تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْقَائِد أَبُو تَمِيم سُلَيْمَان بن جَعْفَر

فيه ١٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كتب إِلَى صَالح بن رشدين رِسَالَة يستدعيه فِيهَا إِلَى الشَّرَاب فَامْتنعَ عَلَيْهِ وَكتب لَهُ هَذِه الأبيات

يَا أَيهَا الْقَائِد الْجَلِيل وَمنأصبح بالمكرمات يفتخر
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة
آلَيْت لَا أشْرب المدام وَإِنكَانَت ذنُوب المدام تغتفر
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة
يَكْفِي أَخا الْعقل أَن سورتهاتجني على عقله وَيعْتَذر
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة

فَكتب إِلَيْهِ الْقَائِد أَبُو تَمِيم

أَبَا عَليّ حاشاك يَا أمليمن أَن أَرَاك الْغَدَاة تعتذر
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة
قلبِي إِذا غبت سَاعَة قلقيكَاد شوقا إِلَيْك يستعر
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة
فسر إِلَيْنَا فوقتنا حسنساعد فِيهِ السَّحَاب والمطر
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة

قَالَ ابْن رشدين حضرت عِنْد الْقَائِد أبي تَمِيم فِي ضَيْعَة لَهُ فَلَمَّا عمل فِينَا الشَّرَاب نظرت إِلَى جَارِيَة لَهُ تسمى عَبدة ذَاهِبَة وجائية فَحَمَلَنِي النَّبِيذ أَن أخذت رقْعَة وكتبت فِيهَا إِلَيْهِ

صَالح لَا يزَال يطْلب عَبدهمن كريم يصفي الأخلاء وده
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة
قد بثثت الْغَدَاة وجدي وحبيمن ولي يولي لمَوْلَاهُ مجده
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة
فَإِذا شِئْت أَن أرى لَك عبدافتفضل أَبَا تَمِيم بِعَبْدِهِ
للشاعر صالح بن رشدين، اقرأ القصيدة

فقرأها وَأمْسك فارتعت وَخِفته وتماديت فِي الشّرْب مَعَه ثمَّ نهضت إِلَى منزل أنزلني فِيهِ بِقُرْبِهِ فَلَمَّا اسْتَقر بِي أنفذ لي الْجَارِيَة وَمَعَهَا درج فِيهِ طيب كثير وَعَلَيْهَا ثِيَاب رفيعة حَسَنَة ورقعة فِيهَا شعر

قد بعثنَا أَبَا عَليّ بِعَبْدِهِوقضينا بِذَاكَ حق الموده
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة
وحمدناك إِذْ خطبت إِلَيْنَاأسأَل الله أَن يهنيك حَمده
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة
فخذنها فَأَنت أكْرم كُفْءوَهِي مَا عِشْت كاسمها لَك عَبده
للشاعر القائد أبو تميم سلطان بن جعفر، اقرأ القصيدة

وَقَالَ الْخَادِم الَّذِي جَاءَ بهَا يَقُول لَك مولَايَ لَا تخرج غَدا من مَنْزِلك أَو يَأْتِيك رَسُولي فَلَمَّا أَصبَحت جَاءَنِي الْقَائِد أَبُو تَمِيم بجواريه الْمُغَنِّيَات وطباخه مَعَه طَعَام كثير قد أعده وشراب فَمَا زلنا نَأْكُل وَنَشْرَب إِلَى اللَّيْل وَانْصَرف فَرحا مَسْرُورا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»