تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

من كان دميم السّاق فاحش الدّقّة

وممن كان دميما دقيق السّاق فاحش الدّقّة: عوير بن شجنة العطاردي، وهو الوافى، وكان خفير امرىء القيس بن جحر، فبينا هو

يقودهم ليلا طلع القمر، فأبصر نساء امرىء القيس ساقيه فقالت [إحداهن]: ما رأيت ساقي واف أقبح! فقال عوير: هما ساقا غادر أقبح ! وإيّاه يعني امرؤ القيس حيث يقول:

لا حميريّ وفي ولا عدسولا است عير يحكّها الثّفر
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «إن بني عوف ابتنوا حسب»
لكن عوير وفى بذمّتهلا قصر عابه ولا عور

وقال:

عوير ومن مثل العوير ورهطهوأفضل في حال البلابل صفوان

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.