تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا سرت من إبل لو اني فوقهالمحت حرارة مدمعي سماتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وكأنها شجرٌ بدت لكنهاشجرٌ جنيت الموت من ثمراتها

لا سرت من إبل لو اني فوقهالمحت حرارة مدمعي سماتها

وحملتُ ما حملت من هذي المهاوحملتَ ما حملت من حسراتها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد حرارة عينيه في البكاء وجمع الحزن يكون سخينا حارا ولهذا يقال في الدعاء على الإنسان اسخن الله عينيه أي أبكاه وجدا وحزنا حتى تسخن عينه وقال ابن جنى أراد حرارة ذي مدمعي يعني الدمع فحذف المضاف لأن المدمع مجرى الدمع من العين دعا على تلك الإبل بأن لا تسير ثم ذكر أنه لو كان فوقها لمحت سماتها حرارة دموعه ومعنى لمحت محت اللام الذي فيه لمكان لو

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَوْله لَو انى حرك الْوَاو الساكنة من لَو بحركة الْهمزَة وحذفها وَهُوَ كثير مُسْتَعْمل فى أشعارهم كبيت الحماسة (فَمنْ أنتمُ إنَّا نَسينا مَنَ انتمُ ... ) وَعَلِيهِ قِرَاءَة ورش عَن نَافِع حَيْثُ جَاءَ مثل هَذَا كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَلَو أَنا كتبنَا عَلَيْهِم﴾ و ﴿أَن أرضعيه﴾ ﴿وَمن أحسن قولا﴾ ﴿وَمن أصدق﴾ وحرارة مدمعى قَالَ ابْن جنى يُرِيد ذى مدمعى بِحَذْف الْمُضَاف يعْنى الدمع لِأَن المدمع مجْرى الدمع فى الْعين وَاللَّام فى لمحت جَوَاب لَو الْغَرِيب سماتها جمع سمة وهى الْعَلامَة الَّتِى تكون فى الْإِبِل الْمَعْنى يُرِيد أَنه لَو كَانَ فَوْقهَا لمحت حرارة دُمُوعه علائمها لِأَن دمع الْحزن حَار ودمع السرُور بَارِد وَمِنْه فى الدُّعَاء على الْإِنْسَان أسخن الله عينه أى أبكاه وجدا وحزنا ثمَّ دَعَا عَلَيْهَا فَقَالَ ﴿لاسرت من إبل﴾ لِأَنَّهَا فرقت بَينه وَبَين من يحب

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    … ولم يشبه المتنبي الهوادج وما عليها بذكر النخل، وإنما عنى عُلُو الإبل، فشبهها بالشجر عامة، ثم قال:) لكنها شجر جَنَيتُ المرُ من ثمراتها (، يعنى بذلك: إبعاد الإبل حَبَاِئَبه عنه، وقد بين ذلك بقوله:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٢)

    وقال في قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: سرب محاسنه حرمت ذواتها ... داني الصفات

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة