من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار الناشئ
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
واسمه عبد الله بن محمد، وكنيته أبو العباس.
حدثني أيوب بن عمر الأنصاري قال: اجتمع أبو العباس الناشئ، مع عدة إخوان على الشراب في بعض المتنزهات، ومعهم قينة محسنة، فاقترح بعض القوم عليها هذا الصوت: أدير المدام ولا بد لي
حماية دين الله من كل شانئأم الجود بالدنيا كلا ذين مفخرُ
إلى الله أشكو والوزير مذلتيببغداد والدنيا ربيع مبكر
مقيماً على التعطيل يوماً وليلةبلا عوذة شيطانها يتنمر
أنا الربعي الوائلي الذي قضتلآبائه بالفخر عك وحمير
ولا رحمي أغنت فتيلا ولا شفتعليلا، ولا عودي بظلك أخضر
وها أنا والقربى طليح بذلةوأنتم فأنتم إن هذا لمنكرُ
ولو كنت من غوري تهامة لم يجبضياعي لديكم والقرابة تذكر
إذا أنت لم تعد التي تستطيعهاإلى غيرها قالوا كريم معذر
ومن غر آيات الوزارة فعلهبمثلي وإلا فهو ملكٌ مزور
فلم يمس يومه حتى حمل إليه أربعمائة دينار، وقاد إليه دابة فارهة. وحمل إليه ثياباً.
ومما يستحسن له:
أظننت أن الملك يطرح حبلهبيديك أو قلدت أمرك صاعدا
وهي قصيدة جيدة حسنة طويلة، وشعره كله جيد، ولو استقصينا كل شعره وقصائده لخرج كتابنا عن حده. والله المستعان.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع