من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو هُرَيْرَة أَحْمد بن عبد الله بن أبي العصام
فيه ٢٣ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَنْشدني لَهُ ابْن وهب
لَئِن ذهبت أَيَّام لذتنا الأولىبِذِي الأسل مَا وجدي عَلَيْهَا بذاهب
أَلا لَيْت أَيَّامًا مَضَت لم تكن مَضَتففقدي لَهَا يَا صَاح إِحْدَى المصائب
رعى الله أَيَّام السرُور فَإِنَّهَاتمر سريعات كمر السحائب
وَقَوله فِي رثاء صَالح
قد أفسد الْمَوْت على صَالحكل الَّذِي أصلحه صَالح
وَانْصَرف البواب عَن بَابهوَصَاح فِي مَجْلِسه الصائح
خلوه فِي دَار البلى مُفرداوناح فِي أوطانه النائح
يَا لَيْت شعري مَا الَّذِي قَالَهإِذْ رَاح فِي حفرته الرَّائِح
يَا أَيهَا النَّاس أَلا فَاسْمَعُواقولي فَإِنِّي مُشفق نَاصح
لَا تؤثروا الدُّنْيَا على غَيرهَافَفرق مَا بَينهمَا وَاضح
فَالْحَمْد لله وشكر لَهُكل امْرِئ عَن أَهله نازح
وَقَوله
من رَسُولي إِلَيْك أَو من شفيعييَا شَبيه الْهلَال عِنْد الطُّلُوع
أَنْت فِي الْقلب شَاهد لَيْسَ يَخْلُومن ضميري وَأَنت بَين ضلوعي
وَقَوله
أما ترى الْغَيْم كالباكي بأَرْبعَةوَالْأَرْض تضحك كالجذلان من فَرح
فَقُمْ فديتك نشكو مَا نكابدهمن الزَّمَان وَمَا نلقى إِلَى الْقدح
وَقَوله
كم لي بدير الْقصير من قصفمَعَ كل ذِي نشوة وَذي ظرف
لهوت فِيهِ بشادن غنجتقصر عَنهُ بَدَائِع الْوَصْف
وَقَوله
أذكرتني يَا دير من قد مضىمن أهل ودي ومصافاتي
كم كَانَ لي فِيك وَفِيهِمْ مَعًامن طيب أَيَّام وليلات
أَشْكُو إِلَى الله مصاباتهموفقدنا أهل المروءات
وَقَوله
كتمت حبك فِي قلبِي فَمَا وَسعههَذَا وَلَيْسَ لَهُ شغل سواهُ مَعَه
يَا من إِذا مَا بَدَت للنَّاس صورتهرَأَيْت فِيهَا فنون الْحسن مجتمعه
وَالله مَا حلت عَمَّا قد عهِدت وَلَاأصغيت أذنا إِلَى العذال مستمعه
رفقا بِمن لَو تسلى عَنْك يَا أمليبِكُل شَيْء على الدُّنْيَا لما نَفعه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع