من «اللطائف والظرائف» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الرقيب
قد جرى المثل بثقل الرقيب وحسن توقع فقده، ومن أحسن ما قيل في ذمه قول ابن الرومي:
ما بالها حسّنت لنا ورقيبهاأبدا قبيح قبّح الرقباء
ما ذاك إلا أنها شمس الضحىأبدا يكون رقيبها الجرباء
ولبعضهم:
هم أيقظوا رقط الأفاعي ونبهواعقارب ليل نام عنها حواتها
وقد نقلوا عني الذي لم أفه بهوما آفة الأخبار إلا رواتها
النص من طبعة دار المناهل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع