تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

الماهر الحلبي

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحمد بن عبيد الله بن فضال، أبو الفتح الموازيني الحلبي الشاعر المعروف بالماهر، روى عنه من شعره أبو عبد الله الصوري وأبو القاسم النسيب، وتوفي بحلب سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. ومن شعره:

برغمي أن أعنّف فيك دهراقليلا فكره بمعنّفيه
وأن أرعى النّجوم ولست فيهاوأن أطأ التراب وأنت فيه ومنه أيضاً:
أرى نفسي تحدّثها الظنونبأن البين بعد غدّ يكون
وما ترك الفراق عليّ دمعاًيسحّ ولا تشحّ به الجفون
للشاعر الماهر الحلبي، اقرأ القصيدة
وجيش الصبر منهزمٌ فقل ليعليك بأيّ دمعٍ أستعين
للشاعر الماهر الحلبي، اقرأ القصيدة
كأني من حديث النفس عنديجهينة عندها الخبر اليقين ومنه أيضاً:
من صحّ قبلك في الورى ميثاقهحتى تصحّ، ومن وفى حتى تفي؟
عرف الهوى في الخلق مذ عرف الهوىبمذلّة الأقوى وعزّ الأضعف
يا من توقّد في الحشا بصدودهنارٌ بغير وصاله لا تنطفي وقال:
أموجبة الدعوى عليها ولا تفيوسامعة الشكوى إليها ولا تشكي
للشاعر الماهر الحلبي، اقرأ القصيدة
أظنّ الأسى والدمع لا يبقيان ليفؤاداً به أهوى وعيناً بها أبكي
للشاعر الماهر الحلبي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»