من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
حرفة الأدب
وقال آخر في المعنى الأول:
لما أجدت حروف الخط حرّفنىعن كل حظّ وجاءت حرفة الأدب
أقوت منازل مالى حين وطّنهامخيّما سفط الأقلام والكتب
وقال يعقوب الخريمى:
ما ازددت في أدبى حرفا أسرّ بهإلا تزيّدت حرفا تحته شوم
كذاك من يدّعى حذقا بصنعتهأنّى توجّه فيها فهو محروم
ولما قتل المقتدر أبا العباس بن المعتز، وزعم أنه مات حتف أنفه، قال علىّ بن محمد بن بسام:
لله درّك من ميت بمضيعةناهيك في العلم والآداب والحسب
ما فيه لوّ ولا ليت فينقصهوإنما أدركته حرفة الأدب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع