تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

النقاش البغدادي

فيه ١١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

"

عيسى بن هبة الله بن عيسى، أبو عبد الله البغدادي النقاش؛ كان ظريفاً صاحب نوادر خفيف الروح، له شعر، روى عنه التاج الكندي كتاب " الكامل " للمبرد؛ وتوفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

ومن شعره رحمه الله تعالى:

إذا وجد الشيخ في نفسهنشاطاً فذلك موت خفي
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
ألست ترى أن ضوء السراجله لهب قبل أن ينطفي ومنه:
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة
رزقت يساراً فوافيت منقدرت به حين لم يرزق
وأملقت من بعد فاعتذرتإليه اعتذار أخ مملق
فإن كان يشكر فيما مضىيداً لي يعذر فيما بقي وقال أيضاً:
كيف السلو وقد تملك مهجتي من غير أمري
قمر تراه إذا استسركمثل أربعة وعشر
يرنو بنجلاوين يسقم من يشا بهما ويبري
وإذا تبسم في دجىليل شهدت له بفجر
ولذاك تظلمه إذاشبهت ريقته بخمر
ولورد وجنته وحس؟ن عذاره قد قام عذري

وكان نقاشاً للحلي ثم صار بزازاً، وكان يمتنع من الرواية ويقول: ما أنا أهل ذلك.

قال ابن شجاع: لقيته امرأة يوماً فقالت له: يا سيدي، النظر منا بقيراط ونصف، كم لي بقيراط وحبة؟ فحل منديلاً كان بيده وأعطاها قطعة، وقال: مري إيش أعطوك فقد أنصفوك.

وقال: كان في دربنا شخص أبغضه لا لسبب، فاتفق أني خرجت يوم عيد وعلي ثياب العيد، فلقيني شخص في الظلمة وفي يده دستيجة ملأى شيرجاً، فصدمني بها فانكسرت على ثيابي وصيرني شهرة، قال: فأمسكته وأخرجته إلى الضوء، فلما رأيته قلت: هو ذا أنت؟ لهذا كنت أبغضك، مر، الله معك.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»