كأنَّ أباريقَ المُدامِ لَدَيهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّ أباريقَ المُدامِ لَدَيهمُظباءٌ بأعلى الرُّقمَتَينِ قِيامُ
وقَد شَربوا حتى كأنَّ رِقابَهُممن اللِّينِ لم تُخلَق لَهُنَّ عِظامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب ما قالوا في الأعناق في الصنفين جميعا من الرجال والنساء، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٣٥ في أواني الخمر، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السابع عشر في آنية الراح، البيتين ١ و٢
- «الحيوان»: باب الظلف، البيت ٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: ومما جاء في أواني المشروب والظروف، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصفت به الأباريق، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.