تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

مَا بَقَاء جلدَة تنازعها ملكان

وجدت فِي بعض الْكتب: أَن كسْرَى أبرويز، ركب يَوْمًا فرسه الشبديز، فَتَلَكَّأَ عَلَيْهِ، فجذب عنانه، فَانْقَطع.

فَاسْتَحْضر صَاحب السُّرُوج، وَقَالَ: يكون عنان مثلي ضَعِيفا يَنْقَطِع؟ اضربوا عُنُقه.

فَقَالَ: أَيهَا الْملك، اسْمَع، وانصف.

قَالَ: قل.

قَالَ: مَا بَقَاء جلدَة يتنازعها ملكان، ملك النَّاس، وَملك الدَّوَابّ.

فَقَالَ كسْرَى: زه، زه، أطْلقُوا عَنهُ، وَأَعْطوهُ اثنى عشر ألف دِرْهَم.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّامِن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.