من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة ثمان وخمسين
فيها توفي جبير بن مطعم على خلاف في ذلك.
وشدّاد بن أوس الأنصاريّ نزيل بيت المقدس.
وعقبة بن عامر الجهنيّ الصحابيّ أمير معاوية على مصر، وكان فقيها فصيحا مفوّها.
وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، له صحبة ورواية، ولي اليمن لعليّ فسار إليه بسر بن أرطاة فذبح ولديه، وكان أحد الأجواد أشاع بعض الناس أنه يدعو الناس للغداء، ولا علم له، فامتلأت
رحبة بيته، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: إنك دعوتهم، فقال: لا يخرجنّ منهم أحد وغدّاهم جميعا، ثم نادى مناديه: أن يحضروا كلّ يوم.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع