تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة تسع وخمسين

فيها توفي أبو محذورة الجمحيّ المؤذّن، له صحبة ورواية، وكان من أندى النّاس صوتا وأحسنهم نغمة.

وفيها، وقيل: في التي تليها، شيبة بن عثمان الحجبيّ العبدريّ سادن الكعبة.

وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة والد عمرو الأشدق، والذي أقيمت عربية القرآن على لسانه، لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله ﷺ، وليّ الكوفة لعثمان، وافتتح طبرستان، وكان ممدّحا، كريما، عاقلا،

حليما، اعتزل الجمل، وصفّين، ومولده قبل بدر.

وأبو عبد الرّحمن عبد الله بن عامر بن كريز العبشميّ، أمير عثمان على العراق، له رواية، وهو الذي افتتح خراسان، وأصبهان، وحلوان، وكرمان، وأطراف فارس كلها.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.