من القائل؟
وبذلت ما عشقته نفسك كلهحــــتــــى بذلت لهذه صحاتها
البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أعجبتها شرفاً فطال وقوفهالتأمل الأعضاء لا لأذاتها
وبذلت ما عشقته نفسك كلهحــــتــــى بذلت لهذه صحاتها
حق الكواكب أن تعودك من علووتعودك الآساد من غاباتها
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كل ما احبته نفسك قد بذلته حتى بذلت لهذه العلة صحتك يريد أنه بذول يبذل كل شيء يحبه.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول مَا من شئ عشقته إِلَّا بذلته حَتَّى بذلت جسمك لهَذِهِ الْعلَّة يُرِيد أَنَّك لَا تمسك شَيْئا بل تبذل كل شئ تحبه
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٥)
يقول: إنك أعجبتها لشرفك وفضلك؛ فطال وقوفها؛ لتأمل الأعضاء لا لتؤذيها.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله في الحمّى: