تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لو مر يركض في سطور كتابهأحصى بحافر مهره ميماتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

عجباً له حفظ العنان بأنملٍما حفظها الأشياء من عاداتها

لو مر يركض في سطور كتابهأحصى بحافر مهره ميماتها

يضع السنان بحيث شاء مجاولاًحتى من الآذان في أخراتها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يصفه بالفروسية فإن فرسه يطاوعه على ما كلفه وخص الميم لأنه اشبه بالحافر من جميع حروف المعجم.

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الراح

    فهو في كتاب أبي الفتح عثمان بن جني ﵀، وقال في قول المتنبي:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: التنكيت

    … إن المعنى في قوله: وقل لي: هي الخمر. إنها لعزتها عنده ومحبته لها أراد أن يلتذ بها بحواسه الخمس التي هي طرق اللذات، وهي: الشم، والذوق، واللمس، والبصر، والسمع. فلما شرب القدح أبصرها وذاقها ومسها وشمهإن فبقي أن يسمعها، فقال: وقل لي هي الخمر. ومنه قول المتنبي:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التنكيت

    ومن أمثلة الباب أيضاً قول المتنبي كامل:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها الإبداع في سائر مدائحه

    وقوله:

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)

    وقال المتنبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٤)

    … وهذه الكلمات ألفت لحفظ العدد تأليفاً حسناً يكتب بها الاعداد، فلا تنقطع عند وصل، ولا تتصل عند قطع. وقد زعموا إنها أسماء الله تعالى إلا إنها مشتركة للعرب، والفرس، والروم. وتشبيهه لانعطاف الأسنة باستدارة هذه الحروف كتشبيه الحافر بالميم حيث يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة