تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

أبو عباد النميري

قيل رثى رباعيته ابن كاسب فقال:

بكتْ عيني رباعيةَ النميريأبي عبادَ بالدمع السفوحِ
وكانتْ حينَ يُبديها سناناًيصولُ بها على البطل المُشيحِ
فجادكِ يا رباعيةَ النميريسواكبُ كُلِّ سقاءٍ دلوحِ
فما إنْ ذمَّ نصركِ عند شربتهيجَ للغبوقِ وللصبوحِ
إذا أمنَ العدوُّ نضالَ سنٍّفليسَ عدوها بالمستريحِ
فكمْ أشللتِ منْ عضدٍ وكفٍوكمْ أثرتِ منْ أثرٍ قبيحِ

قال الجاحظ: صار أبو عباد النميري مروان إلى بعض العمال فجعله استقار بيدر، فضيعه وما فيه، فلما عاتبه على ذلك قال:

كُنتُ بازاً أضربُ الكرْكيَّ والطيرَ العِظامَا
فتقنَّصتَ بيَ الصَّعْوَفأوْهنتَ القُدامى
وإذا ما أرسلَ البازي على الصعْوِ تعامى

قال: وسرقه من أبي النجم:

يمرُّ بينَ الغانيات الجُهلِكالصقرِ يجفو عنْ طرادِ الدخلِ
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة

حدث أبو عباد النميري، عن الفضل بن سليمان النميري، عن يحيى بن عبد الرحمن ابن أبي لبيبة الحجة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله " ما شرقَ أحد بلبنٍ " وذلك قول الله غز وجل " سائغاً للشاربين "

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.