تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومقانبٍ بمقانبٍ غادرتهاأقوات وحش كن من أقواتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ومطالبٍ فيها الهلاك أتيتهاثبت الجنان كأنني لم آتها

ومقانبٍ بمقانبٍ غادرتهاأقوات وحش كن من أقواتها

أقبلتها غرر الجياد كأنماأيدي بني عمران في جبهاتها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المقانب جمع المقنب وهو الجماعة من الخيل يقول رب جيش قد تركتهم بجيش آخر أقوات وحوشٍ كانت تلك الوحوش من أقواتها أي كانوا يصيدون الوحوش فيتقوتونها فلما قتلتهم صاروا قوتا للوحوش وهذا على مذهب العرب في أكلهم كل ما دب ودرج لأنه لا يتقوت في الشرع من الوحوش ما يتقوت الناس.

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    مدخل (١٠)

    سرب محاسنه حرمت ذواتها فقال في أثنائها:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن الخروج والتخلص

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٢)

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    يعنى أن الملائح يعشقنه، وهو يوثر عليهن المروة والأبوة والفتوة، وذلك أن هذه الثلاثة يَنْهَيْنَه عن عشق النساء ويأمُرن بُحبهن أنفسهن. فعلم الملائح أن هذه الخصال الثلاث يضرُرن بهن عنده، كما تضر المرأة عند يعلها ضراتُها، إذ لولاهن لواصلهن.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف التاء

    هذه كلها من بنات الروم، يقول أبوك.... بأماتها في هذه الديار فهي تعرفها. وهذا المعنى على ظهوره وإظهار أبي الفتح إياه في كتاب الفسر ليس بذلك السائغ عندي. لما أذكره وهو أن توالي الأبيات تدل على غير ما حكى. يقول:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    وقول إبراهيم أقل قبحاً لأنه قد يجوز أن يدفع المرء المأثم تنزهاً لا العفاف ويكون مع عدم العفاف خائفاً من تبعاتها وأبو الطيب قد استعمل شكاً منه خوف التبعات ونسأل الله أن يقينا فيه القول والعمل. وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة