تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أعجبتها شرفاً فطال وقوفهالتأمل الأعضاء لا لأذاتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ومنازل الحمى الجسوم فقل لناما عذرها في تركها خيراتها

أعجبتها شرفاً فطال وقوفهالتأمل الأعضاء لا لأذاتها

وبذلت ما عشقته نفسك كلهحــــتــــى بذلت لهذه صحاتها

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أعجبت الحمى بما رأت فيك من خصال الكرم والشرف فاقامت في بدنك لتتأمل اعضاءك المشتملة على تلك الخصال لا لتؤذيك والأذاة مصدر أذى يأذي أذى وأذاةً.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    لقسم التخييلي

    ولا يكون قول المتنبي:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القسم التخييلي

    ولا يكون قول المتنبي:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الحمى

    … ثم قال: ويَصدق وعدُها، يقول: إنّها صادقةُ الوعد في الورود وذلك الصدق شَرٌّ من الكذب، لأنه صدقٌ يضر ولا ينفع كمن أوْعدَ ثم صَدقَ في وعيدِه... وقال المتنبي أيضاً:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    يقول: إن منازل الحمى الجسوم، فإذا وجدت خير الجسوم فما عذرها في تركها لها، وعدولها إلى ما هو دونها؟! فأنت لما كان جسمك خير الجسوم قصدته رغبة فيه من غيره، كما أن من له منازل كثيرة فإنه ينزل فيما كان منها خير وأحسن.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة