تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

بين ابن المعتز وبعض الوزراء

وكتب إلى بعض الوزراء: ما زال الحاسد لنا عليك أيها الوزير ينصب الحبائل، ويطلب الغوائل، حتى انتهز فرصته، وأبلغك تشنيعا زخرفه، وكذبا زوّره، وكيف الاحتراس ممن يحضر وأغيب، ويقول وأمسك؟ مرتصدا لا يغفل وماكرا لا يفتر؛ وربما استنصح الغاش، وصدق الكاذب؛ والحظوة لا تدرك بالحيلة، ولا يجرى أكثرها على حسب السّبب والوسيلة.

فأجابه: حصول الثقة بك- أعزّك الله! - تغنى عن حضورك، وصدق حالتك يحتجّ عنك، وما تقرّر عندنا من نيّتك وطويّتك يغنى عن اعتذارك.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.