تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة اثنتين وستين

فيها توفي بريدة بن الحصيب الصحابيّ الأسلميّ، وقبره بمرو، وقد أسلم قبل بدر.

وعلقمة بن قيس النّخعيّ الكوفي الفقيه، صاحب ابن مسعود، وكان يشبّه به، واستفتاه غير واحد من الصحابة.

وأبو مسلم الخولانيّ اليمني من سادات التابعين صاحب كرامات، أجّج له الأسود العنسيّ، نارا عظيمة وألقاه فيها فلم تضره، فنفاه لئلا

يرتاب النّاس فيه، فوفد على أبي بكر مسلما، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني من أمة محمد ﷺ من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله، واستبطئت سريّة، فبينما هو يصلي ورمحه مركوز، جاء طائر ووقع عليه وخاطبه مشيرا له أن السرية سالمة غانمة، تقدم يوم كذا وكذا، وكان كذلك.

وفيها توفي عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلّب الهاشميّ نزيل دمشق، له صحبة ورواية.

وأمير مصر مسلمة بن مخلّد الأنصاري، له صحبة ورواية أيضا.

وفيها غزا سلم بن زياد خوارزم، فصالحوه ثم عبر إلى سمرقند، فصالحوه أيضا.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.