تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القضاء والعدول

حسن رأي القاضي خيرٌ من شاهدي عدل. إذا كذب القاضي فلا تصدق. اصطلح الخصمان وأبى القاضي. في بيته يؤتى الحكم. من يأت الحكم وحده يفلح. القاضي لا يسمع ما يكره.

والمرؤ لا يرتجى النّجاح لهيوماً إذا كان خصمه القاصي

آخر:

إذا كان القضاء إلى ابن آوىفتعديل الشّهود إلى القرود

آخر:

فلا تجعلنّي للقضاة فريسةًفإنّ قضاة العالمين لصوص
مجالسهم فينا مجالس شرطةٍوأيديهم دون الشّصوص شصوص
قضى لمخاصم يوماً فلمّاأتاه خصمه نقض القضاء

محمود الوراق:

كنّا نفرّ من الولاة الجائرين إلى القضاة
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «كنا نفر من الولاة»
فالآن نحن نفرّ منجور القضاة إلى الولاة
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «كنا نفر من الولاة»
يقطع كفّ القاذف المفتريويجلد اللّص الثّمانينا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «يقطع كف القاذف المفتري»

قال الجماز: جاءنا فلان بمائدةٍ كأنها زمن البرامكة على العفاة، ثم جاءنا بشرابٍ أرق من دمعة اليتيم على باب القضاة. غيره: ريق العدول سمٌ قاتل. ربّ عدل في ظاهر أهل السمت، وباطن أصحاب السبت، وذئابٍ طلس في ثيابٍ ملس.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.