تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

أخبار أحمد بن أبي طاهر

فيه ٣ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

حدثني التميمي أحمد بن المنذر قال: سمعت أحمد بن أبي طاهر يقول: أنشدت أبا حكيمة لي مرثية لمتاعي منها هذان البيتان:

أيري على مر الزمان مع الزمان فمن أذم ومن ألومُ
الشأن في أيري يُقوَّم للقيام فلا يقوم
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

فقال أبو حكيمة: والله إنه لا شريك لي في هذا الفن، وإني قد تفردت به من دون الخلق، وأنا أعطي الله عهداً يأخذني به إن أنا قلت شيئاً بعدها في هذا المعنى. قال: فكان أبو تمام يقول بعد ذلك: يا متوب أبي حكيمة من شقائه كيف حالك.

وابن أبي طاهر هو القائل:

إذا اليد نالتها بضغن توقرتعلى ضغنها ثم استقادت من الرجل

وقد هذا البيت في قصيدة لأبي تمام. والبيت لابن أبي طاهر. وشعره أشهر عند الخاصة والعامة من أن يحتاج أن نورده في كتابنا هذا وله غير كتاب معمول في فنون من الأدب والأخبار والأيام، وقد بلغ الشرق والغرب.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات الشعراء»