من القائل؟
"والجن من ستراتها، والوحش منفلواتها والطير من وكناتها"
البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
حق الكواكب أن تعودك من علووتعودك الآساد من غاباتها
"والجن من ستراتها، والوحش منفلواتها والطير من وكناتها"
ذكر الأنام لنا فكان قصيدةًكنت البديع الفرد من أبياتها
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن جميع الأجناس من الحيوان تتألم لعلتك لعموم نفعك فلو قدرت على عيادتك لأتتك والوكنة اسم لكل وكر وعش وهي مواقع الطير.
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
… وأنها تعاوده شوقاً فإن قلت فهذا الذي أنكرت من قول المتنبي لأنه أطلق الشوق عليها قلت لم يبين السبب فيه والبحتري ذكر أنه يألفه من صحبته فلذلك اشتاقته الحمى وهذا تملح من الشعراء لا يطلب لمثله حقيقة فالبحتري أرجح منه كلاماً وأرق فهو أحق بالمعنى. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: سرب محاسنه حرمت ذواتها ... داني الصفات
يرى أن الياء في يأتيك ليست التي في قولك هو يأتيك. ويقوى مجيء الواو في قوله من علو في نصف البيت الأول قول بعض العرب في الرفع: قام زيدو, ومررت بزيدي في الخفض. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٥)
يقول: على الكواكب أن تعودك من السماء، ويجب على الأسود أن تعودك من أماكنها؛ لأنك تشبه الكواكب بضيائها. والأسود بشجاعتها. والجنس يميل إلى الجنس.