تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

عمر الأشدق

فيه ٤ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

"

عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس؛ كان أحد الأشراف الأمويين، ولي المدينة ليزيد بن معاوية، وكان يسمى الأشدق، سمي بذلك لأنه كان أفقم مائلاً إلى الذقن، ولهذا سمي " لطيم الشيطان "، وقيل: إنما سمي الأشدق لتشادقه في الكلام، وكان مروان ابن الحكم قد ولاه العهد بعد ابنه عبد الملك، فقتله عبد الملك، فقيل أنها كانت أول غدرة كانت في الإسلام، وقال ابن الزبير لما بلغه قتله: إن أبا الذبان قتل لطيم الشيطان، " وكذلك نولي بعض الظالمين بما كانوا يكسبون " وقال يحيى بن الحكم أخو مروان يرثيه:

أعيني جودا بالدموع على عمروعشية سددنا الخلافة بالخير
كأن بني مروان إذ يقتلونهبغاث من الطير اجتمعن على صقر
غدرتم بعمرو يا بني خيط باطلومثلكم يبني البيوت على غدر
فرحنا وراح الشامتون بنعشهكأن على أكتافنا فلق الصخر

وكان عمرو قد رام الخلافة وغلب على دمشق، وكانت قتلته في سنة سبعين من الهجرة.

وقد روى له مسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي، رحمه الله تعالى.

"

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»