تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْبَاء الْمُوَحدَة (٢) (٨)

الْفَتْح الكازروني الْمدنِي أَخُو مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف كسلفه بِابْن تَقِيّ مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد فَخر الدّين بن فتح الدّين الكازروني بن تَقِيّ أَخُو مُحَمَّد الْمَاضِي وَمَا أَدْرِي أهوَ الَّذِي قبله أَو أَخ لَهُ وَالثَّانِي أقرب (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن فَهد بن حسن بن مُحَمَّد الْمُحب أَحْمد بن التقي أبي الْفضل بن النَّجْم أبي النَّصْر بن أبي الْخَيْر الْهَاشِمِي الْعلوِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَخُوهُ النَّجْم عمر وأبوهما وَيعرف كسلفه بِابْن فَهد ولد فِي يَوْم الْخَمِيس منتصف رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتابا فِي الحَدِيث عمله لَهُ أَبوهُ وغالب مجمع الْبَحْرين فِي فقه الْحَنَفِيَّة ثمَّ لما مَاتَ أَخُوهُ أَبُو زرْعَة مُحَمَّد حوله شافعيا وَحفظ حِينَئِذٍ التَّنْبِيه ثمَّ ألفية النَّحْو خلا الْيَسِير من آخرهَا وَبكر بِهِ أَبوهُ فَأحْضرهُ ثمَّ أسمعهُ على شُيُوخ مَكَّة والقادمين إِلَيْهَا كَأبي بكر المراغي وَالْجمال بن ظهيرة وَأبي الْحسن عَليّ بن مَسْعُود بن عبد الْمُعْطِي وَأبي حَامِد بن المطري وَابْن سَلامَة والشموس الغراقي والشامي وَابْن الْجَزرِي وعَلى جمع بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَأَجَازَ لَهُ خلق كعائشة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَعبد الْقَادِر الأرموي والشرف بن الكويك وَحضر فِي الْفِقْه دروس أبي السعادات بن ظهيرة والوجيه عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ والبرهان الزمزمي وَكَذَا حضر عِنْده وَعند الْجلَال عبد الْوَاحِد المرشدي فِي النَّحْو وَلم يتَمَيَّز وَدخل عدَّة بِلَاد للتنزه مِنْهَا بِلَاد الْهِنْد مرَّتَيْنِ مرّة إِلَى كالكوت فِي سنة أَرْبَعِينَ وَمرَّة إِلَى كنباية فِي سنة سبع وَأَرْبَعين ومصر والقدس والخليل وغزة والرملة وحمص وحماة وحلب فِي الَّتِي بعْدهَا وَلم يسمع بهَا شَيْئا سوى أَنه سمع على شَيخنَا بِمصْر قَلِيلا وَأقَام بِبَلَدِهِ ملازما للنساخة لِأَبِيهِ وأخيه وَغَيرهمَا حَتَّى كتب بِخَطِّهِ الْكثير من الْكتب الْكِبَار كشرح البُخَارِيّ لشَيْخِنَا مرَّتَيْنِ وَتَفْسِير ابْن كثير وتاريخ ابْن الاثير وَشرح الْمِنْهَاج للدميري وَلأبي الْفَتْح المراغي وَمَا يفوق الْوَصْف وَهُوَ أحسن خطا من أَخِيه مَعَ مُشَاركَة لَهُ فِي السرعة وَالصِّحَّة وَقد حملت عَنهُ أَشْيَاء فِي الْمُجَاورَة الأولى ثمَّ لَقيته فِي المجاورتين بعْدهَا وَكتب لي أَشْيَاء من تصانيفي وَلَكِن مَا جِئْت حَتَّى ضعفت حركته جدا ثمَّ بَلغنِي أَنه كسر فَانْقَطع وتعب ابْن أَخِيه بِسَبَبِهِ فَهُوَ زَائِد التبذير عديم التَّدْبِير وَكَانَت فِيهِ عصبية ومساعدة وتودد وسلامة فطْرَة مَعَ بادرة تصل إِلَى مَا لَا يَلِيق بِهِ بِدُونِ دربة وَحدث باليسير وَكَانَ إِذا طلب مِنْهُ ذَلِك بعد أَخِيه يَأْبَى ويبكي وَلم يزل مُنْقَطِعًا لضعف حركته وَمَعَ ذَلِك فَلم يتَخَلَّف عَن الْحَج حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سَابِع

عشري ربيع الأول سنة تسعين وَدفن بمقبرتهم من المعلاة على أَبِيه وأخيه ﵏ وإيانا (أَبُو بكر) بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد الْمَكِّيّ الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن أبي الْخَيْر ولد سنة خمس وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَكَانَ يُبَاشر مَعَ أَبِيه رياسة المؤذنين بِصَوْت طري بِالنِّسْبَةِ لِآبَائِهِ وَلَيْسَ بمرضى كأبيه وهما مِمَّن كَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ وفارقتهما فِي سنة أَربع وَتِسْعين فِي فقد الْحَيَاة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن حاجي التبريزي والعامة تَقوله التوريزي أحد أَعْيَان التُّجَّار وأخو الْجمال مُحَمَّد والنور على وَله فِيهِ ذكر وَيعرف بِابْن بعلبند حج فِي سنة سِتّ وَعشْرين رَفِيقًا لعبد الباسط وَقدم مَعَه فِي ثامن الَّتِي تَلِيهَا وَهُوَ تَاجر السُّلْطَان وَصَاحب الْأَمَاكِن الَّتِي استجدها برحبة الأيدمري وَقد رَافع فِيهِ التَّاجِر تَاج الدّين بن حَتَّى بِحَيْثُ ضربه السُّلْطَان فِي سنة خمس وَخمسين وَأمر بإدخالهما المقشرة ثمَّ بنفيهما وَلَكِن حصل استرضاء السُّلْطَان وَأخذت مِنْهُ دَاره الَّتِي أَنْشَأَهَا بِمَكَّة وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ حَتَّى مَاتَ فِي خَامِس شعْبَان سنة تسع وَخمسين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزين بن الْفَخر الباخرزي الأسعردي الْهَرَوِيّ قَرَأَ على الْمجد اللّغَوِيّ الفتوحات بعد نسخه لَهَا بِخَطِّهِ فِي مُجَلد وَكَأَنَّهُ كَانَ من الْعَرَبيَّة وَكَذَا قَرَأَ على شَيخنَا فِي رَمَضَان سنة سِتّ عشرَة الْحصن الْحصين لِابْنِ الْجَزرِي وَوَصفه بالشيخ الْعَالم الْفَاضِل الأوحد البارع الْعُمْدَة الْمُحَقق وقراءته بالاتقان والجودة وَالْحسن ورافقه ابْن الْهمام (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مَسْعُود الشَّامي الدَّلال وجد مَيتا فِي بَيته برباط الْعِزّ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مَسْعُود اليمني اليافعي النَّاسِخ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ﴿أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد سبط النويري الطرابلسي الشَّافِعِي ولد سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة أجَاز فِي بعض الاستدعاءات سنة سِتّ وَخمسين فَينْظر اسْم أَبِيه (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد التقي بن تطماج الصرخدي الدِّمَشْقِي ولد بعد السِّتين بِقَلِيل وَسمع من بعض أَصْحَاب الْفَخر واشتغل بالفقه والنحو وجود الْخط على الزَّيْلَعِيّ وَعلمه النَّاس وَعمل نقابة الحكم أصبح مقتولا فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة عشر بمنزل سكنه وَلم يعرف قَاتله قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد التقي بن الربوة الْحَنَفِيّ أرخه ابْن عزم فِي سنة إِحْدَى عشرَة (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الْمدْرك بالمنزلة وَغَيرهَا وَيعرف بِابْن زين الدّين مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة خَامِس عشرى شَوَّال سنة تسع وَسبعين فِي محبسه بعد أَن قاسى

أهوالا من ضرب وَحبس وَأخذ مَال وَغير ذَلِك ورسم بالحوطة على مَوْجُودَة وَكَانَ جبارا بِحَيْثُ إِنَّه كَانَ بعد انتمائه للأمير أزبك مُدَّة طَوِيلَة مِمَّن شقّ الْعَصَا عَلَيْهِ وطالت مدَّته فِي التدريك وَكَذَا بَلغنِي عَن أَبِيه أَنه مَاتَ فِي حبس الرحبة أَيَّام جمال الدّين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الباخرزي الأسعردي الْهَرَوِيّ مضى فِيمَن جده مُحَمَّد قَرِيبا (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الجبرتي العابد ويلقب الْمُعْتَمِر لِكَثْرَة اعتماره جاور بِمَكَّة ثَلَاثِينَ سنة وَكَانَ على ذهنه فَوَائِد وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد وينسبونه لمعْرِفَة علم الْحَرْف ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ الفاسي جاور نَحْو ثَلَاثِينَ سنة وعرفه بهَا قاضيها الْمُحب النويري فاغتبط بِهِ وشهره بِحَيْثُ اشْتهر ذكره وشاع خَبره وَأَقْبل عَلَيْهِ الشريف حسن بن عجلَان وَكَانَ يتوسط عِنْده فِي أُمُور حَسَنَة من أَفعَال الْخَيْر وَقَضَاء حوائج للنَّاس وَكَانَ فِي مبدئه فَقِيرا جدا ثمَّ فتح عَلَيْهِ بدنيا طائلة وَدخل الْيمن قبل مَوته بِنَحْوِ خمس سِنِين فَأكْرم مورده ونال بهَا دنيا ورفعة وَلم يكن يتْرك الاعتمار كل يَوْم إِلَى ان كَانَ مَرِيضا أَو فِي ايام الْحَج مَعَ سَلامَة الصَّدْر واستحضار فَوَائِد وَأَحَادِيث وَمَعْرِفَة بِعلم الْحَرْف مَاتَ فِي الْمحرم سنة عشْرين وَدفن بالمعلاة وَكثر الازدحام على حمل نعشه وَله بِمَكَّة أَوْلَاد وَملك (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الحبيشي الْعَدنِي قاضيها الشَّافِعِي وليه بهَا مرَارًا وَكَانَ نبيها فِي الْفِقْه مَاتَ فِي أَوَاخِر سنة سِتّ ذكره شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الرحماني نِسْبَة لقبيلة القراضي الأَصْل الحرضي المولد وَالدَّار الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالصوفي مضى فِيمَن جده أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد وَيعرف بالدهل بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الْهَاء بعْدهَا لَام كَانَ صَالحا زاهدا لَا يتَعَلَّق بِشَيْء من الدُّنْيَا ذكرُوا أَنه رأى النَّبِي

فِي النّوم فشق صَدره وَأخرج مِنْهُ علقَة فَكَانَ يَقُول أظنها الْغِشّ وَكَانَ مَقْبُول الشَّفَاعَة لِأَنَّهُ اشْتهر أَن من رد شفاعاته عُوقِبَ فتحامى الْأُمَرَاء ردهَا وَكَانَ إِذا دَعَا استغرق حَتَّى يكَاد يغشى عَلَيْهِ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَقد بلغ الثَّمَانِينَ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد السجْزِي أحد النبهاء من الشَّافِعِيَّة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى عشرَة ذكره شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد الطرابلسي ثمَّ القاهري وَيعرف بقينبر عامى بحت فِي سَمعه ثقل أَخذ الموسيقا عَن الماردانيين وَعبد الرَّحْمَن نديم الْمُؤَيد وَغَيرهم وَتقدم فِيهَا بِحَيْثُ أَخذهَا عَنهُ بعض الْأَعْيَان وَمَات قريب السّبْعين ظنا سمعته يَقُول

بالسعد جرت فِيهَا الْعلَا أقلامكلما نفدت بَين الملا أحكامك
يَا من رفعت إِلَى السهى دولتهدَامَت أبدا مشرفة أيامك

(أَبُو بكر) بن مُحَمَّد المجيدي البسطامي نزيل بَيت الْمُقَدّس وَخَلِيفَة عبد الله البسطامي مضى فِيمَن جده عبد الله (أَبُو بكر) بن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن أبي بكر التقي بن الخواجا النُّور بن المغلى الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ حفيد أخي الْعَلَاء بن المغلى الْحَنْبَلِيّ تزوج ابْنة الْجمال بن السَّابِق واستولدها عبد الرَّحْمَن وَإِبْرَاهِيم الماضيين وثالثا ولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بحماة بعد الْبَدْر بن الصَّواف فدام مُدَّة ثمَّ انْفَصل عَنهُ بِابْن الحلاوى الْحلَبِي ثمَّ عَاد حَتَّى مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَاسْتقر ابْنه الصّلاح ابراهيم بعده فِي الْقَضَاء وَكَانَ مَعَ التقي أَيْضا مُضَافا للْقَضَاء كِتَابَة سرها وَنظر البيمارستان فانفصل عَن الأولى بولده التقي عبد الرَّحْمَن وَمَات فِي حَيَاته فاستقر فِيهَا ابْن القرناص القَاضِي الْمَالِكِي بحماة ﴿أَبُو بكر) الْمَدْعُو أَبَا خَان ابْن صَاحب كجرات الَّتِي مِنْهَا كنباية مَحْمُود شاه بن مُحَمَّد شاه الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ فِي الْمحرم سنة سِتّ وَتِسْعين بجبانير الَّتِي اختصه أَبوهُ بهَا وبعملها وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَعشْرين سنة وَنَحْوهَا وَصلى عَلَيْهِ بِمَكَّة صَلَاة الْغَائِب فِي رَجَب الَّتِي تَلِيهَا (أَبُو بكر) بن مَحْمُود الزين الْقرشِي الدمنهوري السعودي شيخ زَاوِيَة أبي السُّعُود الوَاسِطِيّ دَاخل بَاب القنطرة فِي الْموقف ومحتسب سوق أَمِير الجيوش وَكَانَ أحد تجاره مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَخمسين عَن سنّ عالية فمولده تَقْرِيبًا قبيل السّبْعين ﵀ (أَبُو بكر) بن أبي الْمَعَالِي بن عبد الله الرضي النَّاشِرِيّ الزبيدِيّ ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ قدم الْقَاهِرَة صُحْبَة فاخر الطواشي سفير الْأَشْرَف بن الْأَفْضَل فرافقنا فِي رُجُوعه إِلَى زبيد وَكَانَ حسن المذاكرة سريع النادرة على ذهنه فَضَائِل وفوائد وَهُوَ من بَيت كَبِير أَنْشدني لنَفسِهِ لغزا فِي هرون كتبته فِي التَّذْكِرَة وأفادني عَن بعض شُيُوخ الْيمن وَبَلغنِي فِي سنة أَرْبَعِينَ أَنه حَيّ وَأَنه يتعاطى بعض الشُّرُوط عَن قُضَاة الْيمن وَلَعَلَّه جَازَ السّبْعين وَذكره الْعَفِيف النَّاشِرِيّ فَقَالَ الْفَقِيه الْأَجَل الأوحد الْفَاضِل الْخَيْر الْكَامِل الرضى أَبُو بكر بن أبي الْمَعَالِي بن مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي طلب الْعلم واشتغل فِي شبابه بالسياحة وَدخل مصر وَغَيرهَا وَلَقي الشُّيُوخ وَكَانَ عمي الشهَاب أَحْمد كثير الثَّنَاء عَلَيْهِ بِسُرْعَة الْفَهم وجودة الذكاء وَلكنه ترك الِاشْتِغَال وَولى كِتَابَة الشَّرْع بزبيد مَعَ حسن خطّ واقتدار على استنباط الْمعَانِي الجليلة فِي الْخطب والمساطير بل كَانَ وحيد وقته فِي الْفَرَائِض

مِمَّن قيد وَضبط قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وَولي تدريس السيفية بزبيد مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأمه عَائِشَة ابْنة أبي بكر بن عَليّ النَّاشِرِيّ قلت وَقد ذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَلم يؤرخ وَفَاته وَيُحَرر قَول شَيخنَا أَنه حَيّ فِي سنة أَرْبَعِينَ (أَبُو بكر) بن معتوق بن أبي بكر الزكي السوهائي الْمصْرِيّ الشَّاهِد بهَا ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ سمع فِي سنة تسع وَسبعين على نَاصِر الدّين الحراوي قِطْعَة من فضل الْخَيل للدمياطي بِسَمَاعِهِ لجميعه مِنْهُ وَمَات فِي سنة أَرْبَعِينَ قلت وَمَا عَلمته حدث (أَبُو بكر) بن المغلى وَالِد عبد الرَّحْمَن وَإِخْوَته مضى قَرِيبا فِي ابْن مَحْمُود بن ابراهيم (أَبُو بكر) بن مُوسَى بن قَاسم الذويد مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بواسط من هدة بني جَابر وَحمل فَدفن بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن مُوسَى بن عِيسَى بن قُرَيْش الْقرشِي الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ كتب بِبَعْض الاستدعاءات وَصَوَابه ابْن عَليّ بن مُوسَى مضى (أَبُو بكر) بن نصر بن عمر بن هِلَال الشّرف الطَّائِي كَانَ يَسُوق نسبه لعَمْرو بن معدى كرب بن زيد الْخَيْر الحيشي الْحلَبِي البسطامي الشَّافِعِي الْمَاضِي حفيده أَبُو بكر بن مُحَمَّد وَابْنه وَيعرف بالحيشي ولد بقرية حيش من عمل حماة بِالْقربِ من المعرة وفارقها وَهُوَ ابْن عشر فَنزل المعرة واشتغل بهَا على شيوخها وَكَانَت لَهُ فِيهَا زَاوِيَة وَأَتْبَاع ثمَّ تحول مِنْهَا فِي سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة إِلَى حلب فقطنها بدار الْقُرْآن العشائرية للخطيب الْعَلَاء بن عشائر حَتَّى مَاتَ وَمن شُيُوخه فِي التصوف الْجلَال عبد الله البسطامي وَمُحَمّد القرمي وَكَذَا أَخذ عَن الشهَاب بن الناصح فِي آخَرين أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم صاحبنا الْبُرْهَان القادري ومواخيه الزين قَاسم الحيشي وَكَانَ عَالما زاهدا ورعا متعبدا بالتلاوة والمطالعة مداوما على الطَّهَارَة الْكَامِلَة سليم الصَّدْر كَرِيمًا مَقْصُودا بالزيارة ذَا مُرُوءَة وتودد وَقيام بمصالح مَعَ جمال الصُّورَة وَحسن الشَّمَائِل وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد ووجاهته فِي ناحيته متزايدة وَأَتْبَاعه كَثِيرُونَ بِحَيْثُ كَانَ لَهُ فِي حلب ونواحيها خَمْسَة عشرَة زَاوِيَة مشحونة بالفقراء البسطامية بل انْتَهَت إِلَيْهِ سيادة البسطامية بالمملكة الشامية بِدُونِ مشارك أَخْبرنِي بأكثره وبأزيد مِنْهُ حفيده وَكتبه لي بِخَطِّهِ وَقَالَ لي إِن شَيْخه أَبَا ذَر قَالَ لَهُ إِن وَالِده قَالَ لَهُ لَازم صحبته تسعد فَإِن نظره مَا وَقع على أحد إِلَّا وأفلح وَمَا رَأَيْت فِي عصري نَظِيره وَمَا حصل لي الْخَيْر إِلَّا بِصُحْبَتِهِ قَالَ أَبُو ذَر وَمَا كَانَ أبي يبْدَأ فِي قِرَاءَة البُخَارِيّ حَتَّى يَسْتَأْذِنهُ تبركا وَأول سنة قَرَأت أَنا الحَدِيث بِجَامِع حلب عرض لي فِي صوتي شَيْء بِحَيْثُ مَا كدت أنطق وَعجز

وَالِدي عَن مداواتي إِلَى أَن دخلت عَلَيْهِ يَوْمًا أطلب بركته فَوَجَدته يَأْكُل كشكا بِزَيْت فَأمرنِي بِالْأَكْلِ مَعَه فَلم تمكني مُخَالفَته فَكَانَ الشِّفَاء فِيهِ وأعلمت وَالِدي بذلك فَقَالَ أَو مَا علمت أَن طَعَامه شِفَاء وَالله مَا أَشك فِي كراماته وَلما ورد التقي الحصني حلب زَارَهُ فِي زاويته وَقَالَ مَا رَأَيْت مثله وَكَذَا قيل إِن شَيخنَا زَارَهُ وتأدب مَعَه جدا وَالْتمس دعاءه وَقَالَ ابْن الشماع طفت بِلَاد مصر وَالشَّام والحجاز فَمَا وَقع بَصرِي على نَظِيره وَقَالَ ابْن خطيب الناصرية أَنه مَا رأى مثل نَفسه وَلم يزل على وجاهته حَتَّى مَاتَ بعد تعلله بالفالج مُدَّة فِي لَيْلَة الْجُمُعَة تَاسِع عشر رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَقد قَارب التسعين ﵀ ونفعنا بِهِ (أَبُو بكر) بن الْوَجِيه الخواجا فَخر الدّين السكندري مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين أرخه ابْن فَهد وَلكنه لم يسمه وَكَانَ تَاجِرًا متمولا لَا يذكر بِغَيْر ذَلِك وَخلف أَوْلَاد أَرْبَعَة أَحْمد وَعلي وَبدر الدّين والمقبول وَهُوَ أَبُو بكر بن أَحْمد بن وجيه (أَبُو بكر) بن وريور شيخ منية حلفا مَاتَ فِي سنة أَربع وَتِسْعين (أَبُو بكر) بن أبي الوفا هُوَ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد (أَبُو بكر) بن يحيى بن مُحَمَّد بن يملول بلامين وَسَماهُ بَعضهم أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو يحيى أَمِير توزر حاصره صَاحب إفريقية أَبُو فَارس حَتَّى قبض عَلَيْهِ فصلبه حَتَّى مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَطوله المقريزي فِي عقوده وَنسبه أَبَا بكر بن يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يملول وكناه أَبَا يحيى بن الْأَمِير أبي زَكَرِيَّا صَاحب توزر يُقَال أَنهم من تنوخ وَقَالَ إِنَّه قتل بِالْحِجَارَةِ رجما فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وانقرضت بمهلكه دولة بني يملول وَكَانَ حسن السِّيرَة كثير الافضال فَسَاءَتْ سيرة وَلَده وَكَثُرت قبائحه وسفكه للدماء وَأَخذه الْأَمْوَال بِغَيْر حق فَلَا جرم أَن قطع الله دابره (أَبُو بكر) بن يعزا بِفَتْح الْمُثَنَّاة التَّحْتَانِيَّة وَالْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الزَّاي بعْدهَا ألف بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الحابري المغربي التاذلي نزيل مَكَّة ولد تَقْرِيبًا بتاذل من بِلَاد الْمغرب سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَقدم مَكَّة فِي سنة سِتّ أَو سبع وَسبعين وَحج وزار النَّبِي

وَبَيت الْمُقَدّس ثمَّ رَجَعَ لمَكَّة وقطنها حَتَّى مَاتَ لم يخرج عَنْهَا إِلَّا مرّة للزيارة النَّبَوِيَّة وخدم الشَّيْخ مُوسَى المراكشي فَعَادَت بركته عَلَيْهِ مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة عَن اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين سنة وَدفن خلف ظهر شَيْخه ذكره ابْن فَهد نقلا عَن وَلَده الْجمال مُحَمَّد الْمَاضِي ﴿أَبُو بكر) بن يَعْقُوب بن عمر بن يَعْقُوب بن أويس الزين بن الخواجا

شرف الدّين الْكرْدِي الأَصْل القاهري الْحُسَيْنِي سبط القَاضِي الشَّمْس مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي بكر الحلاوي الْمَاضِي وَأَبوهُ وَيعرف الْأَب بكرد وَهُوَ بسبط الحلاوي كَانَ من ذَوي الْيَسَار جدا ثمَّ أملق من مُدَّة متطاولة بِحَيْثُ صَار يتَرَدَّد لكثير من الْأَعْيَان مِمَّن كَانَ يعرفهُ كالشرف الْأنْصَارِيّ تعرضا لنائلهم فَلَمَّا أَخذ أمره مَعَهم فِي التناقص عدل إِلَى الإقبال على الْكِتَابَة بِخَطِّهِ الْجيد لأبناء الْغمر وَنَحْوه وَقصد من يرغب فِي اقتناء الدفاتر من المتمولين بذلك وَمَعَ هَذَا فَلم يزل فقره فِي ازدياد وتشكيه مستفيض بَين الْعباد إِلَى أَن مَاتَ بعد تعلله مُدَّة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بحوش مَعْرُوف بهم بِالْقربِ من الرَّوْضَة خَارج بَاب النَّصْر وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ كثيرا بِسَبَب الِاسْتِعَارَة وَغَيرهَا ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) بن يُوسُف بن خَالِد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد الشّرف بن قَاضِي الْقُضَاة الْجمال الربعِي الحسفاوي الْحلَبِي الشَّافِعِي عَم العزابي الْبَقَاء مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف قَاضِي الْقُضَاة ولد بعد سنة عشر وَثَمَانمِائَة وَسمع الْبُرْهَان الْحلَبِي وَشَيخنَا والشهاب بن زين الدّين وَغَيرهم واشتغل قَلِيلا وناب فِي الْقَضَاء عَن الشهَاب الزُّهْرِيّ واستقل بسرمين نَحوا من ثَلَاثِينَ سنة فَلَمَّا أُعِيد ابْن أَخِيه الْعِزّ لقَضَاء حلب أرسل إِلَيْهِ من الْقَاهِرَة يستخلفه وَمَات فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ عَفا الله عَنهُ (أَبُو بكر) بن يُوسُف بن أبي الْفَتْح رَضِي الدّين الْعَدنِي الْخَطِيب وَيعرف بِابْن المستأذن قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه اشْتغل بِبَلَدِهِ وَقَرَأَ على بعض مَشَايِخنَا وَدخل مصر مرَارًا وَكَانَ يتَكَلَّم على النَّاس بِجَامِع عدن وينظم الشّعْر المقبول أَنْشدني من نظمه وَكَانَ بعض أَصْحَابنَا ينْسبهُ إِلَى المجازفة وَقَالَ فِي إنبائه حج كثيرا وَقدم الْقَاهِرَة وتعانى النّظر فِي الْأَدَب وَمهر فِي الْقرَاءَات وَتكلم على النَّاس وخطب وَلم ينجب سَمِعت من نظمه وَسمع مني كثيرا مَاتَ سنة سِتّ عشرَة وَقد جَازَ السّبْعين وَذكره المقريزي فِي عقوده وَأَنه أَخذ بِالْقَاهِرَةِ عَن علمائها وَقد دَخلهَا مرَارًا (أَبُو بكر) بن زين الدّين بن إِسْحَاق بن عُثْمَان الْهَمدَانِي الْخياط مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن أبي طَلْحَة يزِيد زكي الدّين الْمَيْدُومِيُّ الأَصْل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي ولي أَمَانَة الحكم بِمصْر الْقَدِيمَة مَعَ النِّيَابَة وَكَانَ بهج الرُّؤْيَة مَاتَ فِي سنة بضع وَثَمَانِينَ (أَبُو بكر) بن الجندي الدِّمَشْقِي الساعاتي كَانَ عَارِفًا بِحِسَاب النُّجُوم مِمَّن أَخذ عَن ابْن القماح وَكَانَ ابْن القماح يقدمهُ على نَفسه مَاتَ فِي شعْبَان سنة

ثَلَاث ذكره شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن الحلاوي فِي ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر (أَبُو بكر) بن السماك الضَّرِير أحد فِرَاشِي الخزانة ووالد أَحْمد وَبدر الدّين من المثرين المتكرر سَفَره لمَكَّة وَرُبمَا جاور وَيذكر بِشدَّة فِي معاملاته مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ (أَبُو بكر) بن الشريف هُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ مضى (أَبُو بكر) التقي الطرابلسي فِي ابْن إِسْمَاعِيل بن عمر (أَبُو بكر) التقي الْمَقْدِسِي السَّاكِن فِي بَيت الْحَنْبَلِيّ بِمَكَّة مَاتَ بهَا فِي شَوَّال سنة سبع وَخمسين أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) التقي الْمَالِكِي الدِّمَشْقِي وَيعرف بِابْن أبي أصيبعة مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَمَان وَخمسين بِدِمَشْق وَكَانَت عِنْده فَضِيلَة بِحَيْثُ عرضت عَلَيْهِ نِيَابَة الحكم فأباها وَاقْتصر على التكسب بِالتِّجَارَة ﵀ (أَبُو بكر) الزكي الْمقري هُوَ ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد مضى (أَبُو بكر) الزين الأنبابي الشَّافِعِي أحد نواب الحكم أَخذ عَن الْعَلَاء الأقفهسي وَابْن الْعِمَاد والبلقيني وَغَيرهم وَكَانَ كثير الِاشْتِغَال خيرا مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ ذكره شَيخنَا فِي انبائه ﴿أَبُو بكر) الزين البابا وَيعرف بالحبيشي أحد أَصْحَاب البلالي والصفي وَأبي بكر الحبيشي المجذوب وَمن يذكر بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَخمسين (أَبُو بكر) الزين البوتيجي كَذَا سَمَّاهُ بعض المهملين وَصَوَابه عبد الرَّحْمَن بن عنبر مضى (أَبُو بكر) الزين السمنودي ثمَّ القاهري التَّاجِر الخواجا مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة خمس وَسِتِّينَ بجدة وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بمعلاتها أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) الزين شحنة جَامع المغاربة وَيعرف بالكاشور مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة سلخ رَمَضَان سنة أَربع وَخمسين (ابو بكر) الزين الشنواني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَهُوَ ابْن أَحْمد بن أبي بكر الْخَطِيب بِجَامِع ابْن ميالة بَين السورين كَانَ إنْسَانا صَالحا سَاكِنا منجمعا عَن النَّاس مَعَ التقلل والقناعة والاستحضار مِمَّن أَخذ عَن الأبناسي الْكَبِير الْفِقْه وَعَن غَيره وَلم نقف لَهُ على سَماع مَعَ أَنه قد جَازَ التسعين وَقد جلس مَعَ الشُّهُود قَلِيلا ثمَّ ترك وَسمعت خطابته وَكنت أستأنس بِرُؤْيَتِهِ وزرته مرّة ودعالي وَكَانَت وَفَاته فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء منتصف جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَسِتِّينَ ﵀ وإيانا (أَبُو بكر) الأخميمي وَيعرف بِأبي الْحلق شيخ صَالح مُعْتَقد مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بالبيمارستان المنصوري وَدفن بتربة الجعبري ظَاهر بَاب النَّصْر (ابو بكر) بواب سعيد السُّعَدَاء مضى فِي ابْن عَليّ بن عَليّ بن حُسَيْن

(أَبُو بكر) التبريزي الشَّافِعِي فَاضل لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي أثْنَاء سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ عَليّ دروسا من تقريب النَّوَوِيّ وألفية الْعِرَاقِيّ والنخبة وَسمع على أَشْيَاء وَهُوَ فَاضل فهم لكنه غير مجيد للسان الْعَرَبِيّ فَكنت أتكلف لَهُ (أَبُو بكر) الْحُسَيْنِي سكنا ثمَّ البولاقي أحد المعتقدين ذكره شَيخنَا فِي انبائه فَقَالَ أَبُو بكر الْمُقِيم ببولاق أحد من كَانَ يعْتَقد كَانَ مُقيما بالحسينية ظَاهر الْقَاهِرَة ثمَّ تحول إِلَى بولاق وبنيت لَهُ زَاوِيَة فاتفق أَنه أَمر بِأَن يَبْنِي لَهُ بهَا قبر فَبنى فَلَمَّا انْتَهَت عِمَارَته ضعف فَمَاتَ فَدفن فِيهِ وَذَلِكَ فِي الْمحرم سنة سبع وَثَلَاثِينَ وتحكى عَنهُ كرامات ومكاشفات وَكَانَ فِي الْغَالِب كَأَنَّهُ ثمل (أَبُو بكر) الْحِجَازِي الْفَقِيه فِي ابْن قَاسم بن عبد الْمُعْطِي (أَبُو بكر) الْحلَبِي نزيل بَيت الْمُقَدّس فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله (أَبُو بكر) الخطيري الْمصْرِيّ وَيعرف بِغُلَام أم سُلَيْمَان ولاه القَاضِي أَبُو الْفضل النويري الْأَذَان بمنارة بَاب بني شيبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وَمَا علمت أهوَ من شرطنا أم لَا (أَبُو بكر) الخوافي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ (ابو بكر) الداديخي أحد الْفُضَلَاء مَاتَ سنة ثَلَاث وَقد مضى فِي (ابو بكر) الدفدوسي شيخ مُعْتَقد (أَبُو بكر) الساسي فِي ابْن رَجَب (أَبُو بكر) الساعاتي ابْن الجبرتي مَاتَ سنة ثَلَاث (أَبُو بكر) الشحري التَّاجِر مِمَّن تردد إِلَى الْهِنْد وَكَانَ زوجا لأم أبي بكر بن عبد الْغَنِيّ المرشدي بِحَيْثُ رباه وَكَانَ فِي كفَالَته وَأَنْشَأَ سَبِيلا فِي بَيته بمنى سنة خمسين وَمَات بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة سبعين ﴿أَبُو بكر) الضبع نَاب فِي الْحِسْبَة بِمَكَّة وقتا مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين أرخهما ابْن فَهد (أَبُو بكر) الطلوني الضَّرِير فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله (أَبُو بكر) العجمي الفرضي نزيل مَكَّة مَاتَ ببيمارستانها فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَدفن بالشبيكة أرخه ابْن فَهد وَقَالَ إِنَّه كَانَ عَارِفًا بفرائض الْحَاوِي الصَّغِير معرفَة حَسَنَة ويقرئها (أَبُو بكر) العجمي بواب بَاب جِيَاد الصَّغِير مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) القليوبي ثمَّ القاهري الزيات وَالِد أبي الْخَيْر المخبزي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن طَاهِر (أَبُو بكر) اللوبياني فِي ابْن عبد الرَّحْمَن بن رحال بن مَنْصُور (أَبُو بكر) المصارع وَيعرف أَيْضا بالشاطر وبابن الإِمَام لكَون وَالِده

إِمَام الْأَمِير جركس القاسمي المصارع حفظ الْقُرْآن وبرع فِي فن الصراع حَتَّى لقب الشاطر وَرُبمَا قَرَأَ فِي المحافل مَعَ الجوق تَبَرعا ثمَّ رقاه السُّلْطَان حَتَّى تولى التحدث فِي مشْهد الشَّافِعِي وَاللَّيْث وعدة زَوَايَا بالقرافتين الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى وأثرى من ذَلِك وَنَحْوه إِلَى أَن مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين سامحه الله (أَبُو بكر) الْمصْرِيّ الشاذلي ذُو الْيَدَيْنِ مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) المنجم الأديب فِي ابْن عبد الله بن قطلبك (أَبُو بكر) الميقاتي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن شرف أحد صوفية الْحَنَابِلَة بالأشرفية برسباي والمباشرين للميقات بالمنصورية سمع على ابْن نَاظر الصاحبة وَابْن الطَّحَّان والْعَلَاء بن بردس بِحَضْرَة قَاضِي مَذْهَبهم الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ وَكَانَ مِمَّن اخْتصَّ بِهِ (أَبُو بكر) النويري الْخَطِيب هُوَ الْخَطِيب أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْمُحب أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد مضى (أَبُو بكر) الْيَمَانِيّ الشهير كجماعته بالحكيم مَاتَ بجدة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَجِيء بِهِ فَدفن بالمعلاة (أَبُو بكر) أعجمي مُقيم بزاوية الْأَعَاجِم ظَاهر الحسينية أَخذ عَنهُ يحيى القباني

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.