من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن عِيسَى الدَّامغَانِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
تثنى بِهِ الخناصر وتضرب بِهِ الْأَمْثَال فِي حسن الْخط والبلاغة وأدب الْكِتَابَة والوزارة وَكَانَ فِي حداثته يكْتب لأبي مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق ثمَّ تمكن بالحضرة خمسين سنة يتَصَرَّف وَلَا يتعطل حَتَّى قيل فِيهِ
وَقَالُوا الْعَزْل للعمال حيضلحاه الله من حيض بغيض
فَإِن يَك هَكَذَا فَأَبُو عَليّمن اللائي يئسن من الْمَحِيض
وَولى ديوَان الرسائل دفعات والوزارة مَرَّات وَكَانَ يَقُول الشّعْر وَلَا يظهره وَيُحب الْأَدَب وَيكرم أَهله
وأنشدني أَبُو عبد الله بن السّري الرَّامِي هذَيْن الْبَيْتَيْنِ لَهُ ثمَّ وجدتهما لغيره
يَا أَيهَا الْقَمَر الْمُنِير الزَّاهِرالأبلج الْبَدْر الْعلي الباهر
أبلغ شبيهتك السَّلَام وهنهابِالنَّوْمِ واشهد لي بِأَنِّي ساهر
وأنشدني السَّيِّد الشريف أَبُو جَعْفَر الموسوي قَالَ أَنْشدني أَبُو عَليّ مُحَمَّد ابْن عِيسَى وَلم يسم قَائِلا
تذكر إِذْ أَرْسلتهُ بيدقافِيك فوافاني فرزانا
ثمَّ أَخْبرنِي بعض كِتَابه أَن هَذَا الْبَيْت لَهُ
وأنشدني لَهُ أَيْضا
وَكَاتب كتبه تذكرني الْقُرْآنحَتَّى أظل فِي عجب
فاللفظ قَالُوا قُلُوبنَا غلفوالخط تبت يدا أبي لَهب
وَلم يذكر أَن أحدا من الصُّدُور يسع دعاؤه وتربيته وكنيته واسْمه وَاسم أَبِيه وبلده بَيْتا وَاحِدًا من الشّعْر سواهُ فَإِن أَبَا الْقَاسِم الأليماني أَنْشدني لنَفسِهِ قصيدة فِيهِ وَمِنْهَا هَذَا الْبَيْت
إِلَى الشَّيْخ الْجَلِيل أبي عَليّمُحَمَّد بن عِيسَى الدَّامغَانِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع