولمّا صدر عَنْ حجه وكَرَّ قَافِلًا إِلَى وَطنه تُوُفّي بِمصْر سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ذَكَرَ وَفَاته ابْن حُبَيْش ورثاه أَبُو عُمَر بْن دراج القسطلي
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن يحيى التجِيبِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا الْعَرَب وَيعرف بالوخشي كَانَ فَقِيها مُحدثا وَعمر كثيرا وَابْنه الْحَافِظ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد لَهُ رسائل كتب بهَا من ميله إِلَى بَعْض أخوانه وقفت عَلَى ذَلِكَ
إِسْمَاعِيل بْن خَلَف بْن سَعِيد من أَهْلَ سرقسطة كَانَتْ لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَقَرَأَ عَلَى أبي ذَر الهَرَويّ صَحِيح الْبُخَارِيّ فِي ذِي الحجّة سنة تسع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة بدار خَدِيجَة بِنْت خويلد ﵂ بِتِلْكَ الْقِرَاءَة سمع أَحْمَد بْن يحيى بْن عَائِذ وَأصبغ بْن رَاشد والشَّنْتِجالي وَغَيرهم
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن المعلِّم من أَهْل سرقسطة يعرف بالدراج كَانَ معدودًا فِي فُقَهَاء بَلَده ونبهائهم وَهُوَ أحد الشُّهُود عَلَى أبي عُمَر الطلمنكي بِخِلَاف السَّنَة مَعَ رَافع بْن نصر بْن غربيب وَالْحسن بْن مُحَمَّد بْن هالس وَجَمَاعَة من الْأَعْلَام فأسقط القَاضِي حِينَئِذٍ بسرقسطة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن فرتون شَهَادَتهم وسجل عَلَى نَفسه بذلك فِي جُمَادَى الأولى من سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي الحكم بْن غَشِلْيان وَفِيه يسير عَنْ غَيره
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن جُبْرُون يكنى أَبَا القَاسِم سَمِعَ من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر كثير وَكتب عَنْهُ تأليفه فِي الصَّحَابَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وتأليفه فِي أَخْبَار القَاضِي مُنْذر بْن سَعِيد وسَمعه مِنْهُ وَلَا أعلمهُ حدَّث
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَامر الحِمْيريّ الأديب من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْوَلِيد ويلقب أَبُوهُ بحبيب كَانَ آيَة فِي الذكاء والفهم والبلاغة وتجويد الشّعْر
عَلَى حَدَاثَة سنه وَله فِي فصل الرّبيع تأليف ترجمَهَ بالبديع أَفَادَ بِهِ وَلم يُورد فِيهِ لغير شعراء الأندلس شَيئًا وَهُوَ أَخُو أبي زَيْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَامر شيخ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ تُوُفّي معتبطًا قَرِيبا من سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَعشْرين سنة فِي خَبره عَنِ الْحميدِي
إِسْمَاعِيل بْن هَارُون البطليوسي مِنْهَا يكنى أَبَا القَاسِم يروي عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد التبريزي الْمَعْرُوف بِابْن الخازن حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر عَاصِم بْن أَيُّوب وَأَبُو الْحَسَن بْن السِّيد البَطْلَيْوسِيَّان من فهرسة أبي مُحَمَّد بْن السِّيد
إِسْمَاعِيل بْن يُوسُف بْن حَدِيدِي من أَهْل سرقسطة يكنى أَبَا القَاسِم رَحل وَحج وَأم بِبَلَدِهِ فِي صَلَاة الْفَرِيضَة وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة من خطّ أبي دَاوُد المقرىء
