من القائل؟
قَلبي إِلى ما ضَرَّني داعييُكثِرُ أَحزاني وَأَوجاعي
البيت لبكر بن خارِجَة، من قصيدة «قلبي إلى ما ضرني داعي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بكر بن خارِجَةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
قَلبي إِلى ما ضَرَّني داعييُكثِرُ أَحزاني وَأَوجاعي
لَقَلَّ ما أَبقى عَلى ما أَرىيوشِكُ أَن يَنعانِيَ الناعي
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بكر بن خارجة
ومما يغنّى فيه من شعر بكر بن خارجة: صوت
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
من أمثال العرب
يقول: إنّ كلَّ من شرَق " بشيء يستغيث بالماء كنتُ من كُرْبتي أَفِرُّ إليهم فهمُ كُرْبتي فأَينَ الفِرَارُ ومثله قول العبّاس بنٍ الأحنف:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ بعد الستمائة
وَقَالَ الْأَحْنَف بن قيس: من فَسدتْ بطانته كَانَ كمن غص بِالْمَاءِ. وَقَالَ الْعَبَّاس بن أحنف:)
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
موازنة بين قول الرشيد: «قلب العاشق عليه مع معشوقه»، وقول طائفة من الشعراء
/ وأشار إليه أيضا فى قوله:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد
ذؤيب بن حبيب الخزاعي:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة، أبو الفضل الحنفي اليمامي
وقال:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
البرهان الترسي
فليس من الاستطراد في شيء لأن الشاعر قصد إلى هجاء كل واحد منهم، ووضع الأبيات لذلك، ومضمون الأبيات كله مقصود له، فكيف يكون استطراداً؟ !. عباس بن الأحنف
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثالث
ذؤيب بن حبيب الخزاعي: