تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة

فيها سار الملك المسعود بن محمود بن سبكتكين، فدخل أصبهان بالسيف، وقتل عالما لا يحصون، وفعل ما لا تفعله الكفرة.

وفيها توفي أبو القاسم الحرفي عبد الرحمن بن عبيد [الله] الحربيّ المحدّث.

قال الخطيب: كان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النّجاد كان مضطربا. مات في شوال وله سبعون وثمانون سنة.

وفيها أبو الحسن النّعيمي، علي بن أحمد بن الحسن بن محمد البصري الحافظ. روى عن طائفة ومات كهلا.

قال الخطيب: كان حافظا، حاذقا، متكلما، شاعرا.

وقال ابن ناصر الدّين: كان شديد العصبية في السّنّة والديانة، واتّهم بوضع حديث في صباه، ثم تاب ولازم الثقة والصيانة.

وفيها أبو الفضل الكاغذي منصور بن نصر السمرقندي مسند ما وراء النهر. روى عن الهيثم [بن كليب] الشاشي، ومحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة. توفي بسمرقند في ذي القعدة وقد قارب المائة.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.