من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن المكرم
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن مكرم - بتشديد الراء - ابن علي بن أحمد الأنصاري الرويفعي ثم المصري، القاضي جمال الدين ابن المكرم، من ولد رويفع بن ثابت الأنصاري؛ ولد أول سنة ثلاثين وستمائة، وكان فاضلاً، وعنده تشيع بلا رفض مات في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعائة، خدم في الإنشاء بمصر، ثم ولي نظر طرابلس، وكان كثير الحفظ، اختصر كتباً كثيرة، وله نظم ونثر، فمن شعره:
ضع كتابي إذا أتاك إلى الأرض وقلبه في يديك لماما
فعلى ختمه وفي جانبيهقبل قد وضعتهن تؤاما
كان قصدي بها مباشرة الأرض وكفيك بالتثامي إذا ما وقال:
الناس قد أثموا فينا بظنهموصدقوا بالذي أدري وتدرينا
ماذا يضرك في تصديق قولهمبأن نحقق ما فينا يظنونا
حملي وحملك ذنباً واحداً ثقةبالعفو أجمل من إثم الورى فينا وقال:
توهم فينا الناس أمراً وصممتعلى ذاك منهم أنفس وقلوب
وظنوا وبعض الظن إثم وكلهملأقواله فينا عليه ذنوب
تعالي نحقق ظنهم لنريحهممن الإثم فينا مرة ونتوب أخذه من قول القائل حيث يقول:
قم بنا تفديك نفسينجعل الشك يقينا
فإلي كم يا حبيبييأثم القائل فينا؟ وأخذه هذا من قول الأول:
ما أنس لا أنس قولها بمنىويحك إن الوشاة قد علموا
ونم واش بنا فقلت لهاهل لك يا هند في الذي زعموا
قالت لماذا ترى فقلت لهاكيلا تضيع الظنون والتهم
ومن شعر ابن المكرم:
بالله إن جزت بوادي الأراكوقبلت أغصانه الخضر فاك
أبعث إلى المملوك من بعضهفإنني والله مالي سواك
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع