من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الدجاجية
ديوان ابن الدجاجيةفيه ٢٥ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن مكي بن محمد بن حسن بن عبد الله، القرشي الدمشقي العدل الأديب، بهاء الدين ابن الدجاجية، كان يجيد النظم، روى عنه الدمياطي، ومن شعره:
ما راح عندكم النسيم ولا غداإلا ليأخذ عند عبدكم يدا
أحباب قلبي ذلك القلق الذيقد كاد يأخذني عليكم ما هدا
كدرتم بعد الصفا وغدرتمبعد الوفا وبخلتم بعد الجدا
وجعلتم الريان منزل حيكمولكم محب مات فيه من الصدا
وقال:
من أين لقدك ذا الهيفقد حار الواصف ما يصف
الرمح الأسمر يحسدهوالغصن الأخضر والألف
فتبارك من أنشاك لقدفي الخلق تفاضلت النطف
يا أحسن بل يا أظرف منزينت بذؤابته الكتف
" وقاك الله تعالى العين وعن أعطافك تنصرف "
كل الأقمار ببلدتنابضياء جبينك قد خسفوا "
فاحكم فلأنت أميرهمفيهم فببابك قد وقفوا "
راقت أخلاقك للغرباء فكيف بمن بك قد ألفوا
قسماً بهواك وما أحلىقسم العشاق إذا حلفوا
وبمن خاضوا غمرات منىوحصى الجمرات بها حذفوا
لا حلت عن الميثاق ولوأودى بحشاشتي التلف
يلحاني قوم ما فهمواما شاني فيك ولا عرفوا
وقال أيضاً:
إلى سلم الجرعاء أهدى سلامهفماذا على من قد لحاه ولامه
تجلد حتى لم يدع معظم الجوىلرائيه إلا جلده وعظامه
وقال أيضاً:
غرته غرته لما سرىظن بأن الصبح قد أسفرا
أقبل يسعى خفراً خائفاعلى ذمام الوعد أن يخفرا
يحق يا قوم لمن قده الخطار أن لا يرهب الخطرا
ضممته إذ نام سمارهكما يضم البطل الأسمرا
بتنا وما في ليلنا من كرىكأنما النوم غدا منكرا وقال ذوبيت:
ما عذر فتى ما مد للهو يداوالدوح قد اكتسى ثياباً جددا
مالت طرباً أغصانه راقصةلما صدح الطير عليها وشدا وكانت وفاته في شهور سنة سبع وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع