من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الزين كتاكت
فيه ٢٠ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس الأندلسي الإشبيلي المعروف بزين الدين كتاكت المصري الواعظ؛ مولده سنة خمسة وستمائة، وتوفي بالقاهرة سنة أربع وثمانين وستمائة، وكان له معرفة بالأدب ﵀، فمن شعره:
حضروا فمذ نظروا جمالك غابواوالكلّ مذ سمعوا خطابك طابوا
فكأنّهم في جنّةٍ وعليهممن خمر حبك طافت الأكواب
يا سالب الألباب يا من حسنهلقلوبنا الوهّاب والنهاب
القرب منك لمن يحبك جنّةقد زخرفت والبعد منك عذاب
يا عامراً منّي الفؤاد بحبّهبيت العذول على هواك خراب
أنت الذي ناولتني كأس الهوىفإذا سكرت فما عليّ عتاب
وعلى النّقا حرمٌ لعلوة آمنٌمن حوله تتخطّف الألباب
لغريقها كيف الوصول ودونهنار لها بحشاشتي إلهاب قال أيضاً:
يا بارق الحيّ كرّر في حديثك ليتذكارهم وأعد روحي إلى بدني
وأنت يا دمع ما هذا الوقوف وقدجرى حديث الحمى النجديّ في أذني قال:
وقال:
أحن ولكن نحو ضمّ قوامهوأصبو ولكن نحو لثم لثامه
وأعشق ما لي نغمة من حديثهتفرّج إلاّ من هموم غرامه وقال:
حلوتم أهل نعمان بقلبيفكلّ عذاب حبكم نعيم
وقد أصبحتم كنز الأمانيفواجد غيركم عندي عديم وقال:
جواز الصبر في أذني محالوما للصبر في قلبي مجال
شغلتم كلّ جارحةٍ بحسنفليس لها بغيركم اشتغال
سقى الهضبات من نجدٍ سحابٌملثّ الغيث تحدوه الشمال
ولا برحت أثيلات المصلىترف على منابتها الظلال
منازل جبرة ما كان أهنابهم لي العيش لو جام الوصال
يهبّ نسيمها فأميل سكراًفهل هبّت شمول أم شمال
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع