تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٧٢)

الصفحة ٢ من ٢

وتكررت محنة وتزايد فقره لعدم حسن تَدْبيره ومشيه وَصَارَ إِلَى حَالَة كثر تألمي لَهُ بِسَبَبِهَا وَلَو وفْق لَكَانَ أحد رُءُوس بَيته وَهُوَ الْآن بِالْمَدِينَةِ بعد تشتته عَنْهَا دهرا أحسن الله عاقبته.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن صَالح أَبُو الْقسم بن الشَّمْس بن فتح الدّين بن صَالح بن عَم الَّذِي قبله. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ وَرُبمَا نَاب فِي الْإِمَامَة وَالْقَضَاء، وَدخل الْقَاهِرَة وَغَيرهَا وَهُوَ الْآن صوب الْيمن.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الشَّمْس أَبُو الْخَيْر بن أبي الْفضل بن أبي عبد الله الْجَوْهَرِي الأَصْل الفيشي الأحمدي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف كهما بِابْن بطالة. ولد تَقْرِيبًا فِي أَوَائِل سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة بفيشا المنارة من الغربية وَحفظ الْقُرْآن والتنبيه وألفية النَّحْو، وَقدم الْقَاهِرَة فقطن زَاوِيَة أَبِيه بقنطرة الموسكي واشتغل رَفِيقًا للفخر عُثْمَان المقسي وَابْن قَاسم عِنْد الشّرف السُّبْكِيّ وَالْجمال الأمشاطي والونائي والقاياتي والبوتيجي فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا ولازم شَيخنَا وَلكنه لم يدم الِاشْتِغَال بل قَامَ بِأَمْر الزِّرَاعَة وَنَحْوهَا وبذل همته فِي ذَلِك. وَحج فِي سنة تسع وَسبعين صُحْبَة ركب الأتابك والأقصرائي وابتدأ مَعَهُمَا بالزيارة النَّبَوِيَّة وَرجع بعد انْقِضَاء الْحَج وقطن بطنتدا وَتلك النواحي وتكرر اجتماعي بِهِ فِي مجْلِس شَيخنَا ثمَّ بعد

وَهُوَ إِنْسَان متودد ذكي حسن الْمُلْتَقى والمحاسن. مَاتَ إِمَّا فِي آخر سنة سِتّ وَتِسْعين أَو أول الَّتِي تَلِيهَا ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَو حسن الْبَدْر بن الْجُنَيْد مضى فِي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشريف الْقرشِي الحباك حِرْفَة. ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة ببولاق وقطن الْقَاهِرَة ولقيته بهَا فأنشدني قَوْله:

قمر لَهُ طرفِي وقلبي منزلمَا باله عني يصد ويأفل
رشأ سباني حسنه ولحاظهشبه الأرامل يغزلون وَيَأْكُل

وَقَوله حِين وَدعنِي:

يَا من يروم الرحيل عَنَّاآمنك الله فِي ارتحالك
كَانَ لَك الله خير واقسلمك الله فِي المسالك

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم الْبَدْر أَبُو الْفضل بن التقي أبي الْخَيْر بن الشَّمْس الْحَنَفِيّ سبط الشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الله بن حُسَيْن النويري أحد قراء السَّبع من الشَّافِعِيَّة، وَلذَا اشْتهر هَذَا بالنويري. ولد فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والقدوري وَأخذ عَن الْأمين الأقصرائي وَغَيره كَابْن الديري ولازم الْبَدْر بن عبيد الله وصاهره على ابْنة أَخِيه، وناب فِي الْقَضَاء عَن الديري فَمن بعده واختص بالتاج بن المقسي كثيرا وَأكْثر من مخالطته بل وَعمل النقابة لِابْنِ الشّحْنَة وقتا وَصَارَت لَهُ نوبَة فِي بَاب الْحَنَفِيّ، وَحج غير مرّة وجاور وَولي التدريس بمدرسة الجاي تجاه أم السُّلْطَان من التبانة وسكنها والإعادة بِأم السُّلْطَان إِلَى غير ذَلِك من الْجِهَات وانجمع بعد موت عشرائه مَعَ عَليّ الهمة وَحسن الْعشْرَة والفتوة وخفة الرّوح ثمَّ كثرت مخالطته للبدري أبي الْبَقَاء بن الجيعان لتزويجه سَرِيَّة لَهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ن عبد الرَّزَّاق بن عِيسَى بن عبد الْمُنعم بن عمرَان بن حجاج الصَّدْر بن الشّرف بن الصَّدْر السفطي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَالِد الضياء مُحَمَّد الْآتِي. أَخذ عَن ابْن الملقن والأبناسي وَغَيرهمَا كَالشَّمْسِ بن الْقطَّان قَرَأَ عَلَيْهِ عدَّة عُلُوم بل قَرَأَ عَلَيْهِ سبع ختمات للأئمة السَّبْعَة ومؤلفه السهل فِي القراآت السَّبع وَكتب جملَة من تصانيف شَيْخه ابْن الملقن وَقرأَهَا عَلَيْهِ وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْفَاضِل الأوحد علم المفيدين. وَمرَّة أُخْرَى بالشيخ الْعَالم الفاض لمفيد الطالبين كنز المحصلين، وتفقه كثيرا وَكتب على مُخْتَصر التبريزي شرحا، وَكَانَ دينا خيرا ولي مشيخة الْآثَار النَّبَوِيَّة بعد مُحَمَّد بن المبرك وَكَانَ أَولا يجلس مَعَ الشُّهُود

بل يُؤَدب الْأَبْنَاء بِحَيْثُ كَانَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا وناصر الدّين ابْن شيخهما ابْن الْقطَّان ثمَّ ترك. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أجَاز لي الرِّوَايَة عَنهُ فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان. وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده. وَاسْتقر بعده ابْنه الضياء مُحَمَّد فِي المشيخة ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد بن روزبة الشَّمْس بن فتح الدّين أبي الْفَتْح بن التقي الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي وَالِد أَحْمد الْمَاضِي وَكَذَا أَبوهُ وَيعرف كَهُوَ بِابْن تَقِيّ وَرُبمَا يُقَال لَهُ تَقِيّ. ولد فِي تَاسِع عشرى ربيع الآخر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْحَاوِي والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفية ابْن ملك وَعرض واشتغل على أَبِيه وَغَيره وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي وَالْجمال الكازروني. بل قَرَأَ على أبي الْفرج المراغي وَسمع مني قَلِيلا وَأَجَازَ لَهُ شَيخنَا وَجَمَاعَة وَكَانَ خيرا ذَا همة علية وتودد وامتهان لنَفسِهِ مَعَ أحبابه. مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشرى ربيع الآخر سنة تسع وَثَمَانِينَ)

وَصلي عَلَيْهِ فِي عصره وَدفن بِالبَقِيعِ ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الظَّاهِر الشريف الأخميمي ثمَّ القاهري. مِمَّن سمع ختم البُخَارِيّ على أم هَانِئ الهورينية وَمن كَانَ مَعهَا مَعَ غَيره مِمَّا قرئَ فِي ذَاك الْيَوْم.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أبي الطَّاهِر مُحَمَّد بن أبي الْحسن الْبَدْر وَأَخُوهُ الصَّدْر الْمَعْرُوف كل مِنْهُمَا بِابْن روق. مضيا فِيمَن جده مُحَمَّد بن أبي الْحسن.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن الْحَافِظ الشّرف أبي الْحُسَيْن عَليّ بن التقي أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الله بن أبي الرِّجَال عِيسَى الْحُسَيْنِي الْهَاشِمِي اليونيني البعلي الْحَنْبَلِيّ. ولد فِي الْعشْر الْأَخير من جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَسمع على ابْن الزعبوب وَمُحَمّد بن عَليّ بن اليونانية الصَّحِيح وتفقه بالتاج بن بردس والعماد بن يَعْقُوب البعليين وَغَيرهمَا، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَولي قَضَاء الْحَنَابِلَة بِبَلَدِهِ وناب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق. مَاتَ بِبَلَدِهِ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَخمسين ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر الْبَهَاء أَبُو السعد بن الْكَمَال بن الْبَدْر النابلسي الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْمَاضِي أَبوهُ. كتب كأبيه القَوْل البديع وَقَرَأَ بعضه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم أصيل الدّين بن ولي الدّين بن صدر الدّين بن كريم الدّين السمنودي الأَصْل الدمياطي أَخُو عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي وَيعرف بِابْن بقبيش. شيخ مُعْتَقد بَين الدمياطيين مُقيم بِمَسْجِد ابْن قسيم تَحت المرقب عِنْده جمَاعَة يكثرون الذّكر مِمَّن يذكر بكرامات وأحوال صَالِحَة وَأَن وَالِده رأى النَّبِي

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل وِلَادَته فَمسح ظَهره وَقَالَ بَارك الله فِي هَذِه الذُّرِّيَّة، وَأَن وَلَده هَذَا مَكْتُوب فِي ظَهره بقلم الْقُدْرَة مُحَمَّد حَسْبَمَا شَاهده غير وَاحِد مِمَّن أَخْبرنِي وَأَنه تسلك على يَد شخص حصني وسافر إِلَى الشَّام وَغَيرهَا وانتفع بِهِ جمَاعَة. مَاتَ بدمياط فِي ظهر يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع رَجَب سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ عَن أَربع وَسِتِّينَ سنة. وَاسْتقر عوضه فِي الْمَسْجِد الْمشَار إِلَيْهِ أَخُوهُ ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن إِسْحَاق الْبَدْر بن الولوي السنباطي ثمَّ القاهري الْمَالِكِي سبط الصَّدْر بن العجمي والماضي أَبوهُ. ولد فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ. وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمختصر الفرعي وألفية ابْن ملك وَعرض على البُلْقِينِيّ والمناوي وَابْن الديري وَابْن الْأَشْقَر فِي آخَرين وَسمع على وَالِده)

والشمني والبلقيني وَطَائِفَة وَمِمَّا سَمعه ختم البُخَارِيّ فِي الظَّاهِرِيَّة، وَأخذ فِي الْعَرَبيَّة عَن أبي الْفضل المغربي وَفِي الْفِقْه وَغَيره عَن السنهوري والنور بن التنسي وَلم يمعن من الِاشْتِغَال وناب فِي الْقَضَاء عَن الشَّافِعِي بشر بنابل وعملها بل وبالقاهرة عَن السراج بن حريز ثمَّ عَن اللَّقَّانِيّ وَجلسَ بِبَعْض الحوانيت، وَكَانَ سَاكِنا لَا بَأْس بِهِ حسن الْعشْرَة يجيد الشطرنج وَهُوَ خير من أَخِيه بِكَثِير مَعَ أَن ذَاك أكبر وَبِيَدِهِ قَضَاء سنباط. مَاتَ بهَا بعد أَن تعلل مُدَّة بالاستسقاء وَغَيره فِي عَاشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَانِينَ ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَهِيمُ بن حَمَّاد بن خلف بن حرز الله أَبُو حَامِد التَّمِيمِي التّونسِيّ الْمَالِكِي الشاذلي وَيعرف بالمحجوب وَهُوَ صفة لجده لِكَثْرَة اعتزاله عَن النَّاس. ولد سنة تسع وَثَمَانمِائَة بتونس وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن لنافع وَبحث فِي الْفِقْه على يَعْقُوب الزعبي قَاضِي تونس وَأبي الْقسم الْبُرْزُليّ وَعنهُ أَخذ طَرِيق الْقَوْم وَكَذَا أَخذهَا عَن أَبِيه كِلَاهُمَا عَن أبي عبد الله البطرني عَن ماضي بن سُلْطَان عَن أبي الْحسن الشاذلي، وَحج فِي سنة تسع وَأَرْبَعين ولقيته حِينَئِذٍ فِي الميدان، وَكَانَ شكلا حسنا ذَا تواضع وتؤدة وعقل وسكينة. مَاتَ فِي

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد ولي الدّين أَب وَالْفضل بن نَاصِر الدّين أبي الْيمن بن الشَّمْس الزفتاوي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَعَمه عبد اللَّطِيف وأبوهما وَأَخُوهُ الصَّدْر أَحْمد والآتي ابْنه جلال الدّين مُحَمَّد. حفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج، وَعرض على شَيخنَا وَابْن المحمرة وقارئ الْهِدَايَة فِي آخَرين مِنْهُم الْعلم البُلْقِينِيّ وناب عَنهُ فِي الْقَضَاء وَكَذَا عَمَّن بعده وَكَذَا نَاب فِي الْحِسْبَة بِالْقَاهِرَةِ وَقد أجَاز لَهُ ولأخته زَيْنَب باستدعاء بِخَط أخيهما الصَّدْر بن

الطَّحَّان وَابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة. وَمضى لَهُ ولأبيه مُحَمَّد ذكر فِي أَخِيه وَكَانَ عَارِيا. مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثامن عشرى ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد سامحه الله.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الطّيب بن التَّاج النستراوي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف أَبوهُ بِابْن الْمُحْتَسب وَهُوَ بكنيته أشهر. اشْتغل يَسِيرا وَسمع مَعنا على شَيخنَا وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وجود الْخط وأتقن صناعَة التذهيب وَنَحْوهَا وتميز فِي الْمُبَاشرَة كأبيه وَنسخ أَشْيَاء وَكَانَ يمِيل إِلَى البطالة، وَقد صاهر النُّور بن الرزاز على ابْنَته ثمَّ فَارقهَا وسافر مَعَ الرجبية صُحْبَة نَاظر دمياط فَكَانَت منيته بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة فِي شعْبَان سنة إِحْدَى)

وَسبعين وَقد قَارب الْأَرْبَعين وَنعم الخاتمة ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن خيضر بن سُلَيْمَان الْبَدْر بن القطب الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي بن الخيضري الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ النَّجْم أَحْمد. شَاب نَشأ فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وَغَيره وَسمع معي بِدِمَشْق على جمَاعَة وكتبت لَهُ ثبتا وَلم يلبث أَن مَاتَ قريب السِّتين عوضه الله الْجنَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام نَاصِر الدّين بن نَاصِر الدّين بن الشَّمْس بن الْجمال الْحَرَّانِي الأَصْل ثمَّ الدِّمَشْقِي القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن تَيْمِية. ولد سنة تسع وَثَمَانمِائَة وَقَرَأَ الْقُرْآن والمنهاجين وَأخذ فِي الْفِقْه عَن الشّرف السُّبْكِيّ وَغَيره بل حضر دروس الشهَاب الطنتدائي وَفِي النَّحْو عَن الشَّمْس الشطنوفي.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.