قواعد الشعر
رسالة أبي العباس ثعلب (ت ٢٩١هـ) في أصول الشعر: الأمر والنهي والخبر والاستخبار، وفنونه من مدح وهجاء ورثاء، وأوصاف الأبيات. ٣٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٣٠)
جارٍ التحميل…
٣٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- فاتحة الكتاب﷽ وما توفيقي إلا بالله قال أبو العباس أحمد بن يحيى: قواعد الشعر أربع: أمر، ونهي، وخبر، واستخبار.
- الأمرقول الحطيئة: ويروي:؟ قوم إن بنوا أحسنوا البنا.
- النهيكقول ليلى الأخيلية:
- الخبركقول القطامى:
- الاستخباركقول قيس بن الخطيم: ثم تتفرع هذه الأصول إلى مدح، وهجاء، ومراث، واعتذار، وتشبيب، وتشبيه، واقتصاص أخبار.
- المدحكقول الشماخ في عرابة:
- الهجاءكقول عمير بن جعيل التغلبي: وقال حسان بن ثابت، يهجو الحارث بن هشام:
- المرثيةكقول الفرزدق في وكيع بن أبي سود:
- الاعتذاركقول النابغة الذبياني للنعمان:
- التشبيهكقول امرئ القيس:
- التشبيبكقوله:
- اقتصاص الأخباركقول الأسود بن يعفر: قال:
- التشبيه الخارج عن التعدي والتقصيركقول امرئ القيس: ومثله قوله: وكقوله في تشبيه قلوب الطير: وزعم الرواة أن هذا أحسن شيء وجد في تشبيه شيئين بشيئين في بيت واحد. وكقول النابغة الذبياني، في نفوذ قرن الثور من …
- الإفراط في الإغراقكقول امرئ القيس: وكقول النابغة: وكقول طرفة يصف سيفا: وكقول الحطيئة يمدح ابن شماس: وكقول ابن الرعلاء الغساني يصف سعة طعنة:
- الاستعارةوهو أن يستعار للشيء اسم غيره، أو معنى سواه؛ كقول امرئ القيس في صفة الليل، فاستعار وصف جمل:
- حسن الخروجعن بكاء الطلل، ووصف الإبل، وتحمل الأظعان، وفراق الجيران، بغير دع ذا، وعد عن ذا، واذكر كذا، بل من صدر إلى عجز لا يتعداه إلى سواه، ولا يقرنه بغيره:
- مجاورة الأضدادوهو ذكر الشيء مع ما يعدم وجوده؛ كقوله ﵎: " لا يموت فيها ولا يحيى ". وقال زهير في الفزاريين:
- المطابقوهو تكرير اللفظة بمعنيين مختلفين، نحو قوله تعالى: " ويأتيه الموت من كل مكان، وما هو بميت "، " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ".
- جزالة اللفظفما لم يكن بالمغرب المستغلق البدوي، ولا السفساف العامي، ولكن ما اشتد أسره، وسهل لفظه، ونأى واستعصب على غير المطبوعين مرامه، وتوهم إمكانه.
- اتساقُ النظمما طاب قريضه، وسلم من
- السنادو
- الإقواءو
- الإكفاءو
- الإجازةو
- الإيطاء، وغير ذلك من عيوب الشعر، وما قد سهل العلماء إجازته من قصر ممدود، ومد مقصور، وضروب أخرى كثيرة؛ وإن كان ذلك قد فعله القدماء، وجاء عن فحول الشعراء. وقد جئنا ببعض ما روي في …
- المُعَدَّل من أبيات الشعرما اعتدل شطراه، وتكافأت حاشيتاه، وتم بأيهما وقف عليه معناه. وإنما بذها سابقا، ولاح دونها نيرا، لاختصاصه بفضلها، وسلبه محاسنها، وأنها مستعيرة بعض زيه، ومتجملة بما ناسبها …
- الأبيات الغُرُّواحدها أغر، وهو ما نجم من صدر البيت بتمام معناه، دون عجزه، وكان لو طرح آخره لأغنى أوله بوضوح دلالته.
- الأبيات المُحَجَّلةما نتج قافية البيت عن عروضه، وأبان عجزه بغية قائله، وكان كتحجيل الخيل، والنور بعقب الليل. وإنما رتبنا هذه في الطبقة الثالثة وجعلناها للمصلية تالية؛ لشبهها بها ومقاربتها …
- الأبيات الموضحةوهي ما استقلت أجزاؤها، وتعاضدت وصولها، وكثرت فقرها، واعتدلت فصولها، فهي كالخيل الموضحة، والفصوص المجزعة، والبرود المحبرة. ليس يحتاج واصفها إلى: لو كان فيها سوى ما فيها. …
- الأبيات المرجلةالتي يكمل معنى كل بيت منها بتمامه، ولا ينفصل الكلام منه ببعض يحسن الوقوف عليه غير قافيته، فهو أبعدها من عمود البلاغة، وأذمها عند أهل الرواية؛ إذ كان فهم الابتداء مقرونا …
النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع