تجاوز إلى المحتوى

من «قواعد الشعر» لثعلب (ت ٢٩١هـ)

مجاورة الأضداد

وهو ذكر الشيء مع ما يعدم وجوده؛ كقوله ﵎: " لا يموت فيها ولا يحيى ".

وقال زهير في الفَزاريين:

هنيئاً لنعم السيدانِ وجدتماعلى كلِّ حالٍ من سحيلٍ ومبرمِ

السحيلُ ضد المبرم.

وقال

فظلَّ قصيراً على قومهوظلَّ على الناس يوماً طويلاَ

وقال طرفة:

حسامٌ إذا ما قمت منتصراً بهكفى العودَ منك البَدءُ ليس بمعضدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

وقال:

شاقتْ هواكَ على نواكَ كما الْأهواءُ مختلفٌ ومؤتلفُ

وقال مهلهل:

فإن يكُ بالذنائبِ طالَ ليليفقد أبكِي من الليل القصيرِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»

وقال عمر بن معد يكرب

أعاذلَ إنه مالٌ طريفٌأحبُّ إليَّ من مالِ تلادِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»

وقال الأعشى:

فأرى من عصاكَ أصبحَ محزُوناً وكعبُ الذي يُطيعكَ عالِ

وقال حميدُ بن ثور، يصف ذئباً:

ينامُ بإحدى مقلتيه ويتقي الْعدوَّ بأخرى فهو يقظانُ هاجُ

وقال حارثة بن بدر الغداني:

ولا تلينُ إذا عوسرتَ مقسرَةًوكلُّ أمرِك ما يُوسرتَ ميسورُ

وقال أعرابي، يصف قوساً:

في كفه معطيَةٌ منوعٌصفراءُ تعصي بعد ما تطيعُ

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «قواعد الشعر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.