من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الأسد
من يتبع الأسد لم يعدم لحماً. أجر أمن خاصي الأسد.
كمبتغي الصّيد في عرّيسة الأسد
ولا قرار على زأرٍ من الأسد
النّهر يشرب منه الكلب والأسد
والجوع يرضي الأسود بالجيف
واللّيث ليس يسيغ إلاّ ما افترس
وأجرأ من ليثٍ بخفّان خادر
ما استبقاك من عرضك للأسد. فلانٌ يسلب القطعة من شدق الأسد. إن الأسد ليفترس العير، فإذا أعياه صاد الأرنب. ليكن تشميرك للأمر الصغير كتشميرك للأمر الكبير، فإن الأسد يثب على الأرنب كوثبته على العير.
و - من الرّديف وقد ركبت غضنفرا
عبالة عنق اللّيث من أجل أنّهإذا نابه أمرٌ أتاه بنفسه
آخر:
إذا التقت الأبطال كنتم ثعالباًوأسد الشّرى إن هيّجتكم مآدب
آخر:
المرء في بلدته ضائعواللّيث في غيضته جائع
البحتري:
وما الكلب محموماً وإن طال عمرهألا إنّما الحميّ على الأسد الورد
علي بن الجهم:
أو ما رأيت اللّيث يألف غيلهكبراً وأوباش السّباع تردّد
المتنبي:
لولا العقول لكان أدنى ضيغمٍأدنى إلى شرفٍ من الإنسان
وله:
إذا رأيت نيوب اللّيث بارزةًفلا تظننّ أن اللّيث مبتسم
أبو فراس:
وما الأسد الضّرغام إلا فريسةًإذا لم تطل أنيابه والأظافر
ابن الرومي:
والليث لابس جنّةٍ من نفسهذو هيئةٍ تكفيه أن يتأهّبا
وما شبل ذاك الليث إلا شبيههوغير عجيبٍ أن ترى الشّبل يأسد
غيره:
وليس الليث من جوعٍ بغادٍعلى جيفٍ تحيط بها كلاب
اللحام:
وقائلٍ لي: دنّست الهجاء بمنيدنس
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع