تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

باب ما قالوا في الأعناق في الصّنفين جميعا من الرجال والنساء

قال الشاعر:

ركب تساقوا على الأكوار بينهمكأس الكرى وانتشى المسقيّ والسّاقي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ركب تساقوا على الأكوار بينهم»
كأنّ هامهم والسّكر واضعهاعلى المناكب لم تعدل بأعناق

وقال آخر:

وقد شربوا حتّى كأنّ رقابهممن اللّين لم تخلق لهنّ عظام
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

وقال الشاعر في غير هذا الباب من ذكر الأعناق:

من كلّ أنثي قد قضيت لبانتيسوى عظم أعجاز ثقال الرّوادف
وهصري أعناقا تلين فتنثنيكما لان خيطان الأراك الضعائف

وقال ذو الرمّه:

القرط في واضح الذّفرى معلّقهتباعد الحبل منه فهو يضطرب

وقال ابن بي ربيعة المخزومي:

بعيدة مهوى القرط إمّا لنوفلأبوها وإمّا عبد شمس وهاشم
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»

وقال عبيد بن الأبرص:

ناطوا الرّعاث بمهوى لو يزلّ بهلا ندقّ دون تلاقي اللّبّة القرط

وقال مطيع بن إياس:

قد دلّهتني طويلة العنقوحبّ طول الأعناق من خلقي

وقال الآخر:

لعوب ترى خرصانها بمهالكإذا هي هزّت جيدها لفخار

ثم ذكر أنفها فقال:

إذا الرّيح هبّت ترثم الرّيح أنفهاإذا لم تصنها كفّها بخمار

وقال آخر ووصف عنق رجل فقال:

يا ريّها يوم تلاقى أسلمايوم تلاقى الشّيظم المقوّما
عبل المشاش وتراه أهضماكأنّ بين منكبيه سلّما

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب فيه أبواب منوعة أخرى

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.