تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه عَليّ (٧)

الصفحة ٢ من ٢

عَلَيْهِ وعَلى الزين المراغي سنَن النَّسَائِيّ وَبَعضه على الْجمال يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن الْبَنَّا وَالْعلم سُلَيْمَان السقا وَأخذ الْعلم عَن الْعِزّ عبد السَّلَام بن مُحَمَّد الكازروني أخي الصفي أَحْمد وَالِد الْجمال مُحَمَّد ومجالس من شرح ألفية الْعِرَاقِيّ عَلَيْهِ فِي سنة تسعين بِالْمَدِينَةِ. ودرس وَمِمَّنْ حضر دروسه فِي الْعُمْدَة أَبُو الْفرج المراغي وَسمع عَلَيْهِ فِي مُسلم والشفا وَعرض عَلَيْهِ بعض محافيظه فِي سنة تسع عشرَة وَكَذَا عرض عَلَيْهِ حفيد شَيْخه الشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الكازروني وَآخر من عَلمته عرض عَلَيْهِ النَّجْم عمر بن فَهد فِي سنة أَربع وَعشْرين ولوالده التقي مِنْهُ إجَازَة.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن سليم الْعَسْقَلَانِي الأَصْل الجناني الْأَزْهَرِي أَخُو الشَّيْخ سليم الْمَاضِي.

مَاتَ قبل أَخِيه بِقَلِيل وَكَانَ خيرا. قَالَه شَيخنَا فِي تَرْجَمَة أَخِيه سنة أَرْبَعِينَ من أنبائه قَالَ: وَأَظنهُ جَازَ الثَّمَانِينَ ﵀.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّزَّاق بن عبد الْكَرِيم بن عبد الله الْعَلَاء الْبَارِزِيّ الرُّومِي الْحَنَفِيّ نزيل مَكَّة. ولد بعد الْعشْرين وَثَمَانمِائَة بِسنتَيْنِ أَو ثَلَاث بِبِلَاد الرّوم وَنَشَأ بهَا فاشتغل على ابْن قَاضِي خصرشاه والصدر والسراج ويوسف الروميين وَغَيرهم، ثمَّ ارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فوصلها فِي أثْنَاء سنة أَربع وَأَرْبَعين فَأخذ عَن ابْن الديري والأمين الأقصرائي وَغَيرهمَا ولازم شَيخنَا، ثمَّ سَافر لمَكَّة مَعَ الرجبية فِي أثْنَاء سنة سبع وَأَرْبَعين فَأَقَامَ برباط ربيع مِنْهَا إِلَى أثْنَاء سنة سبعين فَتوجه مِنْهَا إِلَى الْقَاهِرَة. وَمَات بهَا فِي طاعون سنة ثَلَاث وَسبعين تَقْرِيبًا وَكَانَ فَاضلا. ذكره ابْن فَهد.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عَليّ بن عبد المحسن بن جمال الثنا الخواجا نور الدّين الشَّيْبَانِيّ الْبَصْرِيّ أَخُو الْأمين عبد الله روى عَنهُ قَوْله:

لما سَمِعت بمكر اللائمات وَقدأَعدَدْت مُتكئا ناديت أعنيه
أيوسف اخْرُج عَلَيْهِنَّ الْغَدَاة اتلفذالكن الَّذِي لمتنني فِيهِ

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن عبد الْوَهَّاب القَاضِي نور الدّين أَبُو الْحسن الْأنْصَارِيّ الدمياطي الشَّافِعِي أَخُو التقي مُحَمَّد لِأَبِيهِ وَيعرف كأبيه بِابْن وَكيل السُّلْطَان.

ولد فِي الْمحرم سنة ثَمَانمِائَة وَحفظ الْمِنْهَاج وتفقه بناصر الدّين الْبَارِزِيّ، وَحج وَولي قَضَاء دمياط بعد أَبِيه. وَمَات فِي سَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين.)

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن معالي بن إِبْرَاهِيم نور الدّين بن الزين بن الْعَلَاء المعري الأَصْل الْحلَبِي الشَّافِعِي ويلقب أَبوهُ كَمَا مضى فِيمَا بَلغنِي بِابْن الْبَارِد. كَانَ نقيب الْمُحب بن الشّحْنَة وَفِي خدمته مَعَ عقل وَفهم وحذق فِي الْمُبَاشرَة وَنَحْوهَا ثمَّ تنافرا وَولي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بحلب وَكِتَابَة سرها وَنظر جيشها. وَمَات فِي شَوَّال سنة ثَمَانِينَ وَأَظنهُ جَازَ الْخمسين أَو قاربها ﵀ وَعَفا عَنهُ.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن نور الدّين القمني القاهري الشَّافِعِي صهر الزين القمني. قَالَ شَيخنَا فِيمَا علقته عَنهُ: اشْتغل كثيرا وصاهر الزين القمني ثمَّ فَارقه وَقَرَأَ عَليّ فِي عُلُوم الحَدِيث وَفِي الْعرُوض ودرس للمحدثين بالبرقوقية وَكَذَا درس فِي غَيرهَا وَكَانَ فَاضلا مشاركا فِي عدَّة فنون. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن عشري الْمحرم سنة ثَلَاثِينَ وَاسْتقر بعده فِي تدريس الحَدِيث القاياتي ﵀ وإيانا.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم نور الدّين بن الْوَجِيه بن الْجمال المرشدي الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ والآتي جده. مِمَّن اشْتغل فِي الْفِقْه

والعربية وَغَيرهمَا ولازمني بِمَكَّة فِي شرحي للألفية وَغَيره رَفِيقًا لِابْنِ الزعيفريني وَغَيره، وَدخل الْقَاهِرَة وَغَيرهَا وَلزِمَ الجمالي أَبَا السُّعُود والتفت إِلَيْهِ وَقَرَأَ على الْخَطِيب الوزيري وَغَيره وَفِيه فضل مَعَ سُكُون وعقل وَقد حصل لَهُ صدع فِي عصبه انْقَطع لَهُ مُدَّة وَصَارَ مَشْيه بتكليف كَانَ الله لَهُ.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد نور الدّين الربعِي الرَّشِيدِيّ القاهري الشَّافِعِي. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: إِنَّه اشْتغل ولازم البُلْقِينِيّ ثمَّ الدَّمِيرِيّ، ودرس بعده فِي الحَدِيث بقبة بيبرس، وَكَانَ يقظا نبيها كثير العصبية فاق فِي استحضار الْفِقْه مَعَ كَثْرَة النَّقْل والمماجنة. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث عشرَة وَقد جَازَ الْخمسين ودرست بعده بالقبة ﵀.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن اسمعيل الشلقامي. يَأْتِي بِزِيَادَة مُحَمَّد بعد جده قَرِيبا.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد النَّاصِر بن تَاج الرياسة الْعَلَاء بن التقي الْمحلي ثمَّ الزبيرِي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ الشهَاب أَحْمد وَيعرف بِابْن الزبيرِي.

اشْتغل وَحصل وَمهر سِيمَا فِي الْفَرَائِض والحساب وناب فِي الحكم بل درس بعد أَبِيه)

بالصالحية والناصرية وَكَانَ نزها عفيفا فِي الْأَحْكَام شهما لَهُ هَنَات وأثرى بعد فاقته من مِيرَاث أَخِيه فَلم يضبطه بل أسرف فِي إِنْفَاقه كعادته. مَاتَ فِي سنة خمس وَعشْرين وأرخه بَعضهم ظنا فِي أَوَائِل الَّتِي قبلهَا وَالْأول أثبت.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سُلْطَان نور الدّين أَبُو الْحسن بن الْكَمَال الشلقامي بِضَمَّتَيْنِ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا فَإِنَّهُ كتب بِخَطِّهِ أَنه قبل الطَّاعُون بعامين أَو ثَلَاثَة، زكان الطَّاعُون سنة تسع وَأَرْبَعين وتفقه بالبلقيني والأبناسي وبالأسنوي فِيمَا كَانَ يذكرهُ وَبِه جزم شَيخنَا فِي مُعْجَمه وبمقتضى ذَلِك يكون خَاتِمَة من تفقه عِنْده وَأخذ الْفَرَائِض عَن الكلائي والعربية وَغَيرهَا عَن جمَاعَة وَسمع فِي سنة سِتِّينَ على العرضي الْمجْلس الأول من مُسْند أَحْمد وانْتهى إِلَى حَدِيث إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عمر كَانَ ﷺ يسمر عِنْد أبي بكر اللَّيْلَة الحَدِيث، وَكَانَ يذكر أَنه سمع على أبي الْحرم القلانسي والبهاء بن خَلِيل صَحِيح البُخَارِيّ، وَولي وَظِيفَة إسماع الحَدِيث فِي وقف الطنبذي بِجَامِع الْأَزْهَر، وتكسب بِالشَّهَادَةِ دهرا وَلذَا كَانَت بِيَدِهِ الشَّهَادَة بديوان الجوالي وَبَقِي من أَعْيَان الشُّهُود بل نَاب عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ سنة أَربع وَعشْرين فِي الحكم بالنحرارية وَلكنه لم يتم لَهُ فِيهَا أَمر ثمَّ اسْتَقر فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا فِي مشيخة الفخرية بَين الصورين بعد وَفَاة رَفِيقه فِي الشَّهَادَة كَانَ الْبُرْهَان البيجوري،

وَكَانَ شَيخا عَالما فَاضلا بارعا مشاركا فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا مستحضرا طرفا من اللُّغَة وَالْأَدب عَارِفًا بالوثائق بِحَيْثُ وضع فِيهَا كتابا مُفِيدا انْتفع النَّاس بِهِ فِي زَمَنه وهلم جرا كل ذَلِك مَعَ حسن الشكالة والهيئة والكياسة والمداومة لملازمة حَانُوت الشُّهُود، وَقد حج وجاور بِمَكَّة مرَارًا، وَذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وتاريخه مَعًا وَأثْنى عَلَيْهِ وَلَيْسَ تكْرَار مُحَمَّد عِنْده فِي نسبه بل هُوَ عِنْد ابْن فَهد. وَقَالَ شَيخنَا أَنه أنْشدهُ لنَفسِهِ لغزا لكنه لم يُبينهُ وَهُوَ قَوْله:

سَأَلت عَن أحجيةتسمو كضوء الْقَمَر
وَهِي كَقَوْل الْقَائِلإطرح أصُول الْبشر

وَتَفْسِيره القمني فَإِن أطرح مُقَابل ألق وأصول الْبشر مني. وَرغب فِي آخر عمره عَن الفخرية لِابْنِ المرخم وَتوقف الْوَاقِف فِي إمضائه فألزمه الْكَمَال بن الْبَارِزِيّ بعناية القاياتي بذلك وَعمل حِينَئِذٍ فِيهَا إجلاسا وَكَذَا نزل عَن شَهَادَة الجوالي للبرهان السفطي وَعَن الإسماع للمحيوي)

الطوخي وَتوجه صُحْبَة الْحَاج فقوي عَلَيْهِ الضعْف بِحَيْثُ عجز عَن ركُوب المحارة فَركب الْبَحْر من السويس إِلَى الينبوع وَعجز عَن التَّوَجُّه صُحْبَة الْحَاج فَأَقَامَ بِهِ حَتَّى رجعُوا فَعَاد فِي الْبر مَعَهم فَمَاتَ قبل دُخُوله الْقَاهِرَة فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين، وَذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَقَالَ: كَانَ فَاضلا فِي فنون مِمَّن درس، وَقد أَخذ عَنهُ جمَاعَة بل قَرَأَ عَلَيْهِ الكلوتاتي البُخَارِيّ وثنا الْبَدْر الدَّمِيرِيّ بِكَثِير من أَحْوَاله وكرهت مَا بَلغنِي عَنهُ من مناكدته لرفيقه فِي الْجُلُوس الْبُرْهَان البيجوري رحمهمَا الله وإيانا.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد المكناسي. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْعَلَاء الموساوي. فِيمَن جده أَحْمد بن يُوسُف.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن نور الدّين البدماصي القاهري الشَّاهِد الْكَاتِب المجود جاور بِمَكَّة كثيرا.

ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أَنه كَانَ ماهرا فِي صناعَة الْخط تعلمت مِنْهُ بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وعاش بعد ذَلِك وَكَانَ يجلس للشَّهَادَة فِي بعض الحوانيت ظَاهر الْقَاهِرَة وَيعلم النَّاس الْمَنْسُوب. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَذكره فِي أنبائه بِاخْتِصَار وَكَذَا المقريزي فِي عقوده وَقَالَ: نعم الرجل كَانَ.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن نور الدّين الصرنجي بصاد أَو سين مُهْملَة ثمَّ رَاء سَاكِنة وَنون مَفْتُوحَة بعْدهَا جِيم. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: سمع صَحِيح مُسلم على ابْن عبد الْهَادِي وَالسّنَن لأبي دَاوُد على عبد الْعَزِيز بن عبد الْقَادِر بن أبي الدّرّ سَمِعت مِنْهُ قَدِيما وحديثا وَحدث قبل مَوته بِيَسِير مَعَ النُّور الأبياري الْمَاضِي

بالسنن فِي البيبرسية وَكَانَ أحد صوفييها. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث عشرَة. وَأما فِي مُعْجَمه فَإِنَّهُ قَالَ: عَليّ بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن السرنجي بِالسِّين وَأَنه سمع عَلَيْهِ الْأَرْبَعين تَخْرِيج ابْن سعد من مُسلم، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي فِي عَليّ بن عبد الله بن عبد الله السرنجي.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن البيروذي ثمَّ الدِّمَشْقِي ابْن أخي الْعَلامَة الشَّمْس بن خطيب يبرود. سمع من بَقِيَّة أَصْحَاب الْفَخر وَأخذ عَن ابْن رَافع كثيرا وتفقه على عَمه وعَلى ابْن قَاضِي شُهْبَة وَكَانَ يفهم جيدا لَكِن قَالَ ابْن حجي أَنه كَانَ مقترا على نَفسه جمَاعَة لِلْمَالِ وَلم يتَزَوَّج فِيمَا علمت. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع بخليص وَهُوَ محرم.)

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الجنائي. مضى فِيمَن جده سليم.

عَليّ بن عبد الرَّحْمَن القمني. فِيمَن جده عَليّ.

عَليّ بن عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الْعَلَاء وَرُبمَا قيل لَهُ التقي أَبُو الْحسن القلقشندي الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد ووالد إِبْرَاهِيم الماضيين.

ولد سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بِبَيْت الْمُقَدّس وَقَرَأَ الْقُرْآن على الزين أبي بكر الهيثمي والتنبيه وَعرضه على إِبْرَاهِيم العرابي والحاجبية وعرضها على عمر الْبَلْخِي وَحضر فِي الْفِقْه عِنْد الزين ماهر وَغَيره وَسمع على إِبْرَاهِيم بن الشهَاب أبي مَحْمُود وَالشَّمْس مُحَمَّد بن سعيد ويوسف الغانمي وَمُحَمّد بن يُوسُف الْبَازِي فِي آخَرين، وتنزل بالصلاحية طَالبا ثمَّ معيدا وتكمل لَهُ نصف خطابة الْمَسْجِد الْأَقْصَى بعد موت أَخِيه ولقيته بِبَيْت الْمُقَدّس فَقَرَأت عَلَيْهِ أَشْيَاء وَكَانَ خيرا. مَاتَ فِي يَوْم السبت ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَسبعين ﵀.

عَليّ بن عبد السَّلَام بن الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ بن سيدهم النحريري الشَّافِعِي الرِّفَاعِي وَيعرف بِابْن حمصيص بِمُهْملَة مَفْتُوحَة وصادين مهملتين أولاهما مَكْسُورَة. ولد سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة بالنحرارية. وَمَات فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَخمسين بهَا ظنا.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.