من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه إسحاق
إِسْحَاق بْن عَامر بْن الْحَارِث الزُّهْرِيّ من أَهْل لورقة وُلّي قَضَاء تُدمير من قَبْلَ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ عَنِ ابْن حَارِث
إِسْمَاعِيل بْن سَالم قرطبي يكنى أَبَا إِبْرَاهِيم روى عَنْ عِيسَى بْن دِينَار كتاب الْبيُوع من تأليفه حدَّث بِهِ عَنْه مُحَمَّد بْن عُمَر بْن يُوسُف الأندلسيّ من برنامج ابْن الْوَلِيد نزيل مصر
إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْكَرِيم من أَهْلَ الشَّارَّة وإليها ينْسب روى عَنْ سَحْنُون بْن سَعِيد حدَّث عَنْهُ ثَابت بْن أَحْمَد التغلبي بموطأ ابْن وهْب حكى ذَلِكَ أَبُو أَيُّوب بْن غمرون وَذكره ابْن الفَرَضيّ وَلم يذكر من روى عَنْهُ
إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَين من أَهْل قرطبة وَأَبوهُ مُحَمَّد يكنى أَبَا مُضر روسى عَنْ بَقِي بْن مخلد وَولي قَبْرَة فأساء السّيرة ثُمَّ وُلّي سُرِتَّه وكَرُكُيْ وقلعة رَبَاح وعزل وَمَات فِي السجْن ذكره الرّازيّ
إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الجَبَّار بْن نُوَيْرَة بْن مَالك بْن مُنْذر الْمعَافِرِي من أَهْل جيان وَمن بَيت نباهةٍ بهَا نسبه الرّازيّ إِلَى معافر فاختصرت ذَلِك وَقَالَ كَانَ صَاحب الصَّلَاة بِبَلَدِهِ
إِسْحَاق بْن مُنْذر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن السِّليم بن أبي عِكْرِمَة مولى
سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك كَانَتْ لَهُ رحْلَة حجّ فِيهَا وَذهب مَذْهَب النّسك وَهُوَ وَالِد قَاضِي الْجَمَاعَة مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن السَّلِيم وَكَانَ مِمَّن رأى فِي أبي الْخَيْر الْمَقْتُول عَلَى الزندقة رَأْي أبي إِبْرَاهِيم الطليطلي فِي الْبَطْش بِهِ خلاف رَأْي وَلَده مُحَمَّد ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن عفيف
إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُنْذر كَانَ من أَهْل الْأَدَب والفهم وَكَانَ وراقًا للْحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه فِي حَيَاة أَبِيه قَالَ الرّازيّ وَحكى أَنهم بَيت عَلَمُ ونباهة وَأَن مُنْذر بْن إِبْرَاهِيم تصرف فِي القيادة والعمالة
إِسْحَاق بْن الْحَسَن من أَهْل قرطبة يعرف بالزيات ويكنى أَبَا الْحَسَن يروي عَنْ أبي عُثْمَان سَعِيد بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِنَافِع أَخذ عَنْهُ الْعَرَبيَّة وَتحقّق بهَا وَخرج من وَطنه فِي الْفِتْنَة فأقرأها بسرقسطة وَله شرح فِي كتاب الْجمل للزجاجي أحسن فِيهِ وجود وَكتاب فِي المعرب والمبني احْتج لذَلِك وَعلل وَنبهَ عَلَى أغلاط وَقعت فِي الْكتاب أَكثر خَبره عَن ابْن عَزِيز وَقَالَ توفّي نَحْو الْأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة ووقفت أَنَا عَلَى نُسْخَة من الْجمل مقروءة عَلَيه سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
إِسْحَاق بْن لب الفِهري من أَهْل شاطبة يعرف بالحمري نِسْبَة إِلَى قَرْيَة بجوفها وَالصَّوَاب الحمراوي سَمِعَ من طَاهِر بْن مفوز ولابنه عَبْد الوهّاب بْن إِسْحَاق رِوَايَة وَقد ذكرته فِي بَابه ذكرهمَا ابْن الدّباغ
إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْعَبدَرِي من أَهْل ميورقة وَأَصله من قرطبة يعرف بِابْن عَائِشَة ويكنى أَبَا إِبْرَاهِيم روى عَنْ أبي إِسْحَاق بْن فتحون وَأبي إِسْحَاق الغرناطي يَسِيرا كَانَ فَقِيها مفتيا مشاوَرًا حَافِظًا للرأي قَائِما عَلَى الْمُدَوَّنَة وجيهاً فِي بَلَده بعيد الصيت درَّس الْفِقْه ونوظر عَلَيْهِ فِي السمائل وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة وتُوُفيّ قَرِيبا من سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة أَخْبرنِي بذلك ابْنه أَبُو إِسْحَاق
وَمِمَّنْ عرف بكنيته
أَبُو إِسْحَاق الرييي الزَّاهد كَانَ رَجُلاً صَالحا مجرّب الدعْوَة وَكَانَ يأوي إِلَى مَسْجِد بِقرب مُنْية الخياطين فِي طَرِيق الزهراء ويتعبد فِيهِ ذكره القَاضِي يُونُس
أَبُو إِسْحَاق المؤدِّب الْإِمَام بغدير ابْن الشماس من أَهْل قرطبة كَانَ من الزهاد المخبتين وَهُوَ الَّذِي أوصى مَسْلَمَة بْن بترى أنَّ يُصَلِّي عَلَيْهِ عِنْدَ وَفَاته فِي آخر ذِي الحجّة سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة عَنِ ابْن حَيَّان وَفِيه عَنِ ابْن الفَرَضيّ
أَبُو إِسْحَاق الْهَوْزَنِي من أَهْل إشبيلية يروي عَنْ أبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْمُغيرَة الْقُرَشِيّ الْفَقِيه سَمِعَ مِنْهُ كتاب أَحْكَام الْقُرْآن لإسماعيل القَاضِي من برنامج الْخَولَانِيّ وَهُوَ غَيْر الْمَذْكُور عَنِ القَاضِي صاعد
أَبُو إِسْحَاق الأديب من أَهْل طليطلة حدَّث عَنْهُ أَبُو جَعْفَر وَالِد القَاضِي أبي عَامر بْن إِسْمَاعِيل
أَبُو إِسْحَاق الأديب آخر لَقِي أَبَا الْحَسَن الحٌصْريّ وَسمع مِنْهُ روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر أَنْشدني أَبُو الرّبيع بْن سَالم الْحَافِظ قَالَ أَنْشدني أَبُو جَعْفَر بْن حكم الشَّيْخ الصَّالح قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو جَعْفَر بْن الباذش قَالَ أَنْشدني أَبُو إِسْحَاق قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحَسَن الحٌصْريّ لنَفسِهِ بشاطىء مالقة وَهُوَ يحاول ركُوب الْبَحْر وَقد أَبْطَأت عَلَيْهِ فتاة لَهُ
رب سهل على فتاتي فَتَاتِيلِتَرَى هَلْ سَلَا فَتَاهَا فَتَاهَا
عَلَّمَتْهُ جُفُونُهَا آي سِحْرٍمَا تَلَاهَا عَنْ حُبِّهَا مُذْ تَلَاهَا
// الْخَفِيف //
وَمن الغرباء
إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يَغْمُور المجابري من سكان فاس يكنى أَبَا إِبْرَاهِيم سَمِعَ بسبتة أَبَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه تفقَّه بمرسية عِنْدَ أبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَولي قَضَاء فاس وسبتة وَكَانَ فَقِيها مالكيًا حَافِظًا للرأي قَائِما عَلَى الْمُدَوَّنَة يُقَالُ إِنَّهُ كَانَ يستظهرها وَولي بآخرة من عمره قَضَاء بلْنسِيَّة فِي آخر سنة ستٍّ وستّمائة ورأيته إِذْ ذَاك بهَا وَلم تطل ولَايَته لِأَشْيَاء نقمت مِنْهُ وَصرف بِأبي عَبْد اللَّه بْن أصبغ ثُمَّ وُلّي قَضَاء جيان وفقد فِي كائنة الْعقَاب يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عشر لصفر سنة تسع وستّمائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع