تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

القول في الساق العليلة والساق السليمة

قالو: إذا كانت ساق الإنسان منتصبة وكانت القدم على الأرض ثابتة وضربها ضارب بعصا لم تنكسر، إلّا أن تصيبها الضّربة وهي على غير الهبة.

سفيان، عن زياد، عن سعيد، عن الزّهري، عن سعيد

ابن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي ﵇ قال: «يخرّب الكعبة ذو السّويقتين من الحبشة ».

وعن ابن عباس عن النبي ﵇ قال: «كأنّي أنظر إليه أصلع أفحج، يهدمها حجرا حجرا ».

ومحمد بن فضيل، عن المغيرة، عم أم موسى، عن علي

قال: أمر رسول الله ﷺ ابن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها، فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه فضحكوا منها، فقال النبي ﵇:

«ما تضحكون؟ لرجل عبد الله في الميزان أثقل من أحد».

والذي سمّى شريح بن ضبيعة «الحطم»، رشيد بن رميض حين رجز به في الحرب فقال:

قد لفّها الليل بسوّاق حطمليس براعي إبل ولا غنم
ولا بجزّار على ظهر الوضمخدلّج السّاقين خفّاق القدم

وهذا غير قول الشاعر:

لا يغمز السّاق من أين ولا وصبولا يعضّ على شرسوفه الصّفر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.