إِسْمَاعِيل بْن أبي زَيْد من أَهْل مرسية يكنى أَبَا الْعَرَب أَخذ عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَاخْتلف إِلَيْهِ وَعَن أبي حَفْص الْهَوْزَنِي الشَّهِيد أيّام كَونه بمرسية من كتاب الْفرق للباجي
إِسْمَاعِيل بْن مُهَلْهِل صَاحب الصَّلاة وَالْخطْبَة بِجَامِع بلنسية لأوّل فتحهَا فِي رَجَب سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أَخا للأمير مَزْدَلي اللمتوني من الرَّضاعة وَأرَاهُ الَّذِي ولاه ذَلِكَ وَهُوَ صلّى عَلَى أبي دَاوُد المقرىء حِين تُوُفّي لِلنِّصْفِ من رَمَضَان سنة ستٍّ وَتِسْعين بَعْدَ الْفَتْح بعام ونيف ذكره ابْن عياد وَعِنْدِي أَنَّهُ من الغرباء
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن سُفْيَان السُّلَميّ من نَاحيَة دانية يكنى أَبَا عَلِيّ كَانَ من أَصْحَاب أبي الْعَبَّاس بن أبي عَمْرو المقرىء أَخذ بدانية عَنْه الْقرَاءَات وأقرأ بهَا يروي عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن سَيِّد بونه
إِسْمَاعِيل بْن غَالب اللَّخْميّ من أَهْل لَبْلَة يكنى أَبَا الْوَلِيد أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي الْحسن الْعَبْسِي وأبوي القَاسِم بْن رزق وَابْن مُدير وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَمن الروَاة عَنْه أَبُو الْحُسَيْن بْن صاعد اللَّبْلي ذكره ابْن خَير
إِسْمَاعِيل بْن يحيي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه وَقد تَقَدَّمَ النّسَب قَبْلَ هَذَا من أَهل سرقسطة يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن فُوْرتش وَهُوَ أَخُو القَاضِي مُحَمَّد بْن يحيى وَكَانَا جَمِيعًا زاهدين لَهما رحْلَة سمعا فِيهَا من أبي ذَر الهَرَويّ
بِمَكَّة وعادا إِلَى بلدهما وَولي مُحَمَّد مِنْهُمَا الْقَضَاء وَقد لقيهمَا القَاضِي أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَلم يسمع مِنْهُمَا ويرويان عَنْ أبي عُمَر الطلمنكي وَأبي الحزم بْن أبي دِرْهَم وَتُوفِّي فِي نَحْو الْخَمْسمِائَةِ ذكره عِيَاض فِي المعجم وَلم يسم أَبَا القَاسِم هَذَا
إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى بْن فَهْد بْن أبي مَالك الْأمَوِي من أَهْل مرسية سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي فِي النَّاسِخ والمنسوخ لهبة الله فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكتبه عَنْهُ بِخَطِّهِ وقفت عَلَى ذَلِكَ وَكتب أَيْضا النَّاسِخ والمنسوخ لمكي فِي سنة خَمْسمِائَة وَلَا أعلمهُ حدَّث
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْأَسْلَمِيّ من أَهْل أَلْش يكنى أَبَا الْوَلِيد حدَّث بالموطأ عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَكَانَ حَسَن الْخط ذَا عناية بالرواية
إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن بَقِي الحجاري من أَهْل مَدِينَة الفَرَج وَسكن قرطبة يكنى أَبَا الْقَاسِم أَخذ عَنْ أَبِيهِ وَأبي الْحَسَن سَعِيد بْن قُوطَة وَأبي عبد الله المغامي وَأبي الْمطرف بن سَلمَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن الْفَتْح الريوله وَذكره ابْن عَزِيز فِي أَصْحَاب أبي الْعَيْش معمر بن معذل الحجاري ونجباء تلاميذه روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن عبد الرَّحِيم وكناه أَبَا الْحسن وَابْن بشكوال وَلم يذكرهُ فِي الصِّلَة وَقد أخبر عَنْهُ فِي اسْم أَبِي عُمَر الطلمنكي مِنْهَا برؤياه المنذرة بوفاته وَقَالَ فِي مُعْجم شُيُوخه سَأَلنَا إِسْمَاعِيل هَذَا أنَّ يُجِيز لَنَا مَا