رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَنيلَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُجَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىًوَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍبَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
مُهَفهَفَةٌ غَرّاءُ صُفرٌ وِشاحُهاوَفي المِرطِ مِنها أَهيَلٌ مُتَراكِمُ
بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍأَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُهاعَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَناعَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحىعَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
نَضيرٌ تَرى فيهِ أَساريعَ مائِهِصَبيحٌ تُغاديهِ الأَكُفُّ النَواعِمُ
إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَهاتَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
طَلَبنَ الصِبا حَتّى إِذا ما أَصَبنَهُنَزَعنَ وَهُنَّ المُسلِماتُ الظَوالِمُ
فَذَكَّرتُها داءً قَديماً مُخامِراًتَقَطَّعَ مِنهُ إِن ذَكَرنَ الحَيازِمُ
وَقُربُكِ لا يُجدى عَلَيَّ وَنَأيُكُمجَوىً داخِلٌ في القَلبِ يا هِندُ لازِمُ
فَإِن بِنتِ كَدَّرتِ المَعاشَ صَبابَةًوَإِن تَصقَبي فَالقَلبِ حَيرانُ هائِمُ
وَقَد زَعَمَت أَنَّ الَّذي وَجَدَت بِنامُقيمٌ لَنا في أَسوَدِ القَلبِ دائِمُ
عن القصيدة
«رأيت بجنب الخيف هندا فراقني» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٩ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار الفضل بن العباس الهبي ونسبه، الأبيات ٣ و٧ و٨ و٩
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن: من كان ظريفا فليكن عفيفا، البيتين ٣ و٦
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ٣ و٦ و٧ و٩ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثامن فى الأرداف والتوابع، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع ما انقطع، البيتين ٣ و٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التتبيع، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٦)
- بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍ ... أَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
- نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً ... وَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
- مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحى ... عَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
- وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُها ... عَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
- فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَنا ... عَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
- إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَها ... تَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.