تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه عبد الله (٦)

الصفحة ٢ من ٢

عبد الله بن يُوسُف بن عَليّ بن خلد الحسناوي البجائي المغربي الْمَالِكِي لَقِيَنِي بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة فَأخذ عني الألفية الحديثية بحثا وَغَيرهَا ثمَّ بِالْقَاهِرَةِ فَقَرَأَ عَليّ الْمُوَطَّأ بِتَمَامِهِ وَحمل عني فيهمَا وَفِي مَكَّة أَيْضا جملَة وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة، وَرجع إِلَى بِلَاده وَهُوَ من الْفُضَلَاء الْخِيَار المتقنين.)

عبد الله بن يُوسُف الْبَغْدَادِيّ. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

عبد الله بن الْجمال الْحرَازِي. فِيمَن اسْم أَبِيه مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن عبد الله.

عبد الله بن الْفَخر. يَأْتِي قَرِيبا فِي عبد الله الْبَصْرِيّ.

عبد الله التَّاج المقسي. فِي ابْن نصر الله بن عبد اله الْغَنِيّ قَرِيبا.

عبد الله الْجمال الأردبيلي الْحَنَفِيّ أحد الْفُضَلَاء. كَانَ أحد المقررين بالجانبكية والمعيدين بالصرغتمشية بل وَرغب لَهُ شيخها عَن تدريس الْمَسْجِد الَّذِي جدده الظَّاهِر بخان الخليلي ودرس مُدَّة إِلَى أَن مَاتَ فِي شعْبَان سنة تسع وَسِتِّينَ وَاسْتقر بعده فِي التدريس والطلب والأمشاطي وَفِي الْإِعَادَة خير الدّين الشنشي وَهُوَ أحد من أَخذ عَنهُ الْعلم فَإِنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ شرح المغنى للقاني فِي أصولهم والمصابيح لِلْبَغوِيِّ وَغَيرهمَا، وَكَانَ فَاضلا خيرا ﵀ وإيانا.

عبد الله بن جمال الْبُرُلُّسِيّ. فِي ابْن مُحَمَّد.

عبد الله الْجمال التركماني الْحَنَفِيّ إِمَام قجماس نَائِب الشَّام. كَانَ ولي كِتَابَة سر حلب وَنظر جيشها وقلعتها ومرستانها بعد رَضِي الدّين بن مَنْصُور.

عبد الله الْجمال الخانكي تربية السالمي. مِمَّن اعتنى بِهِ ابْن مُفْلِح الْيَمَانِيّ لكَونه كَانَ مولدا عِنْده بِحَيْثُ وقف عَلَيْهِ وعَلى ابْنَيْنِ لَهُ فِي جِهَات بر عقارات بالخانقاه وَكَانَ عِنْده كثير من إِثْبَات ابْن مُفْلِح وأجزائه وَمِمَّنْ أجَاز لهَذَا عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَلَا أستبعد إسماعه على غَيرهَا.

مَاتَ عَن سنّ تزيد على التسعين أَو دونهَا فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَكَانَ متجملا فِي لِبَاسه محاكيا فِي ذَلِك رُؤَسَاء بَلَده بل إِذا رأى على ابْن الْأَشْقَر ثيابًا لَا يقر وَلَا يهدأ حَتَّى يجدد مثلهَا مِمَّن يركب البغلة وَلم ير لمزيد شهامته وَاقِفًا على سوقي وَلَا تولى غَالِبا شِرَاء شَيْء بِنَفسِهِ وَكَانَ بِأخرَة يكْتب على الاستدعاءات، وَمِمَّنْ لقِيه ابْن الشَّيْخ يُوسُف الصفي وَغَيره ﵀ وإيانا.

عبد الله الْجمال السكسون المغربي الْمَالِكِي. مِمَّن قدم الْقَاهِرَة، وَقَالَ المقريزي فِي عقوده أَنه صحب وَالِده وَكَانَ حسن الِاعْتِقَاد فِيهِ والاختصاص بِهِ ثمَّ صحب بهادر المنجكي استادار الظَّاهِر برقوق وَأخذ لَهُ تدريس الْمَالِكِيَّة بالأشرفية الْمُجَاورَة للمشهد النفيسي وناله من بره فَركب البغلة وَحسنت دُنْيَاهُ حَتَّى مَاتَ فِي آخر ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَأورد عَنهُ غير مَنَام ظهر أَثَره.)

عبد الله الْجمال السمنودي. فِي ابْن مُحَمَّد.

عبد الله الْجمال بن النحريري الْحلَبِي قاضيها الْمَالِكِي. مِمَّن كَانَ يتناوب للسعي فِيهِ هُوَ وَابْن جبنغل الْمَاضِي إِلَى أَن وَافقه ذَلِك على تَقْرِير قدر يومي يَدْفَعهُ لَهُ بِشَرْط إعراضه عَن السَّعْي وَترك المنصب لَهُ وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ مقلا فِي آواخر سنة سِتّ وَتِسْعين مصروفا وَكَانَ يكثر الْقدوم إِلَى الْقَاهِرَة ويتردد إِلَيّ أَحْيَانًا

وَله طلب ومشاركة فِي الْجُمْلَة لكنه مزري الْهَيْئَة عَفا الله عَنهُ وَهُوَ من بَيت، وَأَظنهُ ولي قَضَاء حماة أَيْضا بل أَظُنهُ ولد أَحْمد بن عبد الله الْمَاضِي وَأَنه مَاتَ فِي سنة أَرْبَعِينَ وَهُوَ قد ولي أَيْضا قَضَاء مِنْهُمَا.

عبد الله وَيعرف بحاجي بهادر الأزبكي الجلالي عَتيق جلال الدّين مَسْعُود بن أصيل الدّين جَعْفَر البنجيري. لقِيه الطاووسي فِي سنة ثَمَان عشرَة وَثَمَانمِائَة فاستجازه وَأخْبرهُ أَنه حِينَئِذٍ ناف عَن التسعين وَقَالَ أَنه كَانَ من الملازمين لجدي وَعمي وَسمع مَعَهُمَا أَكثر مَا سمعاه.

عبد الله الأرغوني الرُّومِي وَيعرف بالأشرفي. مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ.

عبد الله الأشخر بمعجمتين الْيَمَانِيّ. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَخمسين. أرخه ابْن فَهد. عبد الله الأقصرائي، فِي الفرنوي قَرِيبا.

عبد الله باعلوي. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد.

عبد الله البجيري بجيم معقودة مفتي تونس وقاضي الْأَنْكِحَة بهَا مَاتَ فِي سنة تسع وَخمسين ونسبته بالحرف المولد بَين الْجِيم والشين الْمُشَدّدَة. قَالَه ابْن عزم، قلت وترجمه غَيره فَقَالَ عبد الله البشيري التّونسِيّ المغربي أَخذ عَن عِيسَى الغبريني وَتقدم فق الْفِقْه والعربية وَأم بِجَامِع الزيتونة وَولي قَضَاء الْأَنْكِحَة ودرس وَأفْتى وَأخذ عَنهُ بعض من لَقِيَنِي، وَهُوَ بموحدة مَفْتُوحَة ثمَّ مُعْجمَة مشدودة بعْدهَا تَحْتَانِيَّة ثمَّ رَاء قَالَ وَمَا أعلم لماذا.

عبد الله البشيري هُوَ الَّذِي قبله.

عبد الله الْبَصْرِيّ الشهير بِابْن الْفَخر. مَاتَ بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن فَهد وَكَانَ خيرا.

عبد الله البهنسي التركماني كاشف الشرقية وَأحد الظلمَة أَصله من فُقَرَاء تركمان البهنسة وَقدم الْقَاهِرَة فَقِيرا مملقا وخدم فِي جِهَات عديدة بقرى الْقَاهِرَة مشدا على الْبِلَاد إِلَى أَن اتَّصل بِخِدْمَة الظَّاهِر جقمق قبل سلطنته فَلَمَّا تسلطن قربه ثمَّ ولاه كشف الشرقية الْوَجْه البحري من أَعمال)

الْقَاهِرَة فَمَا عف وَلَا كف بل ساءت سيرته جدا وصادره غير مرّة وَأخذ من أَمْوَاله الخبيثة جملَة وَلما مَاتَ صودر أَيْضا مَعَ اسْتِقْرَار الْأَشْرَاف بِهِ أَيْضا فِي الشرقية لكنه بَاشر بذل وهوان وَآل أمره إِلَى أَن صرف. وَمَات فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسِتِّينَ وَقد شاخ غير مأسوف عَلَيْهِ، وَكَانَ أكولا جدا. عبد الله الحامي المغربي.

عبد الله الحبشي الْمَكِّيّ فَتى العذول. أحسن سَيّده تَرْبِيَته وأقرأه

الْقُرْآن وكتبا جملَة أَجَاد حفظهَا وعرضها عَليّ فِي جملَة الْجَمَاعَة بل وَسمع عَليّ أَشْيَاء وَكَانَ ذكيا. مَاتَ فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء سادس جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس وَتِسْعين عِنْد بُلُوغه عوضه الله وسيده الْجنَّة.

عبد الله الذاكر. قدم من الرّوم فقطن دمشق واعتقده النَّاس وتسلك بِهِ المريدون كَأبي بكر بن عبد الله العداس. مَاتَ فِي سنة إِحْدَى عشرَة.

عبد الله الرُّومِي نزيل البيبرسية. مِمَّن أثبت شَيخنَا اسْمه فِيمَن سَمعه مِنْهُ فِي الأمالي الْقَدِيمَة وَوَصفه بالشيخ.

عبد الله الزرعي الشَّيْخ الصَّالح الْقدْوَة. مَاتَ بِبَيْت الْمُقَدّس سنة ثَمَان وَأَرْبَعين.

عبد الله السحلولي الْمَكِّيّ أحد المباركين الْمُنْقَطع برباط ربيع مِنْهَا. مَاتَ بهَا فِي صفر سنة سِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد. عبد الله الشَّامي. هُوَ ابْن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد. عبد الله الضَّرِير. فِي ابْن عَليّ بن شُعَيْب.

عبد الله الطَّائِفِي العلائي. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين. أرخه ابْن فَهد. عبد الله العجلوني. عبد الله الْعِرَاقِيّ الْحَضْرَمِيّ. مضى فِي ابْن عبد اللَّطِيف. عبد الله الفرنوي الْمَكِّيّ الأقصرائي. مضى فِي ابْن أَحْمد.

عبد الله الْقَرَافِيّ السعودي وَيعرف بالأصيفر. أحد من لكثير من النَّاس حَتَّى السُّلْطَان فِيهِ اعْتِقَاد. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع مَحْمُود من القرافة وَدفن ﵀.

عبد الله القليني المغربي الْمَالِكِي. مَاتَ فِي الْمحرم سنة تسع وَسبعين بمفرش النعام فِي رُجُوعه من الْحَج وَكَانَ يذكر بِالْفَضْلِ ﵀.

عبد الله المغربي الْمَعْرُوف بالباجائي كَانَ مُبَارَكًا كثير التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ يجْهر فِي ذَلِك فِي الْمَسْجِد وعَلى قِرَاءَته أنس. مَاتَ فِي أَوَائِل سنة ثَلَاث بِمَكَّة بعد مجاورته بهَا سِنِين على طَريقَة)

حَسَنَة. ذكره الفاسي.

عبد الله محتسب الخانكاه. وقاضيها. فِي ابْن مُحَمَّد.

عبد الله المكناسي المغربي وَيعرف بِابْن أَحْمد أحد أجداده. كَانَ عَالما مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح والتصوف أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عبد الله الفوري. مَاتَ بعد الْأَرْبَعين.

عبد الله النَّاشِرِيّ اليمني نزيل مَكَّة. مَاتَ بهَا فِي الْمحرم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

وَدفن بالمعلاة ﵀. عبد الله الهبي. هُوَ ابْن مُحَمَّد مضى.

عبد الله الْيَمَانِيّ الْأَعْرَج بواب بَاب السَّلَام من حرم مَكَّة. مَاتَ فِي صفر.

عبد الْمُجيب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن سبط عبد الْمُجيب أحد خدام سَيِّدي أَحْمد البدوي وَيعرف بالكريدي، ولي مشيخة الْمقَام فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَلم يلبث أَن مَاتَ شَابًّا فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسِتِّينَ.

عبد الْمجِيد بن عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله حَافظ الدّين أَبُو السعادات ابْن القَاضِي موفق الدّين النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ وَالِد عبد الْجَبَّار الْمَاضِي. ولد فِي رَجَب سنة أَربع وَثَمَانمِائَة فحفظ الْقُرْآن وَقَامَ بِهِ فِي رَمَضَان بِمَسْجِد وَالِده بزبيد غير مرّة وَكَذَا حفظ الْبردَة ثمَّ الملحة والشاطبية ومعظم الْمِنْهَاج وَأخذ عَن وَالِده الْفِقْه والْحَدِيث وانتفع بِهِ فِي الْحَيَاة وَالْعَمَل وتفقه بِابْن عَمه الطّيب وَكَانَ جلّ معوله فِي الْفِقْه عَلَيْهِ فِي آخَرين وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على الشّرف إِسْمَاعِيل البومة والحساب على أَخِيه الْجمال مُحَمَّد وَسمع الْمجد اللّغَوِيّ وَابْن الْجَزرِي، وَأَجَازَهُ جمَاعَة وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَولى خطابة مَسْجِد معَاذ بالجند وَكَانَ شجي الصَّوْت جدا مَعَ المداومة على التِّلَاوَة وَالصِّيَام وَضبط اللِّسَان وَله نظم على طَريقَة الْفُقَهَاء، وناب عَن أَخِيه الشهَاب فِي الْأَحْكَام وَترك خطابة مَسْجِد معَاذ ونيابته وَمَا كَانَ اسْتَحَقَّه من الْمَعْلُوم فِيهِ زهدا وَكَذَا ولي تدريس الأَسدِية بتعز. ذكره الْعَفِيف عُثْمَان وَأورد لَهُ أشعارا وَقَالَ غَيره أَنه ولي قَضَاء زبيد بعد وَفَاة أَخِيه أبي الْفضل أَحْمد الْمَاضِي فَسَار فِيهِ سيرة حَسَنَة وَكَانَ تقيا نقيا ناكسا كثير التِّلَاوَة متواضعا. مَاتَ هُوَ وَابْنه عبد الْجَبَّار فِي يَوْم وَاحِد من سنة سبع وَخمسين وَصلي عَلَيْهِمَا مَعًا دفْعَة فِي مشْهد عَظِيم رحمهمَا الله.

عبد الْمجِيد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حسن بن الزين مُحَمَّد بن الْأمين مُحَمَّد ابْن القطب)

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْقُسْطَلَانِيّ. أجَاز لَهُ فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ جمَاعَة. ذكره ابْن فَهد وبيض لَهُ.

عبد الْمجِيد بن مُحَمَّد بن أبي شاذي الْمحلي سبط الشَّيْخ مُحَمَّد الغمري. مِمَّن جاور مَعنا فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ يحضر مَعَ الْجَمَاعَة فِي السماع وَرجع فِي الْمَوْسِم مَعَ خَاله أبي الْعَبَّاس وتكسب بحانوت فِي سوق أَمِير الجيوش وَأَخُوهُ مُحَمَّد كَانَ أشبه مِنْهُ وَأما هَذَا فَلَيْسَ بِذَاكَ وَقد زوجه أَبُو الْفَتْح بن الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس ابْن عمته ابْنَته بعد امْتِنَاعه أَولا كَمَا أَن وَالِد هَذَا زوج ابْنَته لِابْنِ خروب المراكبي وَالله يحسن عاقبتهما.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.