من القائل؟
فَذاكَ وَما أَنجى مِنَ المَوتِ رَبَّهُبِساباطَ حَتّى ماتَ وَهوَ مُحَزرَقُ
البيت للأعشى، من قصيدة «أرقت وما هذا السهاد المؤرق»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٦١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يُعالى عَلَيهِ الجُلَّ كُلَّ عَشِيَّةٍوَيُرفَعُ نُقلاً بِالضُحى وَيُعَرَّقُ
فَذاكَ وَما أَنجى مِنَ المَوتِ رَبَّهُبِساباطَ حَتّى ماتَ وَهوَ مُحَزرَقُ
وَقَد أَقطَعُ اليَومَ الطَويلَ بِفِتيَةٍمَساميحَ تُسقى وَالخِباءُ مُرَوَّقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عديّ بن زيد ونسبه وقصته ومقتله
وقال حمّاد الرواية والكوفيون: بل مات بساباط في حبسه. وقال ابن الكلبيّ: ألقاه تحت أرجل الفيلة فوطئته حتى مات، واحتجّوا بقول الأعشى:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب ما تتكلم به العرب من الكلام الاعجمي
وأنشد أبو محمد شطر بيت للأعشى قبله:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الخاء والألف
وهم يظنّون أنه مات بساباط، لبيت قاله الأعشى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سَاباطُ كِسْرَى
… أفرغ من حجّام ساباط، عن الأصمعي، وكان فيه حجام يحجم الناس بنسيئة فإن لم يجئه أحد حجم أمّه حتى قتلها، فضربه العرب مثلا، وإيّاه أراد الأعشى بقوله يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز الملك قد حبسه بساباط ثمّ ألقاه تحت أرجل الفيلة: