من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
رشيد الدين الفهري
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عمر بن مظفر بن سعيد، القاضي رشيد الدين أبو حفص الفهري الفوي المصري الشاعر الكاتب؛ تنقل في الخدم الديوانية ومدح الملوك والوزراء، وكان كثير الحفظ، روى عنه المنذري، وعاش خمساً وسبعين سنة، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
قال شهاب الدين القوصي: أنشدني المذكور بدمشق عند قدومه إليها زائراً عقيب انفصاله من الخدمة الملكية الكاملية هذه الأبيات في النسيان:
أفرط بي النسيان في غايةلم يترك النسيان لي حسا
وكنت مهما عرضت حاجةمهمة أودعتها الطرسا
فصرت أنسى الطرس في راحتيوصرت أنسى أنني أنسى وأنشدني:
قد نسيت الذي حفظت قديماًمن معان غر وحسن بيان
غار مني قليب قلبي فذهنيشارب من بلاذر النسيان وأنشدته قول ابن سناء الملك:
خاصمني من سكت عنهفظن أن ليس لي لسان
فقلت ما أنت لي بخصموإنما خصمي الزمان فأنشدني لنفسه:
سكت إذ سبني من لا خلاق لهفقيل لي خفت منه إنه لسن
فقلت: والله ما عياً سكت ولاذا النحس خصمي ولكن خصمي الزمن وأنشدته قول ابن الخيمي:
أأبناء هذا الجبل طراً أكلكميعوق وما فيكم يغوث ولا ود
لقد طال تردادي إليكم فلم أجدسوى رب شأن منكم شانه الرد فأنشدني لنفسه:
لأصنام الزمان عبدت دهراًوقد أسلمت واتسع المضيق
فما فيهم يغوث أقول هذاولكن كل من فيهم يعوق
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع