من القائل؟
فــــاليــــوم صرت إلى الذي لو أنهملك البرية لاستقل هباتها
البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
هبتُ النكاح حذار نسلٍ مثلهاحتى وفرت على النساء بناتها
فــــاليــــوم صرت إلى الذي لو أنهملك البرية لاستقل هباتها
مسترخصٌ نظرٌ إليه بما بهنظرت وعثرة رجله بدياتها
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لو كانوا مملوكين له ثم وهبهم لاستقل ذلك ومن روى وهب كان المعنى أنه لو عم البرايا بالعطاء لاستقلها.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْبَريَّة الْخلق وَأَصله الْهَمْز وَالْجمع البرايا والبريات وَقد همز البريئة نَافِع وَابْن ذكْوَان فى رِوَايَة عَن ابْن عَامر وَقَالَ الْفراء الْبَريَّة إِن أخذت من البرى وَهُوَ التُّرَاب فأصله غير الْهَمْز تَقول براه الله يبروه بروا أى خلقه والهبات جمع هبة الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَت الْبَريَّة كلهَا مملوكين لَهُ ثمَّ وهبهم لاستقل هباتها وَمن روى وهب الْبَريَّة يُرِيد أَنه لوعم الْبَريَّة بالعطايا لاستقلها
ورد في ٣ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية التَّاء
قال الشيخ: ليس في البيت مدح، وإنما ذكر هذه الأمثلة، ونفى الممدوح عنهم، فقال:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)
أي إذا كانت الأمراض أعراضاً، ولم يكن للعرض بد من جسم وأمكن العرض جسمُك الذي هو خير الجسوم، فكيف يعذر على تركه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٥)
يقول: إن التزوج ربما ينتج ولداً لا خير فيه! مثل هذه الأمثلة، فتركت بنات النساء عليهن، لم أتزوج منهن واحدة.