من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عَليّ المسبخي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هُوَ الَّذِي يَقُول فِيهِ الْحُكَّام
لم أر فِي الْحُكَّام كالمسبخييطْمع فِي الْجلد الَّذِي لم يسلخ
وَكَانَ باقعة فِي الْحُكَّام وَفِي الْعُلُوم من الْأَعْلَام وَفِي نَفسه كَمَا قَالَ بعض العصريين من أهل نيسابور فِي غَيره
يَا طَبِيبا منجما وفقيهاشَاعِرًا شعره غذَاء الرّوح
أَنْت طورا كَمثل جَامع سُفْيَانوطورا تحكي سفينة نوح
وَتَوَلَّى الْمَظَالِم ببلخ مرّة فَكتب إِلَيْهِ أَبُو يحيى الْعِمَادِيّ يداعبه ويطايبه ويستهديه من ثَمَرَات بَلخ فأهدى إِلَيْهِ عدل صابون وَكتب إِلَيْهِ كتابا قَالَ فِي فصل مِنْهُ وَقد بعثت إِلَى الشَّيْخ أيده الله تَعَالَى عدل صابون ليغسل بِهِ طمعه عني وَالسَّلَام
وَتَوَلَّى مرّة قَضَاء سجستان فَمن قَوْله فِيهَا
حلولي سجستان إِحْدَى النوبوكوني بهَا من عَجِيب الْعجب
وَمَا بسجستان من طائلسوى حسن نرجسها وَالرّطب
وَهُوَ الْقَائِل فِيهَا
يَا سجستان قد بلوناك دهرافِي حراميك من كلا طرفيك
أَنْت لَوْلَا الْأَمِير فِينَا لقلنالعن الله من يصير إِلَيْك
وَله
وَعَدتنِي وَعدا وقربتهتقريب حر لَيْسَ بالمستزاد
حَتَّى إِذا مَا رمت تَحْصِيلهكَانَ بَعيدا مثل يَوْم الْمعَاد
وَله
هَل الدَّهْر إِلَّا سَاعَة تَنْقَضِيبِمَا كَانَ فِيهَا من عناء وَمن خفض
فهونك لَا تحمل مساءة عَارضوَلَا فرحة سرت فكلتاهما تمْضِي
وَعِنْدِي لَهُ أَبْيَات قد خَفِي عَليّ مَكَانهَا وَفِيمَا كتبته من شعره كِفَايَة
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع