تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

أخبار محمد بن القاسم الدمشقي

فيه ١١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

حدثني أبو طيبة قال: قلت لمحمد بن القاسم الدمشقي: كيف محبة جابر بن مصعب لك؟ - وكان يموت من عشقه - فقال هو والله أعشق من جميل بن معمر لبثينة. ولكنه لا يهب لي شيئاً.

وكان محمد بن القاسم هذا من أظرف الناس وأنبلهم وآدبهم وأحفظهم للأيام والأخبار، لا يمل حديثه ومجلسه، وكان مع ذلك شاعراً محسناً مجيداً وهو القائل:

اعتُ بهجري وصد ما شيتاواجعل نصيبي من الكرى قوتا
تقدر أن تمنع الفؤاد من الحب وطرفي إليك مبهوتا؟
أم هل تذود المنى إذا غلب الشوق على الصب إن تمنيتا؟
هذان أمران لست تدفعنيعن ذا ولا ذا فافعل كما شيتا
يا من سبى الريم حُسن لبتهوحسن عينيه واحتوى الليتا
بطلت هاروت في صناعتهوقد لعمري عطلت ماروتا
حتى استعاذا من سحر طرفك أنخافا من الطرف قوله: مُوتا

وله أيضاً:

حل من القلب في صميمٍمحل مستوطن مقيمِ
حيث انتهى سهم مقليتهباللحظ من طرفه السقيم
من جل حسناً ودق حتىدق عن اللحظ والنسيم
تعرف في صبغ وجنتيهووجهه نضرة النعيم
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات الشعراء»