رَوَاهُ فَقَالَ نَعَمْ بِلَفْظِهِ وتُوُفيّ سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن مُحَمَّد الرعيني من أَهْل قصر أبي دانِس بغرب الأندلس يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنِ أبي حَفْص بْن الْيَتِيم واختص بِهِ وَسمع مِنْهُ تواليفه وكتبها عَنْهُ وَكَانَ صَاحب تَقْيِيد واعتناء مَعَ ضبط وَحسن خطّ وَلَا أعلمهُ روى عَنْ غَيره وتُوُفيّ فِي شعْبَان سنة ستٍّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن بْن الْفَتْح من أَهْلَ مالقة يكنى أَبَا الْوَلِيد كَانَ من أَهْل الْعلم بِالْحِسَابِ والنجوم وَله رِسَالَة الْبُرْهَان فِي هَذَا الشَّأْن
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد الْعَبدَرِي من أَهْل شنتمرية الشرق وَسكن مرسية يكنى أَبَا الْوَلِيد وَيعرف بِابْن الجياب كَانَ من أَهْل النزاهة وَالْعَدَالَة والتقدم فِي الْوَرع والذكاء وتخيره أَبُو الْعَبَّاس بْن أبي جَمْرَة إِمَامًا لمسجده فَكَانَ يؤم بِهِ فِي صَلَاة الْفَرِيضَة وَأوصى عِنْدَ وَفَاته أنَّ يُصَلِّي عَلَيْهِ فَأمْضى ذَلِكَ القَاضِي عَاشر بْن مُحَمَّد وَكَانَ قَدْ أَشَارَ عَلَى ابْنه أبي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد شَيخنَا بِأَن يُصَلِّي عَلَى أَبِيه لمّا قَدِمَ نعشه فتوقف عَنْ ذَلِكَ وعرَّف بِوَصِيَّة أَبِيهِ فَاسْتحْسن عَاشر ذَلِكَ مِنْهُ وَتقدم إِسْمَاعِيل هَذَا فَتَوَلّى الصَّلاة عَلَيْهِ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَقد ذكرت هَذَه الْوَفَاة
إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن بن حجاج اللَّخْميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْوَلِيد سَمِعَ من أبي عَبْد اللَّه بْن مَنْظُور وَمن أبي الحَجَّاج الأعلم واختص بِهِ وَجل رِوَايَته عَنْهُ ويروي أَيْضا عَنْ أبي مَرْوَان بْن سراج وَكَانَ أديبًا كَاتبا عريقًا فِي النباهة سَمِعَ مِنْهُ أَبُو بَكْر بْن رزق وَأَبُو الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَابْن خَيّر وَابْن ملكون ونجبة وَغَيرهم وَقَالَ ابْن الدّباغ وقرأته بِخَط ابْن عياد أَنْشدني الْوَزير ِأبو الْوَلِيد بن حجاج فِي مجْلِس الْوَزير الْكَاتِب أبي مُحَمَّد بْن عَامر للوزير أبي الْوَلِيد بْن مَسْلَمَة
إِذَا خَانَكَ الرِّزْقُ فِي بَلْدَةٍوَوَافَاكَ مِنْ هَمِّهَا مَا كَثُرْ
فَمِفْتَاحُ رِزْقِكَ فِي بَلْدَةٍسِوَاهَا فَرِدْهَا تَنَلْ مَا يَسُرّ
كَذَا المبهمات بوسط الْكتاب ممفتاحها أبدا فِي الطرر
// المتقارب //
وقرأت بِخَط ابْن الضَّحَّاك تُوُفّي شَيخنَا إِسْمَاعِيل بْن حجاج فِي شهر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة زَاد ابْن حُبَيْش ومولده سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إزْرَاق التّميميّ من أهل سرقطة يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ هُوَ وَأَبوهُ وجدُّه من أَهْل النباهة والمشاركة فِي الْعلم وَهُوَ جد شَيخنَا أبي عَبْد اللَّه بْن نوح لأمه وانتقل عَنْ وَطنه بَعْدَ أنَّ ملكه الرّوم وتجول بِبِلَاد شَرق الأندلس
وَتُوفِّي بمرسية بعد صَلَاة الظهرمن يَوْمَ الْأَرْبَعَاء منتصف شهر ربيع الآخر سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة ودُفِن بمقبرة بَاب ابْن أَحْمَد
إِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود الخُشَنِي من أهل جيان يكنى أباطاهر وَيعرف بِابْن أبي رُكَب وَقد قيل إِن أَخَاهُ الْأُسْتَاذ أَبَا بَكْر هُوَ الْمَعْرُوف بذلك رَوَى عَنْ مشيخة بَلَده وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا لقِيه أَبُو عَبْد اللَّه بْن عُبَادة الجياني الْمُقْرِئ وَأخذ عَنهُ وأنشدني ابْن سَالم غير مرّة وَأَخْبرنِي فِي آخَرين عَنِ ابْن حَمِيد قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو بَكْر بْن مَسْعُود لِأَخِيهِ إِسْمَاعِيل
يَقُولُ النّاسُ فِي مثلتذكره غائباا تَرْهُ
فَمَا بِي لَا أَرَى سَكَنِيولَا أَنْسَي تَذَكُّرَهُ
إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى الحضْرميّ من أَهْل إشبيلية حدَّث عَنْ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ بِكِتَاب الشهَاب للقضاعي وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمعه بقرَاءَته عَلَيْهِ قَدِيما وَقد ذكرته فِي مُعْجم أَصْحَابه من جمعي وَلم يكن بالضابط
إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بن عَطاء الله الاصنهاجي من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْوَلِيد وَيعرف بِابْن العريف روى عَنْ أَخِيه أبي الْعَبَّاس الزَّاهد وَكتب عَنْهُ كثيرا من شِعره وَعَن عَبّاد بْن سرحان حكى ذَلِكَ بَعْض أَصْحَابنَا عَنِ ابْن مُؤمن
إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن أَحْمَد الْقُرَشِيّ العَلوَيّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الطَّاهِر رَحل حَاجا وَدخل الْعرَاق والموصل وَقيد الْكثير وَرَوَاهُ ورأيتُ لَهُ سَمَاعا من أبي حَفْص الميانِشِي بِمَكَّة فِي سنة سبعين وَخَمْسمِائة سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الصَّبْر السبتي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الْكَرِيم الفاسي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن وقَّاص الْخَطِيب وحَدَّثَ عَنْهُ فِي الْإِجَازَة أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْغَنِيّ قَاضِي ميورقة وقرأتُ بِخَط إِسْمَاعِيل هَذَا عَلَى نُسْخَة من الموطا تَحْديثَه عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن هابيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الْمَرْوِيّ عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وحدَّث أَيْضا عَنْ غَيره بِمَا دلّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يخلط وَلَا يضْبط
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الصَّبْر كَانَ لَهُ فِيهِ يَعْنِي الْمُوَطَّأ إسنادٌ عالٍ جدا فتصفحته فوجدتُه ينقص مِنْهُ رجلٌ وَاحِد فاستربت فِي الرِّوَايَة عَنْهُ بَعْدَ تحْسِين الظَّن بِهِ وَلم يتَنبَّه أَبُو الصَّبْر لِأَن ابْن هابيل وَغَيره من شُيُوخه مَجْهُولُونَ
إِسْمَاعِيل بْن فُلان بن مُحَمَّد بن سَعْدَان الشننريني الْوَاعِظ يكنى أَبَا الْوَلِيد هَكَذَا سَمَّاهُ ابْن سَالم وَنسبه وكناه وَلم يذكر أَبَاهُ وَمن خطه نقلت ذَلِكَ وَقَالَ فِيهِ حسنُ الطَّرِيقَة فِي الْوَعْظ سالِكٌ بِهِ مَسْلَك الْجد مقتصر فِي تمشيته عَلَى تَفْسِير كتاب اللَّه وتفهم مَعَانِيه أَقَامَ عندنَا ببلنسية زَمَانا وَكنت قد لَقيته فِي سنة ستٍّ وثماني وَخَمْسمِائة وَأَنا قَاصد من لُورقة إِلَى مرسية فبتنا تِلْكَ اللَّيْلَة بِالطَّرِيقِ وتذاكرنا كثيرا من الْأَخْبَار والآداب فَكَانَ ممّا أنشدنيه قَالَ أَنْشدني أَبُو القَاسِم السُّهيْلي لنَفسِهِ
(شَغَفَ الفُؤادَ نواعمٌ أَبْكَارٌ ...)
الأبيات الْخَمْسَة بكمالها وَقد تَقَدَّمَ فِي بَاب أَحْمَد عَنِ ابْن أبي الْبَقَاء أَنَّهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعْدَان أَبُو الْعَبَّاس دون شكّ فِي اسْم أَبِيه فَلَا أَدْرِي من الغالط وَكِلَاهُمَا ناقد ضَابِط
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْوَلِيد وَيعرف بِابْن السَّرَّاج سَمِعَ من أبي عبد الله بْن زَرْقُون يَسِيرا وَأَجَازَ لَهُ وَمن أبي مُحَمَّد بْن جُمْهُور وَغَيرهمَا وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَمْرو بْن عَظِيمَة والعربية عَنْ أبي إِسْحَاق بْن ملكون وَأبي الْوَلِيد جَابِر بْن أبي أَيُّوب وَصَحب الْأُسْتَاذ أَبَا الْعَبَّاس بْن أُميَّة واختص بالقاضيين أبي حَفْص بْن عُمَر وَأبي مُحَمَّد بْن حوط اللَّه ولطُفَ مَحَله مِنْهُمَا لمشاركته وَحسن تَصَرُّفَاته وحلاوة مَنْطِقه وَولي قَضَاء بَعْض الكور وَكَانَ عاكفًا عَلَى عقد الشُّرُوط مَوْصُوف بِالْحِفْظِ حَدَّثَنِي الثِّقَة أَنَّهُ استظهر أَكثر صَحِيح مُسْلِم رأيتُه أيّام إقامتي بإشبيلية وَلم آخذ عَنْهُ وَمَا أُراه حدَّث وتُوُفيّ فِي حُدُود سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة
اسماعيل بن بْن سَعْد السُّعُود بْن أَحْمَد بْن هِشَام بْن إِدْرِيس بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الوهّاب بْن عُفَير الْأمَوِي من أَهْل لبلة وَسكن إشبيلية يكنى أَبَا أُميَّة وَبَنُو عُفير ينتمون فِي الصَّرِيح من وَلَدِ عُثْمَان بْن عَفَّان ﵃ وَيُقَال إنَّهم
من موَالِي الأموية ودارهم الَّتِي نزلوها أول دُخُولهمْ لبلبة روى عَنْ أَبِيه أبي الْوَلِيد وَأبي بَكْر بْن صَاف وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَسمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَغير ذَلِكَ وَسمع بقرطبة أَبَا بَكْر بْن خَيّر قَرَأَ عَلَيْهِ بساباط جَامعهَا الْأَعْظَم صَحِيح مُسْلِم وكُتُبًا سواهُ وَلَقي ابْن زَرْقون وَابْن بشكوال وَأَبا إِسْحَاق بْن فرقد وأجازوا لَهُ كَمَا أجَاز لَهُ السُّهيْلي وَغير هَؤُلَاءِ وَولي قَضَاء مَرّاكُش فِي الْفِتْنَة ثُمَّ صرف عَنْهُ وَانْصَرف إِلَى إشبيلية وَكَانَ من أَهْل الْعلم وَالْأَدب مَعَ النباهة والنزاهة حدَّث وَأخذ عَنْهُ أصحابُنا وتُوُفيّ سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وستّمائة ومولده يَوْمَ الْخَمِيس ثامن صَفَر سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة
إِسْمَاعِيل بْن يحيى بْن أبي الْوَلِيد الْأَزْدِيّ من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْوَلِيد وَيعرف بالعطار سَمِعَ من عَبْد الْمُنعم الخزرجي فِي صغره وَمن أبي بَكْر بْن أبي زمنين وَابْن حكم وَابْن سمجون وَأبي بَكْر بْن حَسْنون وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن عميرَة وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن صَاحب الْأَحْكَام وجماعةٌ من شُيُوخنَا وَغَيرهم كتب إليَّ بِإِجَازَة مَا رَوَاهُ فِي منتصف رَجَب سنة تسع وَأَرْبَعين وستّمائة
ومِمَّنْ عُرِف بكنيته
أَبُو إِسْمَاعِيل بْن حَبَشِي وَحبشِي لَقب لَهُ بْن يحيى بْن سَعِيد بْن سَعْد بْن عقبَة بْن بِشْر بْن وَكيل بْن حَفْص بن عمر بن الْمُهَاجِرين بْن خَالِد بْن الْوَلِيد ﵁ من أَهْل باجَة وَبشر هُوَ الدَّاخِل الَّذِي نزلها وعقبه بهَا كَانَ أَبُو إِسْمَاعِيل هَذَا فَقِيها فَارِسًا شجاعًا استُشِهد وَلم يعقب ذكره الرّازيّ
وَمن الغرباء
إِسْمَاعِيل بْن يُوسُف الطَّلَاّء من أَهْل القيروان كَانَ من ذَوي الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَايَة فِي النجابة مَعَ تَمَيُزٍ بالأدب وتصرفٍ فِي قرض الشّعْر وَدخل الأندلس وَمَات بهَا ذكره الزَّبِيديّ وَغَيره
إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن زِيَادَة اللَّه التجِيبِي من أَهْل القيروان وَسكن المهدية يعرف بالبرقي ويكنى أَبَا الطَّاهِر أَخذ عَنْ أبي إِسْحَاق الحٌصْريّ تواليفه وَسمع من أبي القَاسِم سَعِيد بْن أبي مخلد الْأَزْدِيّ العثماني وَأبي القَاسِم عمار بن مُحَمَّد الإسْكَنْدراني وَأبي الْحَسَن عَلِيّ بْن حُبَيْش الشَّيْبَانيّ الأديب وروى عَنْ أبي يَعْقُوب النَّجيرَمي أدب الْكتاب لِابْنِ قُتَيْبَةَ وحَدثني بِهِ من طَرِيقه أَبُو عَبْد اللَّه التجِيبِي وَأَبُو عُمَر بْن عَاتٍ وَغَيرهمَا عَنْ أبي الطَّاهِر العثماني الديباجي عَن أبي القَاسِم مَنْصُور بْن مُحَمَّد البريدي عَنْ أبي عَلِيّ الْحُسَيْن بْن زِيَاد ابْن الرَّفاء عَنْ أبي الطَّاهِر البرقي هَذَا عَنْ أبي يَعْقُوب بْن خرَّزاذ النَّجِيرمَي عَنْ أبي الْحُسَيْن عَلِيّ بْن أَحْمَد المهلبي عَنْ أبي جَعْفَر بْن قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ عَالما بالآداب مستبحرًا شَاعِرًا مجودًا من أَهْل التَّأْلِيف والتصنيف مَعَ جودة الضَّبْط وبراعة الْخط دَاخل الأندلس بعد الأربعمائة ثُمَّ سَار إِلَى مصر وَكَانَ بهَا فِي سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ووقفت وَذكر فِي الرَّائِق بأزهار الحدائق من تأليفه وقرأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ أَنَّهُ كَانَ بمالقة من بِلَاد الأندلس سنة ستٍّ وَأَرْبَعمِائَة وَحكى فِيهِ أنَّ مؤدبه أَبَا القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الْيَسِير أنْشدهُ
نَزَلَ المَشِيبُ بِعَارضِي وَلِمَّتييَا نَفَسُ فَازْدَجِري عَن اللَّذَّاتِ
وَدَعِي الحَيَاةَ لأَهْلِهَا وَتَجَهَّزِييَا نَفَسُ وَيْك تَجَهُّزَ الأَمْوَاتِ
فَلَقَدْ نَصَحْتُكِ إِنْ قَبِلْتِ نَصِيحَتِيوَلَقَدْ وَعَظْتُكِ إِنْ سَمِعتِ عِظَاتِي) // الْكَامِل //
حدَّث عَنْهُ أَبُو مَرْوَان الطبني لقبه بالإسكندرية فِي رحلته لأَدَاء الْفَرِيضَة وَكَانَ وُقُوفه فِي موسم سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ووقفت من خطّ أبي الطَّاهِر هَذَا عَلَى مَا أرَّخَه فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
إِسْمَاعِيل بْن الإسْكَنْدراني أَبُو الطَّاهِر لَقِي بِبَلَدِهِ أَبَا طَاهِر السِّلَفيّ وَسمع مِنْهُ ودرس عَلَيْهِ كتاب الِاصْطِلَاح للسمعاني وقدِم الأندلس وَدخل مرسية
تَاجِرًا وَكَانَ فَقِيها عَلَى مَذْهَب الشّافعيّ ذكره لي ابْن سَالم وأُنْسِيَ اسْم أَبِيه وأنشدني عَنْهُ قَالَ أَنْشدني السِّلَفيّ لنَفسِهِ
أَنَا مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِوَهُمُ خَيْرُ فِئَهْ
عِشْتُ تِسْعِينَ وَأَرْجُوأَنْ أعيش لمائه
// مجزوء الْكَافِر //
قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع