من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
أَبُو أَيُّوب المورياني يُجِيز ابْن شبْرمَة بِخَمْسِينَ ألف دِرْهَم
قرئَ على أبي بكر الصولي، وَأَنا أسمع، فِي الْمَسْجِد الْجَامِع بِالْبَصْرَةِ، حَدثكُمْ الْغلابِي، قَالَ: حَدثنَا عمر بن شبة، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن ميثم، وَقد كَانَ جَازَ الْمِائَة سنة، قَالَ: سَمِعت ابْن شبْرمَة، يَقُول: زوجت ابْني على ألفي دِرْهَم، وَمَا هِيَ عِنْدِي، فطولبت بهَا، فصرت إِلَى أبي أَيُّوب المورياني، فَقلت لَهُ: إِنِّي اخْتَرْتُك لحاجتي، وعرفته خبري، فَأمر لي بألفي دِرْهَم، فشكرته وَقمت.
فَقَالَ: اجْلِسْ، أَلا تُرِيدُ خَادِمًا؟ قَالَ: فَقلت: إِن رزق الله.
قَالَ: وَهَذِه أَلفَانِ لخادمك، أَلا تُرِيدُ نَفَقَة؟ أَلا تُرِيدُ كَذَا؟، وَجعل يعدد ويعطيني.
حَتَّى قُمْت على خمسين ألف دِرْهَم، وصلني بهَا.
ذكر القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن، فِي كِتَابه، هَذَا الْخَبَر، بِلَا إِسْنَاد، على قريب من هَذَا.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع